الفرق الجنائية التركية ستفتش بيت القنصل السعودي   من حقنا ان نحلم ...   اختطاف 14 عسكريا إيرانيا على حدود باكستان.. بينهم حرس ثوري   نيويورك تايمز: خاشقجي قتل بعد ساعتين وقطِّع "بأوامر عليا"   فصائل معارضة تتأهب وتنتظر ساعة الصفر لدخول منبج السورية   تنازل الصدر عن الحقائب الوزارية يربك نظام المحاصصة في العراق   قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة المحتلة   هل يتحرك ترامب كذلك من أجل رعاياه في السجون المصرية   تركيا تبحث تحديث اتفاقية التجارة الحرة مع الأردن   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   تعرف على الأغذية التي لا يمكن تناولها مع الأدوية   انطلاق الدورة الثانية للخط العربي في الجامعة القاسمية بالشارقة   موظفو مايكروسوفت يرسلون رسالة غاضبة لإدارتها ما مضمونها   مسلمة محجبة تنتخب للبرلمان السويدي   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
أخبار الثورة السورية

معارك عنيفة شرقي دمشق وأحرار الشام تتقدم

استمرت الاشتباكات العنيفة في ريف دمشق الشرقي، لليوم الثاني على التوالي، بين أحرار الشام من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى.

 

وأعلنت حركة "أحرار الشام" اقتحام مبنى إدارة المركبات العسكرية في حرستا، واغتنام ما فيه.

 

ووثقت عملية اقتحام المبنى في تسجيل مصور، والذي قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه أسفر عن مقل 37 عنصرا من قوات النظام.

 

كما أعلن وائل علوان، المتحدث باسم "فيلق الرحمن"، مشاركة فصيله في الإسناد المدفعي واستهداف أرتال ومؤازرات النظام.

 

ونوّه علوان إلى أن مشاركة "فيلق الرحمن" جاءت دون التنسيق المباشر مع قيادة المعركة التي أطلقت عليها "أحرار الشام" اسم "بأنهم ظلموا".

 

وأبدى علوان استعداد "فيلق الرحمن" بالمشاركة مع قيادة المعركة بشكل ثنائي.

 

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن طيران النظام قصف مدينة حرستا ومناطق أخرى بالغوطة الشرقية بمئات القذائف، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

 

يذكر أن من بين قتلى قوات النظام، 9 ضباط أحدهم لواء، فيما قضى وأصيب العشرات من مقاتلي الحركة وفقا للمرصد.

 

وقال موقع "المدن" السوري، إن عملية "أحرار الشام" بدأت بتفجير سلسلة من الأنفاق المجهزة تحت المباني الرئيسية للإدارة، تلاها استهداف مكثف بقذائف الهاون والمدافع المحلية، وسط تقدم للمشاة من بساتين مدينة حرستا المحاذية لإدارة المركبات.

 

وبحسب الموقع، فإن "الحرس الجمهوري استقدم تعزيزات كبيرة إلى محيط مدينة حرستا، متابعا أن النظام ينوي شن هجوم على مدينة حرستا، فور انتهاء معركة إدارة المركبات، سواء سيطرت عليها الفصائل، أو استطاع النظام استعادتها".

 

بدورها، تجاهلت وكالة الأنباء السورية "سانا" الحديث عن معركة حرستا، ولم تعلق سوى بالساعات الأولى للمعركة، بأنها أحبطت تقدمها لـ"الإرهابيين" على أحد المواقع العسكرية، وقتلت منهم العشرات.

 

وتعد "إدارة المركبات"، أكبر ثكنة عسكرية لقوات النظام في الغوطة الشرقية، وتمتد من حرستا إلى عربين مرورا ببلدة مديرا.