الصدر أوّلا بالنتائج الرسمية لانتخابات العراق والعبادي ثالثا   هل في إنتخابات غد ...ضياء في نهاية النفق   وفاة شاب بانفجار سيجارته الإلكترونية واحتراق منزله   الموندو: هكذا تحولت أمريكا من القوة الأولى لـ"دولة منسحبة"   محمد علوش يعلن بشكل مفاجئ استقالته من جيش الإسلام   أحزاب المعارضة بشمال العراق: نرفض العملية الانتخابية ونتائجها   الاحتلال يقمع بالقوة مظاهرة لفلسطينيي 48 نصرة لغزة   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   الدولار يسجل أعلى مستوى في خمسة أشهر مع خسائر اليورو   مدرب بايرن ميونيخ: كنا أفضل من الريال   بعض السعرات الحرارية أكثر خطرا من غيرها   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   حيوانات القنادس تقلل من تلوث الأنهار   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
علوم و تكنولوجيا

هاكر بوكالة الأمن القومي بأمريكا متهم بسرقة معلومات سرية

وجهت السلطات الأمريكية الاتهام إلى عضو في فريق القرصنة الإلكترونية التابع لوكالة الأمن القومي (إن إس إيه)، بنقل مواد بالغة السرية بشكل غير قانوني، في خرق محرج للوكالة التي تعنى بالتجسس الإلكتروني.

وقالت وزارة العدل الأمريكية الجمعة، إن نغيا هوانغ فو (67 عاما) المولود في فيتنام الذي يعمل منذ عشر سنوات في وحدة عمليات الاختراق، قد وافق على الإقرار بذنبه في تهمة واحدة وهي نقل وثائق سرية للغاية من الوكالة والاحتفاظ بها في منزله في إيلكوت سيتي في ولاية مريلاند.

ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن حاسوب فو هو الذي تعرض للاختراق بعد استخدامه لبرنامج من تطوير شركة كاسبيرسكي لاب الروسية، ما سمح على ما يبدو لقراصنة روس بسرقة ملفات وبرامج طورتها وكالة الأمن القومي من أجل القيام بعمليات الاختراق الخاصة بها.

وقالت وزارة العدل إن فو أخذ نسخا رقمية ومطبوعة من وثائق سرية تحتوي على "معلومات دفاع قومي" حساسة، واحتفظ بها في منزله من عام 2010 حتى القبض عليه عام 2015.

ولم تعط الوزارة أي تفاصيل عن السبب الذي دفعه للقيام بذلك، كما لم تذكر أيضا إن كان فو قد كشف أو فقد أيا من هذه الوثائق.

ويواجه فو خطر الحكم عليه بالسجن لمدة عشرة أعوام، ومع ذلك فإن بإمكانه التفاوض على حكم مخفف.

وهو ثالث موظف من وكالة الأمن القومي الأمريكية يتهم في العامين الأخيرين بنقل معلومات سرية إلى منزله.

ورفضت الوكالة التعليق على القضية.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أوردت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي أن القراصنة الروس استغلوا برنامجا مضادا للفيروسات، تطوره شركة كاسبيرسكي لاب لسرقة مواد سرية للغاية من موظف مجهول في وكالة الأمن القومي.

وقالت الصحيفة إن القرصنة التي حدثت عام 2015 أدت إلى حصول الروس على معلومات حول كيفية اختراق الوكالة الأمريكية لشبكات الحواسيب الأجنبية، وحماية نفسها من هذه الهجمات السيبيرية.

وهذه الحادثة كانت سببا رئيسيا لمنع الحكومة الأمريكية في وقت سابق من العام استخدام برنامج كاسبيرسكي، وكذلك تحذيرها من أن الشركة الروسية  لديها صلات مشبوهة بالمخابرات الروسية. 

وتنفي كاسبيرسكي أي علاقة لها مع الحكومة الروسية، لكنها أقرت أن تحقيقاتها الخاصة أظهرت أن القراصنة استغلوا برامجها لاختراق الحاسوب في منزل الموظف في وكالة الأمن القومي.