قطر تدشن خطا للنقل البحري المباشر مع تركيا   بحجة مكافحة الارهاب ...يجري إحياء الارهاب ...التجريف في الطارمية مثلاً   محمد بن سلمان يبحث مع مسؤولين أمريكيين السلام بالمنطقة   فورين أفيرز: إيران ترى زيارة الصدر للسعودية ضمن حملة ضدها   طيار النظام الأسير لدى الثوار يوجه رسالة للأسد   العبادي يهدّد بإجراءات عسكرية تمنع استقلال الأكراد   الشرطة الأمريكية تفض مظاهرة ضد ترامب برذاذ الفلفل   رسالة لبشار الأسد بعد خطابه اليوم ..   هل يتحمل الخليج ضغوطا جديدة مع استمرار أزمة النفط   تعرف على أفضل 7 "مباريات كلاسيكو" بالعالم   وصايا "ذهبية" لمواجهة الآلام أثناء الحمل   الأسواق العثمانية.. نظام تكييف طبيعي صيفا وشتاء   ماذا يحصل في حال شراء شاحن غير أصلي لهاتفك الذكي   رسالة في زجاجة من جزيرة رودس اليونانية إلى شاطئ غزة   الطارمية ... في بؤرة الإستهداف الطائفي  
رأي تجديد

إنشقاقات وإنشطارات ...هل تقود للتغيير المنتظر

انشقاقات و انشطارات في أحزاب وكتل سياسية تقليدية كانت شكًلت الواجهة السياسية في عراق مابعد الغزو في بحر عقد ونصف من الزمن وكان لها دور فاعل في مجريات الوقائع والأحداث ...وهناك بالتأكيد انشقاقات و انشطارات في الطريق ، وليس من المعلوم حتى الآن فيما إذا كانت هذه التغييرات في الهيكلية السياسية إنما جاءت بناءاً على قراءة موضوعية لتجربة سياسية فاشلة أو تكييفاً لواقع جديد ربما لامكان فيه للنخبة السياسية التي فشلت في إدارة دفة الحكم حتى اللحظة ... ومع ذلك فالتغيير سنة من سَنَن الحياة والتطور والمأمول أن يجري التغيير في الاتجاه الصحيح أي أن تصب مخرجاته في السبيل الذي يفضي إلى خروج العراق بسلامة من حالة الانسداد وبلوغه بر الأمان  بأفضل طريقة ممكنة ...ومن مستلزمات التغيير الصحي أن لا تجري عملية إعادة إنتاج وجوه قديمة بأُطر سياسية جديدة، وكأن شيئاً لم يكن ...!!! 
إنما يحصل التغيير ... بالانطلاق نحو تصويب المسار وهذا يتطلب:

المراجعة الصادقة لتجربة سياسية فاشلة ... 
يليها الاعتذار من الشعب العراقي لكل الآثام والخطايا التي ارتكبت بحقه ولكن بإسمه ... 
ثم محاسبة من أساءَ وقَصّر وخانَ وأجرم ... 
ثم تعويض من تضرّر وظٌلِم وحٌرِمَ وهٌجّر ... 
ثم طرح رؤية بديلة لصناعة حياة لائقة لكل العراقيين تضع الوطن على أعتاب مرحلة جديدة من الوئام والانسجام ... 
هذه هي شروط التغيير ... 

الاعتراف بالخطأ ... المراجعة ... المحاسبة ... الإنصاف ... التصويب ... 
هذا هو التغيير الصادق الذي ينتظره العراقيون ....

دون ذلك ... تزوير للحقائق وكذب على الناس وضحك على الذقون ...وسوف يكتشف العراقيون غرض هذه الألاعيب عاجلاً أم آجلاً وسيتعاملون معها بما تستحق ...

(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40)الشورى.