عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين   مواجهات في محيط السفارة الأمريكية في بيروت   البايس: قرار ترامب بلفور القرن الحادي والعشرين   المعارضة السورية تسعى للتفاوض المباشر مع النظام في جنيف   العراقيون يحتفلون بمناسبة إعلان "النصر" على تنظيم الدولة   لماذا يخشى السيسي من مظاهرات التضامن مع القدس   ترامب أهال التراب على التسوية السياسية وما تبقى للرسمية الفلسطينية .. قلب الطاولة أو الإذعان الشامل   العراق يوقع اتفاقية مع إيران لتسهيل تصدير نفط كركوك   "فرانس فوتبول" تعلن عن اسم الفائز بجائزة أفضل حارس بالعالم   إشارات يصدرها جسمك لا ينبغي عليك تجاهلها..   بهية المساكن وزهرة المدائن في انتظار "الأيوبي"   خلل في أجهزة الآيفون يتسبب بتعطيلها في جميع أنحاء العالم   جائزة أفضل دعاية خيرية تذهب لـ"باتمان وطفل سوري"   نرفض قرار الرئيس _الامريكي  
رأي تجديد

كي ينأى العرق بشعبه بعيداً...

أن تسعى الحكومة الى المساهمة في نزع فتيل أزمة إقليمية قد تقود الى حرب طاحنة لن يسلم العراق منها ..إنما هو موقف حكيم يعبر عن شعور عال بالمسؤولية ...ولايملك المراقب الا أن يتمنى لهذه الجهود النجاح والتوفيق ..ذلك ان العراق بحاجة إلى فسحة كبيرة من السلام كي يستعيد عافيته ..  ومن المصلحة أن ينأى العراق بشعبه عن أية صراعات إقليمية أو دولية ...وأن تكون علاقاته متوازنة مع دول الجوار مبنية على المصالح المشتركة وليس على أيدلوجيات مذهبية .
لكن العراق لم يعد هو الدولة التي إن عطست أصاب الزكام دول المنطقة ...ليس هذا فحسب بل أن العراق غير مؤهل لأسباب ذاتية داخلية مع الاسف كي يكون اللاعب المحوري في تفكيك أزمات إقليمية من هذا العيار .
..حقيقة أوضاع العراق الداخلية وإرهاب  المليشيات التابعة لإيران على صانع القرار لاتوفر الحيادية اللازمة للسياسة الخارجية  ...وفي هذا المجال يتذكر الجميع  كيف أن قادة مليشيات طائفية متنفذة لم يترددوا يوماً عن التصريح بأنهم سوف يقاتلوا إلى جانب إيران في أية حرب قد تندلع مع 
العراق !!!!
فأين هذه الحيادية والنأي بالنفس عن صراعات المنطقة وأزماتها ...وحكومة العبادي تسمع وتتغافل ولا تجرأ أن تقدم المتورطين بهذا التصريح  للعدالة ...!!!