الصدر أوّلا بالنتائج الرسمية لانتخابات العراق والعبادي ثالثا   هل في إنتخابات غد ...ضياء في نهاية النفق   وفاة شاب بانفجار سيجارته الإلكترونية واحتراق منزله   الموندو: هكذا تحولت أمريكا من القوة الأولى لـ"دولة منسحبة"   محمد علوش يعلن بشكل مفاجئ استقالته من جيش الإسلام   أحزاب المعارضة بشمال العراق: نرفض العملية الانتخابية ونتائجها   الاحتلال يقمع بالقوة مظاهرة لفلسطينيي 48 نصرة لغزة   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   الدولار يسجل أعلى مستوى في خمسة أشهر مع خسائر اليورو   مدرب بايرن ميونيخ: كنا أفضل من الريال   بعض السعرات الحرارية أكثر خطرا من غيرها   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   حيوانات القنادس تقلل من تلوث الأنهار   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
رأي تجديد

كي ينأى العرق بشعبه بعيداً...

أن تسعى الحكومة الى المساهمة في نزع فتيل أزمة إقليمية قد تقود الى حرب طاحنة لن يسلم العراق منها ..إنما هو موقف حكيم يعبر عن شعور عال بالمسؤولية ...ولايملك المراقب الا أن يتمنى لهذه الجهود النجاح والتوفيق ..ذلك ان العراق بحاجة إلى فسحة كبيرة من السلام كي يستعيد عافيته ..  ومن المصلحة أن ينأى العراق بشعبه عن أية صراعات إقليمية أو دولية ...وأن تكون علاقاته متوازنة مع دول الجوار مبنية على المصالح المشتركة وليس على أيدلوجيات مذهبية .
لكن العراق لم يعد هو الدولة التي إن عطست أصاب الزكام دول المنطقة ...ليس هذا فحسب بل أن العراق غير مؤهل لأسباب ذاتية داخلية مع الاسف كي يكون اللاعب المحوري في تفكيك أزمات إقليمية من هذا العيار .
..حقيقة أوضاع العراق الداخلية وإرهاب  المليشيات التابعة لإيران على صانع القرار لاتوفر الحيادية اللازمة للسياسة الخارجية  ...وفي هذا المجال يتذكر الجميع  كيف أن قادة مليشيات طائفية متنفذة لم يترددوا يوماً عن التصريح بأنهم سوف يقاتلوا إلى جانب إيران في أية حرب قد تندلع مع 
العراق !!!!
فأين هذه الحيادية والنأي بالنفس عن صراعات المنطقة وأزماتها ...وحكومة العبادي تسمع وتتغافل ولا تجرأ أن تقدم المتورطين بهذا التصريح  للعدالة ...!!!