عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين   مواجهات في محيط السفارة الأمريكية في بيروت   البايس: قرار ترامب بلفور القرن الحادي والعشرين   المعارضة السورية تسعى للتفاوض المباشر مع النظام في جنيف   العراقيون يحتفلون بمناسبة إعلان "النصر" على تنظيم الدولة   لماذا يخشى السيسي من مظاهرات التضامن مع القدس   ترامب أهال التراب على التسوية السياسية وما تبقى للرسمية الفلسطينية .. قلب الطاولة أو الإذعان الشامل   العراق يوقع اتفاقية مع إيران لتسهيل تصدير نفط كركوك   "فرانس فوتبول" تعلن عن اسم الفائز بجائزة أفضل حارس بالعالم   إشارات يصدرها جسمك لا ينبغي عليك تجاهلها..   بهية المساكن وزهرة المدائن في انتظار "الأيوبي"   خلل في أجهزة الآيفون يتسبب بتعطيلها في جميع أنحاء العالم   جائزة أفضل دعاية خيرية تذهب لـ"باتمان وطفل سوري"   نرفض قرار الرئيس _الامريكي  
أخبار الثورة السورية

المعارضة السورية تصر على مناقشة مصير الأسد في جنيف

قال نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية اليوم الأربعاء إن المعارضة تريد من روسيا ودول أخرى أن تمارس ضغوطا حقيقية على الرئيس بشار الأسد للمشاركة في محادثات السلام في جنيف من أجل التوصل إلى حل سياسي خلال ستة أشهر.

وقال الحريري لرويترز: "نريد مزيدا من الضغوط على النظام للمشاركة في المفاوضات والاستمرار في التفاوض للتوصل إلى حل سياسي خلال ستة أشهر كما ينص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254".

وأضاف الحريري: "الحديث فقط عن انتقال سياسي دون أي تقدم سيفقدنا ثقتنا في العملية وشعبنا سيفقد ثقته فينا وفي العملية نفسها".

والحرب الأهلية السورية في عامها السابع حاليا ولم تحقق جولات تفاوض سابقة تقدما فعليا في ظل عدم وجود اتصال مباشر بين الوفدين المتعارضين اللذين كان يلتقي كل منهما على حدة بمبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا.

ودائما ما يرفض وفد الحكومة السورية مطلب المعارضة رحيل الأسد عن السلطة ويصفهم "بالإرهابيين" الذين يفتقرون إلى الشرعية اللازمة للتفاوض.

واكتسب موقف الحكومة في ميدان القتال قوة دافعة كبيرة منذ انضمام روسيا للحرب إلى جانب الأسد قبل نحو عامين مما أثار توقعات بأن المعارضة قد تخفف موقفها التفاوضي.

بيد أن اجتماعا لمندوبي المعارضة أصدر الأسبوع الماضي بيانا كرر مطلبها باستبعاد الأسد من أي حكومة انتقالية وهو موقف تقول دمشق وحلفاؤها إنه منفصل عن الواقع على الأرض.

وكان من المقرر أن تستمر المحادثات في الأساس أربعة أو خمسة أيام لكن الحريري قال إن دي ميستورا يعتزم الآن تمديدها حتى 15 كانون الأول/ ديسمبر، مضيفا أن فريق المعارضة أتى أملا في عقد محادثات مباشرة مع الوفد الحكومي للمرة الأولى.

ويطالب دي ميستورا الجانبين بالقدوم إلى المحادثات بدون شروط مسبقة. وقال الحريري إن المعارضة ليس لديها شروط مسبقة لكنها تعتزم الحديث بشأن مستقبل الأسد في إطار المفاوضات.

ومن المفترض أن تغطي المحادثات أربع قضايا رئيسية هي الانتخابات ونظام الحكم والدستور ومحاربة الإرهاب. وقال الحريري إن هذه القضايا الأربع جميعا سيجري بحثها لكن لن يكون ممكنا التطرق مباشرة إلى العناصر الرئيسية.

وأضاف: "إذا كنا سنتحدث عن الدستور أو الانتخابات في ظل الظروف الراهنة داخل سوريا مع نظام كهذا، فإنني أعتقد أن ذلك سيكون مستحيلا".

مهمة صعبة

وتبدو مهمة دي ميستورا الذي كان يأمل بإمكانية تحقيق تقدم حقيقي في هذه الجولة أكثر صعوبة مع تبادل طرفي النزاع الاتهامات بمحاولة عرقلة الجهود السياسية لوقف الحرب السورية.

وتتوقع مصادر دبلوماسية في جنيف أن تخفض المعارضة السورية سقف شروطها لإعطاء دفع للمحادثات الهادفة إلى إيجاد حل سياسي للنزاع الذي أودى بحياة أكثر من 340 ألف شخص منذ العام 2011.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي رفض الكشف عن اسمه لصحافيين الثلاثاء: "ننتظر أن يكونوا (المعارضة) واقعيين ومرنين".

وسبق لدي ميستورا أن دعا المعارضة السورية في أيلول/سبتمبر إلى التحلي "بالواقعية" وإلى أن تدرك أنها "لم تربح الحرب".

وينفي قياديون في وفد المعارضة تعرضهم لأي ضغوط، رغم إعلان شخصيات قدمت استقالتها من الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة في الأسبوعين الأخيرين، عن ضغوط سعودية ودولية.