إطلاق صواريخ على قاعدة عراقية تستضيف قوات أمريكية قرب بغداد   حرائق حقول الحنطة ...ملف حساس بحاجة إلى إدارة حكيمة   سلطات الانقلاب ترفض دفن مرسي بمقابر عائلته   غازيتا: هل اكتملت سيناريوهات التحضير لغزو إيران   نشاط إيراني كثيف جنوب سوريا.. وتغلغل لـ"مليشياتها"   بدء الترشح لرئاسة إقليم كردستان ونيجيرفان البارزاني يتصدر   هجوم على مسجد في ألمانيا دون وقوع أضرار بشرية   خطاب مفتوح إلى ملك السعودية   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   بعد ريال مدريد.. رونالدو يزور العراق   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   ما هو تأثير قضاء سنة كاملة في الفضاء على جسم الإنسان   قصة إسلام جندي أمريكي أراد أن يفجر مسجدا   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
علوم و تكنولوجيا

لعبة جديدة يمكنك أن تتحكم بها من خلال عقلك

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن أن عددا من الشركات يعملون على ابتكار طرق تمكن الإنسان من السيطرة على الآلة "من خلال عقله وأفكاره".

وضربت الصحيفة مثالا بدأت فيه تقريرها، حيث قالت: "عند وضع الجهاز على عينيك وتبدأ اللعبة، يتم نقلك إلى غرفة صغيرة مع جدران بيضاء. مهمتك هي الخروج من الغرفة، ولكن لا يمكنك استخدام يديك. ليس هناك عصا تحكم أو لوحة للعبة. يجب عليك استخدام أفكارك فقط".


وأضافت الصحيفة: "أنت تتوجه نحو كرة على الأرض، وعقلك يرسل أمرا بإمساكها. كما يمكنك من خلال عقلك أيضا، رمي الكرة على مرآة وتحطيمها، وكسر الزجاج والكشف عن عدد قليل من الأرقام مخبأة على الحائط".

وتوضح الصحيفة أن اللعبة صممتها "نيورابل"، وهي شركة صغيرة تأسست من قبل رمسيس ألكايد، مهندس كهربائي ومتخصص في الأعصاب. 

وبينت أن اللعبة تقدم ما قد تسميه "فأرة الكمبيوتر للعقل"، وسيلة لاختيار العناصر في عالم افتراضي عبر عقلك.

وتتابع الصحيفة أن دمج سماعة الرأس مع نظارة الواقع الافتراضي وأجهزة الاستشعارة التي يمكن لها قراءة موجات الدماغ، هو نموذج موجود منذ بضع سنوات في السوق، لكن إمكانياته محدودة فيما يمكن القيام به، حيث لا يمكنك تحديد أي شيء تراه من خلال عقلك، حيث يجب أولا النظر باتجاهها العام وتضييق العناصر التي تفكر بها.

هذا كان في الماضي، تقول الصحيفة، لكن الآن يمكنك تحديد الكثير من التفاصيل فقط من خلال عقلك، حيث تم تطبيق اللعبة مؤخرا من قبل كاتب التقرير ومؤسس الشركة السايد وموظفين اثنين من الشركة في سان فرانسيسكو.

وقال إد بويدن، أستاذ الهندسة البيولوجية والدماغ والعلوم المعرفية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: "لقد أصبحت التكنولوجيا العصبية باردة".

ووفقا للصحيفة، يرجع الاهتمام المتزايد بالتكنولوجيا العصبية جزئيا إلى الجهود التي بذلتها إدارة أوباما في عام 2013. وساعدت هذه المبادرة على توفير تمويل حكومي كبير لشركات التواصل بين الدماغ والأعمال ذات الصلة في الأوساط الأكاديمية.