الجبوري ينقلب على حليفه ويفضح تزوير الانتخابات   هل في إنتخابات غد ...ضياء في نهاية النفق   أميركي عنصري يهاجم طلابا مصريين بفلوريدا   الموندو: هكذا تحولت أمريكا من القوة الأولى لـ"دولة منسحبة"   محمد علوش يعلن بشكل مفاجئ استقالته من جيش الإسلام   أحزاب المعارضة بشمال العراق: نرفض العملية الانتخابية ونتائجها   الاحتلال يقمع بالقوة مظاهرة لفلسطينيي 48 نصرة لغزة   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   الدولار يسجل أعلى مستوى في خمسة أشهر مع خسائر اليورو   مدرب بايرن ميونيخ: كنا أفضل من الريال   بعض السعرات الحرارية أكثر خطرا من غيرها   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   حيوانات القنادس تقلل من تلوث الأنهار   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
رأي تجديد

نعم للتعديلات الدستورية ....نعم لتركيا قوية

في السادس عشر من نيسان الجاري صوت أهلنا في تركيا بــ(نعم) على التعديلات الدستورية ليشكل الحدث إنعطافة موفقة بإذن الله بإتجاه مرحلة جديدة في مسار تركيا الحديثة مليئة بالتفاؤل والبناء والعطاء.
إن تصويت الشعب التركي على التعديلات  الدستورية يؤكد ثقته الكبير بالطريق السوي الذي تنتهجه القيادة التركية والتي تقود المركب التركي في وسط أمواج عاتية داخلية وخارجية، وطنية وإقليمية ودولية .
إن السياسات الداخلية والخارجية التركية أثبتت حنكة وحكمة بقيادة ومساندة ودعم الشعب لها وقدرتها على السير بثقة وثبات على الرغم من الصعاب المحيطة بالبلاد داخلياً وإقليمياً ودولياً.
إن إجراء الاستفتاء بعد الانقلاب الفاشل تؤكد التلاحم الشعبي بأبهى صوره وتبين أن الشعب التركي الشقيق متفهم للمؤامرات التي تحيط به والساعية للنيل من وحدته  وإضعاف تركيا في المنطقة والعالم بحجج واهية لا تمس للواقع بصلة.
وفِي هذا السياق جاء الموقف الاوربي وتحليلاته المبنية على المعايير المزدوجة !!  إنه خلاف المضامين الديمقراطية للإستفتاء الذي أعتبر ناجحاًبكل المقاييس تسمع كلاماً غريباً وتقليلاً من شأن مايزيد على مليون وثلاثمائة ألف  صوت هو الفارق بين من صوتوا بنعم وصوتوا بلا...!!! وهو بالمناسبة نفس الفرق تقريبا بين البريطانيين الذين صوتوا بنعم للخروج من الاتحاد الاوربي مقارنة بأصوات الذين صوتوا بلا ، مع ذلك أُخذ بنتائج التصويت وتم إحترام رأي الشعب البريطاني رغم أن الفارق بسيط ...لماذا الموقف إختلف عندما بتعلق الامر في تركيا !!! هل هو حسد ٌ من عد أنفسكم !!!
 إننا في الوقت الذي نهنئ فيه الشعب التركي الشقيق والصديق  وعلى وجه الخصوص حزب العدالة والتنمية فإننا نأمل أن تساهم القيادة التركية وكما عودتنا في وضع حد للوضع الشاذ في العراق  ولما لتركيا من ثقل سياسي إقليمي ودولي والأمل معقود أن يتحقق ذلك قريباً .
لقد صوت الشعب التركي على التعديلات الدستورية بنعم وهو قد إختار أن تكون  تركيا قوية متماسكة ومزدهرة ...ومن جانبنا نتذرع الى الله سبحانه بالدعاء أن يحقق الآمال ..