غضب في ليبيا لإرسال إيطاليا قوات عسكرية..   تفجيرات ساحة الطيران ...رسائل سياسية مصبوغة بالدم ....   سامي عنان يعلن الترشح رسميا وحازم حسني متحدثا باسمه   ديلي بيست: الأسد مثقل بالديون وروسيا تطالبه بالتسديد   فصائل كردية مسلحة تمنع نزوح المدنيين من عفرين   35 قتيلا و 95 جريحا بهجومين انتحاريين وسط بغداد   بسبب الحجاب.. قاض إيطالي يطرد محامية مغربية من المحكمة   'النفط مقابل البناء'.. برنامج بعثي لإنقاذ العراق   هذه توقعات نمو اقتصاديات الدول العربية في 2018   "فيفا" يجمد مقترح اعتماد "خليجي" بسبب العنصرية ضد قطر   تعرف على تأثير المشروبات مع الطعام على الإنسان   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   "ون بلس" توفر ميزة بصمة الوجه في هواتفها الجديدة   فيلم يتصدى لـ"الإسلاموفوبيا" من بطولة فان دام ومخرج تركي   ألف تحية جيش العراق الباسل ... في يوم ميلادك الأغر  
رأي تجديد

الاستفتاء في إقليم كردستان ...ماله وما عليه

تتعالى هذه الأيام الأصوات المطالبة بتسريع الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان عن العراق في واحدة من النتائج المتوالية لحالة عدم نجاح حكومة بغداد في لم الشمل العراقي.
المرحلة التاريخية الحرجة التي يمر بها العراق من تدهور سياسي وأمني واجتماعي تتطلب من الجميع عربا وأكراداً وغيرهم من أبناء هذا الوطن تقديم مصلحة العراق على المصالح الفرعية دون أن يكون لذلك تأثير على حقوق كافة المكونات في الوطن الجريح.
إن من الحقوق الإنسانية التي لا خلاف عليها هي أن يتمكن أهلنا الكرد في كردستان العراق من تحصيل كافة حقوقهم المشروعة لكن نتمنى أن يحصل ذلك بالحوار والتراضي اي بالتوافق على شكل العراق ونظام حكمه مستقبلاً وهذه المسألة تحديداً لاتعني الاخوة الكوردفحسب وإنما جميع مكونات الشعب العراقي  ، لايختلف إثنان أن الوطن يقف حالياً عند مفترق طريق فإما وحدة توفر العيش الكريم للجميع وإما إفتراق بالسلام والحسنى ودون قعقعة السلاح أو بالمزيد من سفك  الدماء والعنف . 
إن قضية الاستفتاء في مثل هذه الظروف 
الحرجة، والخطيرة للغاية  - ودون تفاهمات مسبقة مع القوى الكبرى من جهة والدول المحورية الإقليمية من جهة يضع علامات إستفهام حول جدوى الاستفتاء في هذا الظرف بالذات ، وكأنه سيبدو مجازفة غير محسوبة النتائج  ، وهذا مالانتمناه للأخوة الكورد ثانية ،  ذلك لأن قضية الاستقلال تواجه معارضة شديدة من بعض دول الإقليم ومنها الجارة تركيا التي لن تسكت على هذه الخطوة وربما سيجد إخوتنا الكرد أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه بعد هذه السنوات الطويلة من النضال والصبر والاعمار والرقي.
نتمنى أن يتأنى الإخوة في القيادة الكردية في إعلان الاستقلال وأن يعيدوا النظر بحساباتهم بدقة قبل الأقدام على  هذه الخطوة .
نتمنى لإقليم كردستان دوام الأمن والسلام والتقدم كما نأمل أن التريث حتى ننتهي من مرحلة مابعد داعش ونتعاون سوية من أجل إصلاح وضع العراق ومتى فشلت الجهود عندها سيكون هناك مبرر جديد  للأخوة الكورد للمضي في الخيار الذي يرغبون . كما سيكون المجتمع الدولي أكثر تفهما من ذي قبل .