المجمع الفقهي في أبي حنيفة يصدرب بياناً بخصوص مشروع قانون تعديل قانون الاحوال الشخصية   كي ينأى العرق بشعبه بعيداً...   الناتو يعتذر لتركيا بسبب إساءة جندي لأردوغان وأتاتورك   واشنطن بوست: في ظل مؤتمر المناخ الألماني.. اختفاء بلدة ألمانية بأكملها   مقتل 10 مدنيين بينهم 6 أطفال بغارات للنظام على الغوطة   عراقيون يطلبون فرض رسوما إضافية على "المنتجات"..   استمارة "تأييد السيسي" سيف مسلط على رقاب موظفي الدولة   المحافظات السنية من داعش إلى الحشد   "بوينغ" توقع طلبيات شراء 296 طائرة بـ 50 مليار دولار   القوّة الجويّة بطلاً لكأس الاتحاد الآسيوي للمرّة الثانية   فائدة عظيمة قد لا تعرفها عن المشروم.. هكذا يؤثر على الشيخوخة   في ذكراه الـ86.. عمر المختار أيقونة نضال خالدة   "تسلا" تكشف عن أسرع سيارة في العالم   شركة يابانية تعتذر بسبب انطلاق قطارها قبل موعده بثوان   روسيا تحمي قاتل الأطفال  
رأي تجديد

نعم للتعديلات الدستورية ....نعم لتركيا قوية

في السادس عشر من نيسان الجاري صوت أهلنا في تركيا بــ(نعم) على التعديلات الدستورية ليشكل الحدث إنعطافة موفقة بإذن الله بإتجاه مرحلة جديدة في مسار تركيا الحديثة مليئة بالتفاؤل والبناء والعطاء.
إن تصويت الشعب التركي على التعديلات  الدستورية يؤكد ثقته الكبير بالطريق السوي الذي تنتهجه القيادة التركية والتي تقود المركب التركي في وسط أمواج عاتية داخلية وخارجية، وطنية وإقليمية ودولية .
إن السياسات الداخلية والخارجية التركية أثبتت حنكة وحكمة بقيادة ومساندة ودعم الشعب لها وقدرتها على السير بثقة وثبات على الرغم من الصعاب المحيطة بالبلاد داخلياً وإقليمياً ودولياً.
إن إجراء الاستفتاء بعد الانقلاب الفاشل تؤكد التلاحم الشعبي بأبهى صوره وتبين أن الشعب التركي الشقيق متفهم للمؤامرات التي تحيط به والساعية للنيل من وحدته  وإضعاف تركيا في المنطقة والعالم بحجج واهية لا تمس للواقع بصلة.
وفِي هذا السياق جاء الموقف الاوربي وتحليلاته المبنية على المعايير المزدوجة !!  إنه خلاف المضامين الديمقراطية للإستفتاء الذي أعتبر ناجحاًبكل المقاييس تسمع كلاماً غريباً وتقليلاً من شأن مايزيد على مليون وثلاثمائة ألف  صوت هو الفارق بين من صوتوا بنعم وصوتوا بلا...!!! وهو بالمناسبة نفس الفرق تقريبا بين البريطانيين الذين صوتوا بنعم للخروج من الاتحاد الاوربي مقارنة بأصوات الذين صوتوا بلا ، مع ذلك أُخذ بنتائج التصويت وتم إحترام رأي الشعب البريطاني رغم أن الفارق بسيط ...لماذا الموقف إختلف عندما بتعلق الامر في تركيا !!! هل هو حسد ٌ من عد أنفسكم !!!
 إننا في الوقت الذي نهنئ فيه الشعب التركي الشقيق والصديق  وعلى وجه الخصوص حزب العدالة والتنمية فإننا نأمل أن تساهم القيادة التركية وكما عودتنا في وضع حد للوضع الشاذ في العراق  ولما لتركيا من ثقل سياسي إقليمي ودولي والأمل معقود أن يتحقق ذلك قريباً .
لقد صوت الشعب التركي على التعديلات الدستورية بنعم وهو قد إختار أن تكون  تركيا قوية متماسكة ومزدهرة ...ومن جانبنا نتذرع الى الله سبحانه بالدعاء أن يحقق الآمال ..