أمير قطر مجددا دعوته للحوار: "كلنا إخوة وكلنا خاسرون"   بحجة مكافحة الارهاب ...يجري إحياء الارهاب ...التجريف في الطارمية مثلاً   خامنئي يهاجم ترامب ويهدد بتحويل الاتفاق النووي لـ"فتات"   نيويوركر: لماذا غاب التعاطف الدولي مع الصومال   النظام السوري يعلن عن مقتل عصام زهر الدين في دير الزور   البيشمركة تنسحب من سد الموصل بشكل كامل   هيئة بريطانية تدعو لتحرك دولي لمنع مذبحة بسجن حمص السوري   كركوك.. نجحت صفقة سليماني وورثة طالباني   النفط يصعد بدعم تراجع المخزونات وتوترات الشرق الأوسط   10 أرقام قياسية لم تحطم إلى الآن في كرة القدم   مضاد فيروسي ثلاثي يقدم نتائج واعدة لمعالجة الإيدز   في ذكراه الـ86.. عمر المختار أيقونة نضال خالدة   "إنتل" تعد برقاقة فائقة السرعة مخصصة للذكاء الاصطناعي   أردوغان يعرب عن استيائه من محاولات تشويه الإسلام   ‏الأمم المتحدة تضع الحشد الشعبي للمرة الأولى في "قائمة العار"  
رأي تجديد

إنشقاقات وإنشطارات ...هل تقود للتغيير المنتظر

انشقاقات و انشطارات في أحزاب وكتل سياسية تقليدية كانت شكًلت الواجهة السياسية في عراق مابعد الغزو في بحر عقد ونصف من الزمن وكان لها دور فاعل في مجريات الوقائع والأحداث ...وهناك بالتأكيد انشقاقات و انشطارات في الطريق ، وليس من المعلوم حتى الآن فيما إذا كانت هذه التغييرات في الهيكلية السياسية إنما جاءت بناءاً على قراءة موضوعية لتجربة سياسية فاشلة أو تكييفاً لواقع جديد ربما لامكان فيه للنخبة السياسية التي فشلت في إدارة دفة الحكم حتى اللحظة ... ومع ذلك فالتغيير سنة من سَنَن الحياة والتطور والمأمول أن يجري التغيير في الاتجاه الصحيح أي أن تصب مخرجاته في السبيل الذي يفضي إلى خروج العراق بسلامة من حالة الانسداد وبلوغه بر الأمان  بأفضل طريقة ممكنة ...ومن مستلزمات التغيير الصحي أن لا تجري عملية إعادة إنتاج وجوه قديمة بأُطر سياسية جديدة، وكأن شيئاً لم يكن ...!!! 
إنما يحصل التغيير ... بالانطلاق نحو تصويب المسار وهذا يتطلب:

المراجعة الصادقة لتجربة سياسية فاشلة ... 
يليها الاعتذار من الشعب العراقي لكل الآثام والخطايا التي ارتكبت بحقه ولكن بإسمه ... 
ثم محاسبة من أساءَ وقَصّر وخانَ وأجرم ... 
ثم تعويض من تضرّر وظٌلِم وحٌرِمَ وهٌجّر ... 
ثم طرح رؤية بديلة لصناعة حياة لائقة لكل العراقيين تضع الوطن على أعتاب مرحلة جديدة من الوئام والانسجام ... 
هذه هي شروط التغيير ... 

الاعتراف بالخطأ ... المراجعة ... المحاسبة ... الإنصاف ... التصويب ... 
هذا هو التغيير الصادق الذي ينتظره العراقيون ....

دون ذلك ... تزوير للحقائق وكذب على الناس وضحك على الذقون ...وسوف يكتشف العراقيون غرض هذه الألاعيب عاجلاً أم آجلاً وسيتعاملون معها بما تستحق ...

(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40)الشورى.