الزعيم الكوري يتسلم خططا لضرب جزيرة غوام.. والبنتاغون يحذر   بحجة مكافحة الارهاب ...يجري إحياء الارهاب ...التجريف في الطارمية مثلاً   قيادي بمليشيا الحشد الشعبي : لولانا لسقط نظام الأسد   فورين أفيرز: إيران ترى زيارة الصدر للسعودية ضمن حملة ضدها   ناشطون سوريون: التحالف قتل 946 مدنيا بالرقة خلال شهرين   القوات العراقية تعلن بدء معركة تلعفر بتنفيذ ضربات جوية   قمع الإعلام يتفاقم.. والسيسي يحجب موقعا حقوقيا لأول مرة   إنكم في بيت واحد يا عرب فحصنوه   النفط يصعد مع زيادة الطلب العالمي وتوترات نيجيريا   تعرف على أفضل 7 "مباريات كلاسيكو" بالعالم   المكملات الغذائية.. ترف أم حاجة ضرورية   الأسواق العثمانية.. نظام تكييف طبيعي صيفا وشتاء   المغرب يستعد لإطلاق قمرين صناعيين لأغراض عسكرية واستخباراتية   تجمع شبابي فلسطيني بأوروبا يطلق مبادرات على مستوى القارة   الطارمية ... في بؤرة الإستهداف الطائفي  
صحة و طب

دراسة: المسافرون جوا ينقلون الأمراض أكثر من البعوض

يقول باحثون إن المسافرين جوا ينقلون الأمراض مثل فيروس زيكا والحمى الصفراء والملاريا وحمى الضنك أكثر بكثير من البعوض.

وبحساب عدد البعوض الذي يجد طريقه إلى الرحلات الجوية التجارية وعدد البعوض الحامل للعدوى وعدد ما يصمد منها حتى يلدغ أحدا، توصلت الدراسة إلى أن المسافرين جوا ينقلون فيروس حمى الضنك بواقع 200 مرة أكثر من البعوض وينقلون طفيل المتصورة المنجلية المسبب لمرض الملاريا بواقع ألف مرة أكثر منها.

وقال مايكل جوهانسون كبير الباحثين في الدراسة وهو عالم أحياء في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وإدارة الوقاية من الأمراض المعدية في بورتوريكو: "جذبت مسببات الأمراض مثل فيروس زيكا وفيروس تشيكونغونيا الاهتمام في الآونة الأخيرة وتظهر أعراضها بين المسافرين".

وكتب الباحثون في دورية "بلوس" للأمراض الاستوائية المهملة، إن الحشرات التي تنقل الأمراض مثل البعوض انتقلت عن طريق الطائرات إلى مناطق جغرافية لم تكن تعيش فيها. وتطبق المطارات سياسات للقضاء على الحشرات أو سياسات "تطهير" وفقا للوائح الصحية الدولية للأمم المتحدة. وعادة ما تستخدم المبيدات الحشرية لقتل الحشرات في الحقائب وغرف الشحن والحاويات وأجهزة نقل الأمتعة إلا أن العدوى تحدث.

وقال جوهانسون في مقابلة عبر الهاتف مع رويترز هيلث: "نطبق سياسات التطهير منذ فترة طويلة وهي تستهدف البعوض والآفات الزراعية... ولكننا بحاجة إلى التركيز على وسائل تمنع العدوى عن طريق البشر".

وقيم فريق البحث سيناريوهات انتشار الأمراض التي ينقلها البعوض مع التركيز على المناطق التي "تستوطن" بها الملاريا أو حمى الضنك وتنتشر بها والأماكن التي لا تستوطن بها الأمراض لكن الظروف مناسبة لها كي تستشري.

واعتمادا على دراسات سابقة قام الباحثون بحساب عدد البعوض المرجح أن يكون على متن أي طائرة وعدد ما يكون ناقلا للأمراض منها. وعلى سبيل المثال قال الباحثون إن أكبر عدد من البعوض جرى رصده على متن طائرة في بحث سابق بلغ 17 بعوضة من النوع الناقل أساسا للملاريا. وقالوا في الدراسة الحالية إن العدد المرجح للبعوض على متن أي طائرة هو بعوضة واحدة في المتوسط بين كل أربع طائرات.

وحتى في غياب سياسات التطهير أو مكافحة البعوض على متن الطائرات فإن فرص انتقال المرض أثناء السفر عن طريق البشر تزيد على الأرجح مئات المرات مقارنة بالبعوض.

وقال جوهانسون: "كنا نتوقع ذلك ولكننا فوجئنا بالفارق... لم نكن نعتقد أنه سيكون واضحا بهذا الشكل وكانت (الدراسة) تركز على أسوأ السيناريوهات".

وأضاف أن الدراسات في المستقبل يجب أن تركز على الحيلولة دون انتقال العدوى عن طريق البشر. وتوصل الباحثون إلى أن سياسات منع انتقال البعوض الحامل للعدوى لن تجدي نفعا على الأرجح.