قطر تدشن خطا للنقل البحري المباشر مع تركيا   بحجة مكافحة الارهاب ...يجري إحياء الارهاب ...التجريف في الطارمية مثلاً   محمد بن سلمان يبحث مع مسؤولين أمريكيين السلام بالمنطقة   فورين أفيرز: إيران ترى زيارة الصدر للسعودية ضمن حملة ضدها   طيار النظام الأسير لدى الثوار يوجه رسالة للأسد   العبادي يهدّد بإجراءات عسكرية تمنع استقلال الأكراد   الشرطة الأمريكية تفض مظاهرة ضد ترامب برذاذ الفلفل   رسالة لبشار الأسد بعد خطابه اليوم ..   هل يتحمل الخليج ضغوطا جديدة مع استمرار أزمة النفط   تعرف على أفضل 7 "مباريات كلاسيكو" بالعالم   وصايا "ذهبية" لمواجهة الآلام أثناء الحمل   الأسواق العثمانية.. نظام تكييف طبيعي صيفا وشتاء   ماذا يحصل في حال شراء شاحن غير أصلي لهاتفك الذكي   رسالة في زجاجة من جزيرة رودس اليونانية إلى شاطئ غزة   الطارمية ... في بؤرة الإستهداف الطائفي  
رأي تجديد

بحجة مكافحة الارهاب ...يجري إحياء الارهاب ...التجريف في الطارمية مثلاً

في استمرار لمسلسل التغير الديموغرافي لمناطق العرب السنة... تستمر عمليات القتل والتهجير والتجريف.. وهذه المرة في حزام بغداد وفِي الطارمية حصراً في مسلسل يتكرر بعد حملات تجريف واسعة النطاق تعرضت لها ديالى الصابرة وغيرها سابقاً وعلى يد من ؟ الجيش العراقي هذه المرة وليست المليشيات الموالية لإيران التي عرفت بتورطها بمثل هذه الجرائم ذات البعد الطائفي ... 
أما الحكومة فكالمعتاد ورغم أن التجريف وتدمير البساتين العامرة تحت ذريعة محاربة الارهاب... بجري تحت سمعها وبصرها فإنها تلوذ بالصمت ...ولا عجب  فقد كان لها ذات الموقف من قبل في إختطاف وقتل مدنيين عزل  في محافظات عدة .
الذريعة مكافحة الارهاب ...رغم ان الاستهداف  بجري على مدنيين  لاعلاقة لهم بالارهاب والعنف من قريب أو بعيد ...وهنا لنتذكر قول الله عز وجل ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ...الحملات تجري على قدم وساق و الحكومة تكرر نفس الاخطاء وتوفر ذات الاجواء التي تحتقن فيها النفوس ويتنامى في ظلها الغضب بسبب الظلم الذي لامبرر له وهو مايقود للتطرف والعنف ...والحكومة لاتريد أن تتعلم !!!! .
علينا  ان لا ننسى إن الجيش يفترض إن يكون سوراً للوطن وحامياً للأرض والشعب ...لا مُجَرّفاً للبساتين ...ولا قاطعاً للأرزاق ...ولا مهدّماً للبيوت ...وبالذات ان لا يكون قاتلاً لعابري السبيل ومروعاً لمواطنين أبرياء.
لكن ذلك يحصل كله منذ أيام وحسب تقارير معتمدة بمشاركة اللواء 22 ...في قرى طريق الشط التابع للطارمية... والتغيير الديمغرافي الطائفي قادم!!!
أن الحكومات ما وجدت إلا لخدمة الناس وحماية أرواحهم وأعراضهم ومصالحهم ...اللهم إلا في العراق ...فالعكس دائماً هو الشائع ... فالحكومات تعمل عكس ذلك وقد تفاقم الامر بعد عام ٢٠٠٣ بحيث أصبح العراق مسرحاً لتنفيذ مخططات خارجية لتمكين هذه الدولة او تلك بالقتل والتهجير والتدمير للأرض والانسان .
نتوقف هنا ونناشد أهلنا في الطارمية الأبية ونقول لهم.... عندما يكون موقف الحكومة بهذا القدر من السوء فلا ينبغي السكوت... بل تحميل المسؤولية على من خذل وأنصرف لهمومه الشخصية عنكم... وعليكم أن تعتمدوا بعد الله على أنفسكم... أجمعوا صفكم وتوحدوا كلمتكم ولا تسكتوا... والله سبحانه وتعالى ناصركم ومعينكم... وما ضاع حق وراءه مطالب...
كما ونناشد الشرفاء كافة من العراقيين والعرب بالوقوف مع الطارمية وغيرها من المدن والقرى التي أصبحت ضحية للمخططات الايرانية، واسنادها في محنتها بالخطاب والدعاء والعمل... وتوعية الشرفاء والمنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم للتصدي لهذا العدوان ....