العراق يقطع الإنترنت مع اشتداد التظاهرات واشتعال النجف   قتل المتظاهرين السلميين ...جريمة فضيعة يعاقب عليها القانون   أمير قطر يتسلم من بوتين راية رمزية لتنظيم كأس العالم 2022   "أوبزيرفر" تشن هجوما عنيفا على سياسة ترامب تجاه الأطفال   قصف دير الزور.. مقتل 40 عنصرا من النظام   قتيلان جراء الاحتجاجات المتواصلة لليوم السابع في العراق   إحصائية صادمة لهندوراس عن أطفال فصلوا عن ذويهم بأمريكا   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   أزمة تضرب إيران والحكومة توقف تصدير الكهرباء والمياه   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   دراسة جديدة: هذه هي الأشياء التي ستندم عليها بعد الخمسين   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   تعرف على النباتات التي تنمو داخل المنزل وفوائدها   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
رأي تجديد

بحجة مكافحة الارهاب ...يجري إحياء الارهاب ...التجريف في الطارمية مثلاً

في استمرار لمسلسل التغير الديموغرافي لمناطق العرب السنة... تستمر عمليات القتل والتهجير والتجريف.. وهذه المرة في حزام بغداد وفِي الطارمية حصراً في مسلسل يتكرر بعد حملات تجريف واسعة النطاق تعرضت لها ديالى الصابرة وغيرها سابقاً وعلى يد من ؟ الجيش العراقي هذه المرة وليست المليشيات الموالية لإيران التي عرفت بتورطها بمثل هذه الجرائم ذات البعد الطائفي ... 
أما الحكومة فكالمعتاد ورغم أن التجريف وتدمير البساتين العامرة تحت ذريعة محاربة الارهاب... بجري تحت سمعها وبصرها فإنها تلوذ بالصمت ...ولا عجب  فقد كان لها ذات الموقف من قبل في إختطاف وقتل مدنيين عزل  في محافظات عدة .
الذريعة مكافحة الارهاب ...رغم ان الاستهداف  بجري على مدنيين  لاعلاقة لهم بالارهاب والعنف من قريب أو بعيد ...وهنا لنتذكر قول الله عز وجل ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ...الحملات تجري على قدم وساق و الحكومة تكرر نفس الاخطاء وتوفر ذات الاجواء التي تحتقن فيها النفوس ويتنامى في ظلها الغضب بسبب الظلم الذي لامبرر له وهو مايقود للتطرف والعنف ...والحكومة لاتريد أن تتعلم !!!! .
علينا  ان لا ننسى إن الجيش يفترض إن يكون سوراً للوطن وحامياً للأرض والشعب ...لا مُجَرّفاً للبساتين ...ولا قاطعاً للأرزاق ...ولا مهدّماً للبيوت ...وبالذات ان لا يكون قاتلاً لعابري السبيل ومروعاً لمواطنين أبرياء.
لكن ذلك يحصل كله منذ أيام وحسب تقارير معتمدة بمشاركة اللواء 22 ...في قرى طريق الشط التابع للطارمية... والتغيير الديمغرافي الطائفي قادم!!!
أن الحكومات ما وجدت إلا لخدمة الناس وحماية أرواحهم وأعراضهم ومصالحهم ...اللهم إلا في العراق ...فالعكس دائماً هو الشائع ... فالحكومات تعمل عكس ذلك وقد تفاقم الامر بعد عام ٢٠٠٣ بحيث أصبح العراق مسرحاً لتنفيذ مخططات خارجية لتمكين هذه الدولة او تلك بالقتل والتهجير والتدمير للأرض والانسان .
نتوقف هنا ونناشد أهلنا في الطارمية الأبية ونقول لهم.... عندما يكون موقف الحكومة بهذا القدر من السوء فلا ينبغي السكوت... بل تحميل المسؤولية على من خذل وأنصرف لهمومه الشخصية عنكم... وعليكم أن تعتمدوا بعد الله على أنفسكم... أجمعوا صفكم وتوحدوا كلمتكم ولا تسكتوا... والله سبحانه وتعالى ناصركم ومعينكم... وما ضاع حق وراءه مطالب...
كما ونناشد الشرفاء كافة من العراقيين والعرب بالوقوف مع الطارمية وغيرها من المدن والقرى التي أصبحت ضحية للمخططات الايرانية، واسنادها في محنتها بالخطاب والدعاء والعمل... وتوعية الشرفاء والمنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم للتصدي لهذا العدوان ....