عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين   مواجهات في محيط السفارة الأمريكية في بيروت   البايس: قرار ترامب بلفور القرن الحادي والعشرين   المعارضة السورية تسعى للتفاوض المباشر مع النظام في جنيف   العراقيون يحتفلون بمناسبة إعلان "النصر" على تنظيم الدولة   لماذا يخشى السيسي من مظاهرات التضامن مع القدس   ترامب أهال التراب على التسوية السياسية وما تبقى للرسمية الفلسطينية .. قلب الطاولة أو الإذعان الشامل   العراق يوقع اتفاقية مع إيران لتسهيل تصدير نفط كركوك   "فرانس فوتبول" تعلن عن اسم الفائز بجائزة أفضل حارس بالعالم   إشارات يصدرها جسمك لا ينبغي عليك تجاهلها..   بهية المساكن وزهرة المدائن في انتظار "الأيوبي"   خلل في أجهزة الآيفون يتسبب بتعطيلها في جميع أنحاء العالم   جائزة أفضل دعاية خيرية تذهب لـ"باتمان وطفل سوري"   نرفض قرار الرئيس _الامريكي  
رأي تجديد

إنشقاقات وإنشطارات ...هل تقود للتغيير المنتظر

انشقاقات و انشطارات في أحزاب وكتل سياسية تقليدية كانت شكًلت الواجهة السياسية في عراق مابعد الغزو في بحر عقد ونصف من الزمن وكان لها دور فاعل في مجريات الوقائع والأحداث ...وهناك بالتأكيد انشقاقات و انشطارات في الطريق ، وليس من المعلوم حتى الآن فيما إذا كانت هذه التغييرات في الهيكلية السياسية إنما جاءت بناءاً على قراءة موضوعية لتجربة سياسية فاشلة أو تكييفاً لواقع جديد ربما لامكان فيه للنخبة السياسية التي فشلت في إدارة دفة الحكم حتى اللحظة ... ومع ذلك فالتغيير سنة من سَنَن الحياة والتطور والمأمول أن يجري التغيير في الاتجاه الصحيح أي أن تصب مخرجاته في السبيل الذي يفضي إلى خروج العراق بسلامة من حالة الانسداد وبلوغه بر الأمان  بأفضل طريقة ممكنة ...ومن مستلزمات التغيير الصحي أن لا تجري عملية إعادة إنتاج وجوه قديمة بأُطر سياسية جديدة، وكأن شيئاً لم يكن ...!!! 
إنما يحصل التغيير ... بالانطلاق نحو تصويب المسار وهذا يتطلب:

المراجعة الصادقة لتجربة سياسية فاشلة ... 
يليها الاعتذار من الشعب العراقي لكل الآثام والخطايا التي ارتكبت بحقه ولكن بإسمه ... 
ثم محاسبة من أساءَ وقَصّر وخانَ وأجرم ... 
ثم تعويض من تضرّر وظٌلِم وحٌرِمَ وهٌجّر ... 
ثم طرح رؤية بديلة لصناعة حياة لائقة لكل العراقيين تضع الوطن على أعتاب مرحلة جديدة من الوئام والانسجام ... 
هذه هي شروط التغيير ... 

الاعتراف بالخطأ ... المراجعة ... المحاسبة ... الإنصاف ... التصويب ... 
هذا هو التغيير الصادق الذي ينتظره العراقيون ....

دون ذلك ... تزوير للحقائق وكذب على الناس وضحك على الذقون ...وسوف يكتشف العراقيون غرض هذه الألاعيب عاجلاً أم آجلاً وسيتعاملون معها بما تستحق ...

(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40)الشورى.