المجمع الفقهي في أبي حنيفة يصدرب بياناً بخصوص مشروع قانون تعديل قانون الاحوال الشخصية   كي ينأى العرق بشعبه بعيداً...   الناتو يعتذر لتركيا بسبب إساءة جندي لأردوغان وأتاتورك   واشنطن بوست: في ظل مؤتمر المناخ الألماني.. اختفاء بلدة ألمانية بأكملها   مقتل 10 مدنيين بينهم 6 أطفال بغارات للنظام على الغوطة   عراقيون يطلبون فرض رسوما إضافية على "المنتجات"..   استمارة "تأييد السيسي" سيف مسلط على رقاب موظفي الدولة   المحافظات السنية من داعش إلى الحشد   "بوينغ" توقع طلبيات شراء 296 طائرة بـ 50 مليار دولار   القوّة الجويّة بطلاً لكأس الاتحاد الآسيوي للمرّة الثانية   فائدة عظيمة قد لا تعرفها عن المشروم.. هكذا يؤثر على الشيخوخة   في ذكراه الـ86.. عمر المختار أيقونة نضال خالدة   "تسلا" تكشف عن أسرع سيارة في العالم   شركة يابانية تعتذر بسبب انطلاق قطارها قبل موعده بثوان   روسيا تحمي قاتل الأطفال  
علوم و تكنولوجيا

لعبة جديدة يمكنك أن تتحكم بها من خلال عقلك

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن أن عددا من الشركات يعملون على ابتكار طرق تمكن الإنسان من السيطرة على الآلة "من خلال عقله وأفكاره".

وضربت الصحيفة مثالا بدأت فيه تقريرها، حيث قالت: "عند وضع الجهاز على عينيك وتبدأ اللعبة، يتم نقلك إلى غرفة صغيرة مع جدران بيضاء. مهمتك هي الخروج من الغرفة، ولكن لا يمكنك استخدام يديك. ليس هناك عصا تحكم أو لوحة للعبة. يجب عليك استخدام أفكارك فقط".


وأضافت الصحيفة: "أنت تتوجه نحو كرة على الأرض، وعقلك يرسل أمرا بإمساكها. كما يمكنك من خلال عقلك أيضا، رمي الكرة على مرآة وتحطيمها، وكسر الزجاج والكشف عن عدد قليل من الأرقام مخبأة على الحائط".

وتوضح الصحيفة أن اللعبة صممتها "نيورابل"، وهي شركة صغيرة تأسست من قبل رمسيس ألكايد، مهندس كهربائي ومتخصص في الأعصاب. 

وبينت أن اللعبة تقدم ما قد تسميه "فأرة الكمبيوتر للعقل"، وسيلة لاختيار العناصر في عالم افتراضي عبر عقلك.

وتتابع الصحيفة أن دمج سماعة الرأس مع نظارة الواقع الافتراضي وأجهزة الاستشعارة التي يمكن لها قراءة موجات الدماغ، هو نموذج موجود منذ بضع سنوات في السوق، لكن إمكانياته محدودة فيما يمكن القيام به، حيث لا يمكنك تحديد أي شيء تراه من خلال عقلك، حيث يجب أولا النظر باتجاهها العام وتضييق العناصر التي تفكر بها.

هذا كان في الماضي، تقول الصحيفة، لكن الآن يمكنك تحديد الكثير من التفاصيل فقط من خلال عقلك، حيث تم تطبيق اللعبة مؤخرا من قبل كاتب التقرير ومؤسس الشركة السايد وموظفين اثنين من الشركة في سان فرانسيسكو.

وقال إد بويدن، أستاذ الهندسة البيولوجية والدماغ والعلوم المعرفية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: "لقد أصبحت التكنولوجيا العصبية باردة".

ووفقا للصحيفة، يرجع الاهتمام المتزايد بالتكنولوجيا العصبية جزئيا إلى الجهود التي بذلتها إدارة أوباما في عام 2013. وساعدت هذه المبادرة على توفير تمويل حكومي كبير لشركات التواصل بين الدماغ والأعمال ذات الصلة في الأوساط الأكاديمية.