إطلاق صواريخ على قاعدة عراقية تستضيف قوات أمريكية قرب بغداد   حرائق حقول الحنطة ...ملف حساس بحاجة إلى إدارة حكيمة   العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان يفجر مفاجأة عن الرئيس مرسي   المدير العام للمعهد الماليزي للتوعية الإسلامية: ماليزيا نجحت في إيجاد صيغة للتعايش السلمي بين القوميات وأتباع الأديان المختلفة   نشاط إيراني كثيف جنوب سوريا.. وتغلغل لـ"مليشياتها"   بدء الترشح لرئاسة إقليم كردستان ونيجيرفان البارزاني يتصدر   هجوم على مسجد في ألمانيا دون وقوع أضرار بشرية   ومبلغ العلم فيه أنه رجل ..   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   بعد ريال مدريد.. رونالدو يزور العراق   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   ما هو تأثير قضاء سنة كاملة في الفضاء على جسم الإنسان   قصة إسلام جندي أمريكي أراد أن يفجر مسجدا   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
تغريدات

الطارمية ... في بؤرة الإستهداف الطائفي

الطارمية ... في بؤرة الإستهداف الطائفي ... والذريعة بالطبع - ولا تتعجبوا - محاربة الإرهاب ....!!!
.......
وهذه المرة ليست المليشيات الموالية لإيران هي التي ترتكب مجزرة البساتين العامرة بل الجيش العراقي نفسه ... لا ننسى فإنه يفترض بالجيش إن يكون سوراً للوطن ... لا مُجَرّفاً للبساتين ... لا قاطعاً للأرزاق ... لا مهدّماً للبيوت ... لا قاتلاً لعابري سبيل ... لا مروعاً لمواطنين أبرياء ...الخ
وبناءاً على تقارير عديدة يحصل كله منذ أيام بمشاركة اللواء 22 ... في قرى طريق الشط التابع للطارمية ... ... والتغيير الديمغرافي الطائفي قادم !!!
تذكروا أن الحكومات ماوجدت إلا لخدمة الناس وحماية أرواحهم وأعراضهم ومصالحهم ... اللهم إلا في #العراق ... فالعكس دائماً هو الشائع ...
أناشد أهلي في الطارمية الأبية وأقول لهم ... عندما يكون موقف الحكومة بهذا القدر من السوء فلا ينبغي السكوت ... بل تحميل المسؤولية على من خذل وأنصرف لهمومه الشخصية عنكم .. نصيحتي أن تعتمدوا بعد الله على أنفسكم ... أجمعوا صفكم وحدوا كلمتكم ولا تسكتوا ... والله سبحانه ناصركم ومعينكم ... وماضاع حق وراءه مطالب ...
أما المشاركين في صفحتي فاناشدهم الوقوف مع #الطارمية في محنتها بالخطاب والدعاء والعمل ... وتوعية الشرفاء والمنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم للتصدي لهذا العدوان ...

 

طارق الهاشمي 

نائب رئيس الجمهورية السابق