عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين   مواجهات في محيط السفارة الأمريكية في بيروت   البايس: قرار ترامب بلفور القرن الحادي والعشرين   المعارضة السورية تسعى للتفاوض المباشر مع النظام في جنيف   العراقيون يحتفلون بمناسبة إعلان "النصر" على تنظيم الدولة   لماذا يخشى السيسي من مظاهرات التضامن مع القدس   ترامب أهال التراب على التسوية السياسية وما تبقى للرسمية الفلسطينية .. قلب الطاولة أو الإذعان الشامل   العراق يوقع اتفاقية مع إيران لتسهيل تصدير نفط كركوك   "فرانس فوتبول" تعلن عن اسم الفائز بجائزة أفضل حارس بالعالم   إشارات يصدرها جسمك لا ينبغي عليك تجاهلها..   بهية المساكن وزهرة المدائن في انتظار "الأيوبي"   خلل في أجهزة الآيفون يتسبب بتعطيلها في جميع أنحاء العالم   جائزة أفضل دعاية خيرية تذهب لـ"باتمان وطفل سوري"   نرفض قرار الرئيس _الامريكي  
أخبار الثورة السورية

معارك عنيفة شرقي دمشق وأحرار الشام تتقدم

استمرت الاشتباكات العنيفة في ريف دمشق الشرقي، لليوم الثاني على التوالي، بين أحرار الشام من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى.

 

وأعلنت حركة "أحرار الشام" اقتحام مبنى إدارة المركبات العسكرية في حرستا، واغتنام ما فيه.

 

ووثقت عملية اقتحام المبنى في تسجيل مصور، والذي قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه أسفر عن مقل 37 عنصرا من قوات النظام.

 

كما أعلن وائل علوان، المتحدث باسم "فيلق الرحمن"، مشاركة فصيله في الإسناد المدفعي واستهداف أرتال ومؤازرات النظام.

 

ونوّه علوان إلى أن مشاركة "فيلق الرحمن" جاءت دون التنسيق المباشر مع قيادة المعركة التي أطلقت عليها "أحرار الشام" اسم "بأنهم ظلموا".

 

وأبدى علوان استعداد "فيلق الرحمن" بالمشاركة مع قيادة المعركة بشكل ثنائي.

 

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن طيران النظام قصف مدينة حرستا ومناطق أخرى بالغوطة الشرقية بمئات القذائف، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

 

يذكر أن من بين قتلى قوات النظام، 9 ضباط أحدهم لواء، فيما قضى وأصيب العشرات من مقاتلي الحركة وفقا للمرصد.

 

وقال موقع "المدن" السوري، إن عملية "أحرار الشام" بدأت بتفجير سلسلة من الأنفاق المجهزة تحت المباني الرئيسية للإدارة، تلاها استهداف مكثف بقذائف الهاون والمدافع المحلية، وسط تقدم للمشاة من بساتين مدينة حرستا المحاذية لإدارة المركبات.

 

وبحسب الموقع، فإن "الحرس الجمهوري استقدم تعزيزات كبيرة إلى محيط مدينة حرستا، متابعا أن النظام ينوي شن هجوم على مدينة حرستا، فور انتهاء معركة إدارة المركبات، سواء سيطرت عليها الفصائل، أو استطاع النظام استعادتها".

 

بدورها، تجاهلت وكالة الأنباء السورية "سانا" الحديث عن معركة حرستا، ولم تعلق سوى بالساعات الأولى للمعركة، بأنها أحبطت تقدمها لـ"الإرهابيين" على أحد المواقع العسكرية، وقتلت منهم العشرات.

 

وتعد "إدارة المركبات"، أكبر ثكنة عسكرية لقوات النظام في الغوطة الشرقية، وتمتد من حرستا إلى عربين مرورا ببلدة مديرا.