عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين   مواجهات في محيط السفارة الأمريكية في بيروت   البايس: قرار ترامب بلفور القرن الحادي والعشرين   المعارضة السورية تسعى للتفاوض المباشر مع النظام في جنيف   العراقيون يحتفلون بمناسبة إعلان "النصر" على تنظيم الدولة   لماذا يخشى السيسي من مظاهرات التضامن مع القدس   ترامب أهال التراب على التسوية السياسية وما تبقى للرسمية الفلسطينية .. قلب الطاولة أو الإذعان الشامل   العراق يوقع اتفاقية مع إيران لتسهيل تصدير نفط كركوك   "فرانس فوتبول" تعلن عن اسم الفائز بجائزة أفضل حارس بالعالم   إشارات يصدرها جسمك لا ينبغي عليك تجاهلها..   بهية المساكن وزهرة المدائن في انتظار "الأيوبي"   خلل في أجهزة الآيفون يتسبب بتعطيلها في جميع أنحاء العالم   جائزة أفضل دعاية خيرية تذهب لـ"باتمان وطفل سوري"   نرفض قرار الرئيس _الامريكي  
حقوق و حريات

حملة بأمريكا لتعليم طريقة مساعدة المسلمين عند تعرضهم لاعتداء

انطلقت في مدينة بوسطن الأمريكية حملة لتعليم الناس كيفية مساعدة المسلمين عند تعرضهم للاعتداء من "الإسلاموفوبيين".

وانتشرت في المدينة ملصقات جديدة باتت تنتشر بشكل واسع، تحث السكان على التدخل إذا رأوا مشهد اعتداء وتحرش بالمسلمين.

ويقول موقع "npr" الأمريكي: "من بعيد، تبدو الصورة كأنها لمسلسل كارتوني لطيف، حتى تقترب وتقرأ عنوانا أسود غامقا (ماذا تفعل إذا رأيت اعتداء على مسلمين)، وأسفله صورة امرأة شابة تشاهد اعتداء على مسلمة ترتدي الحجاب".

وقالت ديان شوفرو، البالغة من العمر 59 عاما، التي ألقت نظرة بتمعن أثناء مرورها بإحدى الملصقات على جانب محطة للحافلات في بوسطن: "إنها علامة على أننا نمر بأوقات مخيفة حقا". لكنها في الوقت ذاته تقول إنها متشجعة لرؤية المسؤولين في المدينة يحثون الناس على المشاركة. 

الخطوة الأولى مما يطلبه الملصق هي "تجاهل المهاجم". وبعبارة أخرى، لا تتواصل معه حتى بالعين. بدلا من ذلك، يشير الملصق إلى ضرورة بدء الحديث إلى الشخص الذي يتعرض للهجوم عن أي شيء.

يمكنك أن تقول شيئا عنك، مثل الأحذية التي يرتديها شخص ما، أو تسألهم مثلا عن الطقس، أو أشياء من هذا القبيل".


وتقول فيسا شريف، وهي مسؤولة في المدينة، إن هذه الخطوة هدفها كسر التوتر، وإظهار أنه حتى لفتة ودية بسيطة من محادثة عارضة مع شخص يتعرض للمضايقات تجعل المعتدي يتراجع.

وتضيف: "هذه الحملة برمتها تهدف إلى التخفيف من حدة التصعيد؛ عن طريق معرفة التصرف في هذه الأوقات، خصوصا في العصر الذي نعيش فيه عندما نرى نوعا مختلفا من الخطابات (الوطنية) التي تتعرض لمجموعات معينة".

وتقول شريف إن الملصقات صممت في فرنسا بعد الهجمات الإرهابية في عام 2015، ثم أعيد نشرها في سان فرانسيسكو. وقبل فترة اقترح أحد سكان بوسطن تقديم الملصقات هنا.

ويروي مواطن أمريكي ما حدث أمامه في المدينة، فقد وجد نفسه مؤخرا أمام إحدى حالات الاعتداء، حيث رأى مجموعة من الصبيان في حافلة يتحرشون بصبي مسلم.

ويقول الستيني روبرت باول: "كان الأمر عند المحطة، اعتقدت أنهم على وشك مهاجمة الطفل حقا؛ لذلك قلت شيئا".

يقول باول إن ذلك دفع الأطفال إلى البدء بالتحدث إليه، باستخدام لغة هجومية.

ويشير الموقع إلى حادثة بورتلاند في أيار/ مايو الماضي، حيث طُعن شابان أثناء دفاعهما عن فتاتين مسلمتين، في قطار في مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون.

وتقول ليسيا بروكس، مديرة التوعية لأحد المراكز القانونية: "لا يمكننا أن ننكر أن في الأمر مجازفة (وتقصد المساعدة عند التعرض للاعتداء).

وأضافت أنه من المفيد إضافة ملاحظة توخي الحذر إلى الملصقات، وحث الناس على النظر أولا في السلامة، وتذكيرهم بالاتصال بالرقم 911 إذا كان الأمر خطيرا.

ولكن بروكس تقول إنها تشيد بمبادرة المدينة، وإنه في معظم الحالات يمكن أن يتدخل الناس، بل يجب أن يتدخلوا.

تقول بروكس: "نحن نتعرض لخطر أكبر عندما نسمح فقط بتمرير هذه الحالات؛ لأن الناس يبدأون بعد ذلك في التفكير بأنه من الجيد القيام بذلك". وأضافت: "لا يمكننا السماح بتطبيع السلوك السيئ".