المجمع الفقهي في أبي حنيفة يصدرب بياناً بخصوص مشروع قانون تعديل قانون الاحوال الشخصية   كي ينأى العرق بشعبه بعيداً...   الناتو يعتذر لتركيا بسبب إساءة جندي لأردوغان وأتاتورك   واشنطن بوست: في ظل مؤتمر المناخ الألماني.. اختفاء بلدة ألمانية بأكملها   مقتل 10 مدنيين بينهم 6 أطفال بغارات للنظام على الغوطة   عراقيون يطلبون فرض رسوما إضافية على "المنتجات"..   استمارة "تأييد السيسي" سيف مسلط على رقاب موظفي الدولة   المحافظات السنية من داعش إلى الحشد   "بوينغ" توقع طلبيات شراء 296 طائرة بـ 50 مليار دولار   القوّة الجويّة بطلاً لكأس الاتحاد الآسيوي للمرّة الثانية   فائدة عظيمة قد لا تعرفها عن المشروم.. هكذا يؤثر على الشيخوخة   في ذكراه الـ86.. عمر المختار أيقونة نضال خالدة   "تسلا" تكشف عن أسرع سيارة في العالم   شركة يابانية تعتذر بسبب انطلاق قطارها قبل موعده بثوان   روسيا تحمي قاتل الأطفال  
رأي تجديد

نداء عاجل إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي *

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى:

(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدواً مبيناً)

يتابع أعضاء منتدى الفكر والدراسات الاستراتيجية من علماء ومفكرين وباحثين وسياسيين وإعلاميين بأسىً بالغ تطوّرات الأزمة المؤسفة بين الأشقاء في الأسرة الخليجية، التي آلمت شعوب المنطقة والغيورين عليها، وأساءت إلى وشائج الصلة الوثقى بين بلدان الخليج ومجتمعاته.

نتوجّه بروح الحرص والإخلاص بهذا النداء العاجل إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي، بمناشدة لأن يسارعوا  إلى درء الفتنة وتجاوز الأزمة بحكمتهم المعهودة، وأن يستلهموا العون من الله العليّ القدير في التواصل على الخير والتعاون على البرّ والتقوى في هذه الأيام المباركة ، وبخاصة ونحن في مستهلّ شهر رمضان المبارك الذي تتعزّز فيه بواعث الإخاء والمودة، ونحثّ قادة الخليج الحكماء على رأب الصدع وطيّ صفحة هذا الخلاف سريعاً ومعالجة أي تبايُن في الرؤى والمواقف بإرادة بنّاءة وضمن آليّات الحوار الأخوي والتفاهم المتبادل، منعاً لانزلاق الموقف إلى ما لا يليق بدول المنطقة وما يعود بالضرر على بلدانها وشعوبها.

وليس خافياً على الأطراف جميعاً جسامة التهديدات والمخاطر والتحديات التي تواجه المنطقة في هذه المرحلة، بما يفرض تجاوز كل ما من شأنه المساس بالأواصر الأخوية بين الدول الشقيقة أو إضعاف روح الإخاء والتعاون والعمل المشترك بينها. ولا شكّ أنّ الأوضاع الحرجة التي يمرّ بها العالم العربي، والحروب والصراعات المتفاقمة في أرجائه، تفرض على دول مجلس التعاون الخليجي تحديداً التحلِّي بأعلى قدر من المسؤولية، والتحسّب من مغبة اندلاع أزمات جديدة تدفع بالأوضاع إلى ما لا تُحمَد عقباه.

وندعو في هذا الصدد أيضاً إلى ضرورة قطع دابر الفتنة وكبح جماح القطيعة التي تؤججها بعض الأصوات المتشنجة والأقلام المسمومة والمنابر الإعلامية غير المسؤولة، التي لا تعبِّر عن روح الأسرة الخليجية وشيمها العربية وأخلاقها الإسلامية. كما تفرض مسؤولية الموقف الأخذ على أيدي مشعلي  الأحقاد أياً كانوا بإعلاء صوت العقل والحكمة والاعتدال والتآخي.

(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً)

والله من وراء القصد..


لأهمية النداء فقد اعتمدناه كمقال افتتاحي للجريدة