دول قمة إسطنبول تؤكد اعترافها بالقدس عاصمة لفلسطين   القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين   حماس في ذكرى انطلاقتها: القدس عاصمة فلسطين الأبدية   لوفيغارو: ترامب قرّب تركيا من القدس وعزز مخاوف إسرائيل   المعارضة السورية تسعى للتفاوض المباشر مع النظام في جنيف   العراق يخسر 263 دولارا في الثانية الواحدة جراء الفساد   لماذا يخشى السيسي من مظاهرات التضامن مع القدس   'النفط مقابل البناء'.. برنامج بعثي لإنقاذ العراق   العراق يوقع اتفاقية مع إيران لتسهيل تصدير نفط كركوك   "فرانس فوتبول" تعلن عن اسم الفائز بجائزة أفضل حارس بالعالم   إشارات يصدرها جسمك لا ينبغي عليك تجاهلها..   بهية المساكن وزهرة المدائن في انتظار "الأيوبي"   خلل في أجهزة الآيفون يتسبب بتعطيلها في جميع أنحاء العالم   جائزة أفضل دعاية خيرية تذهب لـ"باتمان وطفل سوري"   تيلرسون وزير الخارجية الامريكي : مستعدون للتحاور مع كوريا_الشمالية  
رأي تجديد

بحجة مكافحة الارهاب ...يجري إحياء الارهاب ...التجريف في الطارمية مثلاً

في استمرار لمسلسل التغير الديموغرافي لمناطق العرب السنة... تستمر عمليات القتل والتهجير والتجريف.. وهذه المرة في حزام بغداد وفِي الطارمية حصراً في مسلسل يتكرر بعد حملات تجريف واسعة النطاق تعرضت لها ديالى الصابرة وغيرها سابقاً وعلى يد من ؟ الجيش العراقي هذه المرة وليست المليشيات الموالية لإيران التي عرفت بتورطها بمثل هذه الجرائم ذات البعد الطائفي ... 
أما الحكومة فكالمعتاد ورغم أن التجريف وتدمير البساتين العامرة تحت ذريعة محاربة الارهاب... بجري تحت سمعها وبصرها فإنها تلوذ بالصمت ...ولا عجب  فقد كان لها ذات الموقف من قبل في إختطاف وقتل مدنيين عزل  في محافظات عدة .
الذريعة مكافحة الارهاب ...رغم ان الاستهداف  بجري على مدنيين  لاعلاقة لهم بالارهاب والعنف من قريب أو بعيد ...وهنا لنتذكر قول الله عز وجل ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ...الحملات تجري على قدم وساق و الحكومة تكرر نفس الاخطاء وتوفر ذات الاجواء التي تحتقن فيها النفوس ويتنامى في ظلها الغضب بسبب الظلم الذي لامبرر له وهو مايقود للتطرف والعنف ...والحكومة لاتريد أن تتعلم !!!! .
علينا  ان لا ننسى إن الجيش يفترض إن يكون سوراً للوطن وحامياً للأرض والشعب ...لا مُجَرّفاً للبساتين ...ولا قاطعاً للأرزاق ...ولا مهدّماً للبيوت ...وبالذات ان لا يكون قاتلاً لعابري السبيل ومروعاً لمواطنين أبرياء.
لكن ذلك يحصل كله منذ أيام وحسب تقارير معتمدة بمشاركة اللواء 22 ...في قرى طريق الشط التابع للطارمية... والتغيير الديمغرافي الطائفي قادم!!!
أن الحكومات ما وجدت إلا لخدمة الناس وحماية أرواحهم وأعراضهم ومصالحهم ...اللهم إلا في العراق ...فالعكس دائماً هو الشائع ... فالحكومات تعمل عكس ذلك وقد تفاقم الامر بعد عام ٢٠٠٣ بحيث أصبح العراق مسرحاً لتنفيذ مخططات خارجية لتمكين هذه الدولة او تلك بالقتل والتهجير والتدمير للأرض والانسان .
نتوقف هنا ونناشد أهلنا في الطارمية الأبية ونقول لهم.... عندما يكون موقف الحكومة بهذا القدر من السوء فلا ينبغي السكوت... بل تحميل المسؤولية على من خذل وأنصرف لهمومه الشخصية عنكم... وعليكم أن تعتمدوا بعد الله على أنفسكم... أجمعوا صفكم وتوحدوا كلمتكم ولا تسكتوا... والله سبحانه وتعالى ناصركم ومعينكم... وما ضاع حق وراءه مطالب...
كما ونناشد الشرفاء كافة من العراقيين والعرب بالوقوف مع الطارمية وغيرها من المدن والقرى التي أصبحت ضحية للمخططات الايرانية، واسنادها في محنتها بالخطاب والدعاء والعمل... وتوعية الشرفاء والمنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم للتصدي لهذا العدوان ....