أنباء متضاربة حول تأجيل الاستفتاء في كردستان العراق   بحجة مكافحة الارهاب ...يجري إحياء الارهاب ...التجريف في الطارمية مثلاً   الاستفتاء يوقد شرارة المواجهة بين البيشمركة والحشد   نيويورك تايمز: تدخل ترامب بأزمة الخليج انتهى بتراشق واتهامات   أستانة: اتفاق على حدود منطقة "عدم التصعيد" ليشمل إدلب   ذي قار: منظمات ترصد زيادة معدلات التسرّب من المدارس بسبب الفقر   كاتبة مصرية تفجّر مفاجأة بكشف ضغوط المخابرات عليها   العراق: الاستفتاء قوض التحالف الكردي الشيعي   النفط يصعد والأسواق تترقب اجتماع "أوبك" والمستقلين   يوفنتوس يصدم برشلونة قبل ساعات من إغلاق سوق الانتقالات   مضاد فيروسي ثلاثي يقدم نتائج واعدة لمعالجة الإيدز   في ذكراه الـ86.. عمر المختار أيقونة نضال خالدة   تعرف على أهم الهواتف الحديثة التي صدرت هذا العام   أردوغان يعرب عن استيائه من محاولات تشويه الإسلام   طالبوا بسحب جائزة نوبل للسلام  
رأي تجديد

نعم للتعديلات الدستورية ....نعم لتركيا قوية

في السادس عشر من نيسان الجاري صوت أهلنا في تركيا بــ(نعم) على التعديلات الدستورية ليشكل الحدث إنعطافة موفقة بإذن الله بإتجاه مرحلة جديدة في مسار تركيا الحديثة مليئة بالتفاؤل والبناء والعطاء.
إن تصويت الشعب التركي على التعديلات  الدستورية يؤكد ثقته الكبير بالطريق السوي الذي تنتهجه القيادة التركية والتي تقود المركب التركي في وسط أمواج عاتية داخلية وخارجية، وطنية وإقليمية ودولية .
إن السياسات الداخلية والخارجية التركية أثبتت حنكة وحكمة بقيادة ومساندة ودعم الشعب لها وقدرتها على السير بثقة وثبات على الرغم من الصعاب المحيطة بالبلاد داخلياً وإقليمياً ودولياً.
إن إجراء الاستفتاء بعد الانقلاب الفاشل تؤكد التلاحم الشعبي بأبهى صوره وتبين أن الشعب التركي الشقيق متفهم للمؤامرات التي تحيط به والساعية للنيل من وحدته  وإضعاف تركيا في المنطقة والعالم بحجج واهية لا تمس للواقع بصلة.
وفِي هذا السياق جاء الموقف الاوربي وتحليلاته المبنية على المعايير المزدوجة !!  إنه خلاف المضامين الديمقراطية للإستفتاء الذي أعتبر ناجحاًبكل المقاييس تسمع كلاماً غريباً وتقليلاً من شأن مايزيد على مليون وثلاثمائة ألف  صوت هو الفارق بين من صوتوا بنعم وصوتوا بلا...!!! وهو بالمناسبة نفس الفرق تقريبا بين البريطانيين الذين صوتوا بنعم للخروج من الاتحاد الاوربي مقارنة بأصوات الذين صوتوا بلا ، مع ذلك أُخذ بنتائج التصويت وتم إحترام رأي الشعب البريطاني رغم أن الفارق بسيط ...لماذا الموقف إختلف عندما بتعلق الامر في تركيا !!! هل هو حسد ٌ من عد أنفسكم !!!
 إننا في الوقت الذي نهنئ فيه الشعب التركي الشقيق والصديق  وعلى وجه الخصوص حزب العدالة والتنمية فإننا نأمل أن تساهم القيادة التركية وكما عودتنا في وضع حد للوضع الشاذ في العراق  ولما لتركيا من ثقل سياسي إقليمي ودولي والأمل معقود أن يتحقق ذلك قريباً .
لقد صوت الشعب التركي على التعديلات الدستورية بنعم وهو قد إختار أن تكون  تركيا قوية متماسكة ومزدهرة ...ومن جانبنا نتذرع الى الله سبحانه بالدعاء أن يحقق الآمال ..