القوى الشيعيّة تختار بديلاً عن فالح الفيّاض لحقيبة الداخليّة   ام الربيعين ..مأساة مدينة ...   الصدر: تلف الـ7 مليارات دينار نقطة في بحر الفساد   أوراسيا دايلي: كيف سيكون رد إيران على إنشاء "ناتو عربي" بداية العام المقبل   43 قتيلا غالبيتهم مدنيون بغارات للتحالف الدولي بسوريا   ثغرة قانونيّة تسمح لأعضاء البرلمان الجديد البقاء في مناصبهم الحكوميّة   مرسوم صادم من ترامب ضد مهاجرين يحرمهم حق اللجوء   الجاووش الركن سليم الجبوري وزيرا للدفاع.. يا أهلا بالمعارك   هل تفعلها أمريكا وتفرض رسوما جديدة على الصين مطلع 2019   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   ما هو البديل "السحري" لمعاناة حقن الإنسولين اليومية   عربية أمريكية تحصد جائزة أفضل كتاب عن فلسطين في 2018   انتهى الوزن الذي نعرفه.. علماء يعيدون تعريف الكيلوغرام   مسلمة محجبة تنتخب للبرلمان السويدي   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
رأي تجديد

كي ينأى العرق بشعبه بعيداً...

أن تسعى الحكومة الى المساهمة في نزع فتيل أزمة إقليمية قد تقود الى حرب طاحنة لن يسلم العراق منها ..إنما هو موقف حكيم يعبر عن شعور عال بالمسؤولية ...ولايملك المراقب الا أن يتمنى لهذه الجهود النجاح والتوفيق ..ذلك ان العراق بحاجة إلى فسحة كبيرة من السلام كي يستعيد عافيته ..  ومن المصلحة أن ينأى العراق بشعبه عن أية صراعات إقليمية أو دولية ...وأن تكون علاقاته متوازنة مع دول الجوار مبنية على المصالح المشتركة وليس على أيدلوجيات مذهبية .
لكن العراق لم يعد هو الدولة التي إن عطست أصاب الزكام دول المنطقة ...ليس هذا فحسب بل أن العراق غير مؤهل لأسباب ذاتية داخلية مع الاسف كي يكون اللاعب المحوري في تفكيك أزمات إقليمية من هذا العيار .
..حقيقة أوضاع العراق الداخلية وإرهاب  المليشيات التابعة لإيران على صانع القرار لاتوفر الحيادية اللازمة للسياسة الخارجية  ...وفي هذا المجال يتذكر الجميع  كيف أن قادة مليشيات طائفية متنفذة لم يترددوا يوماً عن التصريح بأنهم سوف يقاتلوا إلى جانب إيران في أية حرب قد تندلع مع 
العراق !!!!
فأين هذه الحيادية والنأي بالنفس عن صراعات المنطقة وأزماتها ...وحكومة العبادي تسمع وتتغافل ولا تجرأ أن تقدم المتورطين بهذا التصريح  للعدالة ...!!!