وحدات استيطانية جديدة في الخليل لأول مرة منذ 15 عاما   بحجة مكافحة الارهاب ...يجري إحياء الارهاب ...التجريف في الطارمية مثلاً   تحركات لملاحقة واعتقال ابن زايد بتهم جرائم حرب باليمن   "الأخبار" اللبنانية: هذا ما تريده إسرائيل من إقامة دولة كردية   ما حقيقة وتفاصيل اتفاق تركيا "وتحرير الشام" بشأن إدلب   معارك كركوك تفجر خلافات الأحزاب الكردية وتبادل تهم بالخيانة   شرطة أمريكا تطرد مسلمة حامل من طائرة لأجل كلبين   تركيا العمق الاستراتيجي للعرب لو كانوا يعلمون (2-2)   النفط يقفز بسبب مخاوف من عقوبات جديدة على إيران   "فيفا" يكافئ منتخب المغرب على نتائجه الإيجابية   مضاد فيروسي ثلاثي يقدم نتائج واعدة لمعالجة الإيدز   في ذكراه الـ86.. عمر المختار أيقونة نضال خالدة   اتهامات لـ"ويندوز 10" بانتهاك قوانين البيانات الشخصية   أردوغان يعرب عن استيائه من محاولات تشويه الإسلام   ‏الأمم المتحدة تضع الحشد الشعبي للمرة الأولى في "قائمة العار"  
حقوق و حريات

حملة بأمريكا لتعليم طريقة مساعدة المسلمين عند تعرضهم لاعتداء

انطلقت في مدينة بوسطن الأمريكية حملة لتعليم الناس كيفية مساعدة المسلمين عند تعرضهم للاعتداء من "الإسلاموفوبيين".

وانتشرت في المدينة ملصقات جديدة باتت تنتشر بشكل واسع، تحث السكان على التدخل إذا رأوا مشهد اعتداء وتحرش بالمسلمين.

ويقول موقع "npr" الأمريكي: "من بعيد، تبدو الصورة كأنها لمسلسل كارتوني لطيف، حتى تقترب وتقرأ عنوانا أسود غامقا (ماذا تفعل إذا رأيت اعتداء على مسلمين)، وأسفله صورة امرأة شابة تشاهد اعتداء على مسلمة ترتدي الحجاب".

وقالت ديان شوفرو، البالغة من العمر 59 عاما، التي ألقت نظرة بتمعن أثناء مرورها بإحدى الملصقات على جانب محطة للحافلات في بوسطن: "إنها علامة على أننا نمر بأوقات مخيفة حقا". لكنها في الوقت ذاته تقول إنها متشجعة لرؤية المسؤولين في المدينة يحثون الناس على المشاركة. 

الخطوة الأولى مما يطلبه الملصق هي "تجاهل المهاجم". وبعبارة أخرى، لا تتواصل معه حتى بالعين. بدلا من ذلك، يشير الملصق إلى ضرورة بدء الحديث إلى الشخص الذي يتعرض للهجوم عن أي شيء.

يمكنك أن تقول شيئا عنك، مثل الأحذية التي يرتديها شخص ما، أو تسألهم مثلا عن الطقس، أو أشياء من هذا القبيل".


وتقول فيسا شريف، وهي مسؤولة في المدينة، إن هذه الخطوة هدفها كسر التوتر، وإظهار أنه حتى لفتة ودية بسيطة من محادثة عارضة مع شخص يتعرض للمضايقات تجعل المعتدي يتراجع.

وتضيف: "هذه الحملة برمتها تهدف إلى التخفيف من حدة التصعيد؛ عن طريق معرفة التصرف في هذه الأوقات، خصوصا في العصر الذي نعيش فيه عندما نرى نوعا مختلفا من الخطابات (الوطنية) التي تتعرض لمجموعات معينة".

وتقول شريف إن الملصقات صممت في فرنسا بعد الهجمات الإرهابية في عام 2015، ثم أعيد نشرها في سان فرانسيسكو. وقبل فترة اقترح أحد سكان بوسطن تقديم الملصقات هنا.

ويروي مواطن أمريكي ما حدث أمامه في المدينة، فقد وجد نفسه مؤخرا أمام إحدى حالات الاعتداء، حيث رأى مجموعة من الصبيان في حافلة يتحرشون بصبي مسلم.

ويقول الستيني روبرت باول: "كان الأمر عند المحطة، اعتقدت أنهم على وشك مهاجمة الطفل حقا؛ لذلك قلت شيئا".

يقول باول إن ذلك دفع الأطفال إلى البدء بالتحدث إليه، باستخدام لغة هجومية.

ويشير الموقع إلى حادثة بورتلاند في أيار/ مايو الماضي، حيث طُعن شابان أثناء دفاعهما عن فتاتين مسلمتين، في قطار في مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون.

وتقول ليسيا بروكس، مديرة التوعية لأحد المراكز القانونية: "لا يمكننا أن ننكر أن في الأمر مجازفة (وتقصد المساعدة عند التعرض للاعتداء).

وأضافت أنه من المفيد إضافة ملاحظة توخي الحذر إلى الملصقات، وحث الناس على النظر أولا في السلامة، وتذكيرهم بالاتصال بالرقم 911 إذا كان الأمر خطيرا.

ولكن بروكس تقول إنها تشيد بمبادرة المدينة، وإنه في معظم الحالات يمكن أن يتدخل الناس، بل يجب أن يتدخلوا.

تقول بروكس: "نحن نتعرض لخطر أكبر عندما نسمح فقط بتمرير هذه الحالات؛ لأن الناس يبدأون بعد ذلك في التفكير بأنه من الجيد القيام بذلك". وأضافت: "لا يمكننا السماح بتطبيع السلوك السيئ".