بارجة أمريكية تصادر أجزاء صواريخ يعتقد أنها تعود لإيران   وأخيراً ...عادل عبد المهدي سيقدم استقالته   البنتاغون: حوارنا مستمر مع تركيا للخروج من أزمة "أس 400"   وثيقة حصلت عليها (المدى) تكشف نزاهة الناطق باسم القائد العام   سيارة مفخخة تستهدف رتلا للجيش التركي شمال شرق حلب   العراقيون يتشبثون بانتفاضة إنهاء النفوذ الإيراني   تنفيذ 70 جلدة بحق إيرانية تجاوز عمرها الـ80 سنة..   شعب قتيل منتصر ونظام قاتل مهزوم   ارتفاع الذهب وتراجع الدولار عقب إرجاء اتفاق التجارة   اتحاد الكرة العراقي يؤمن 1000 تذكرة مجانية للمشجعين   11 شيئا لن يخبرك عنها طبيب وأخصائي تقويم الأسنان   أقدم ثورة في بلاد سومر   توصية بحذف هذه الرسائل الإلكترونية فور وصولها   كاظم الساهر يعتذر عن المشاركة بموسم الرياض   نداء الى أهلنا الكرام في بغداد الحبيبة ...  
علوم و تكنولوجيا

هاكر بوكالة الأمن القومي بأمريكا متهم بسرقة معلومات سرية

وجهت السلطات الأمريكية الاتهام إلى عضو في فريق القرصنة الإلكترونية التابع لوكالة الأمن القومي (إن إس إيه)، بنقل مواد بالغة السرية بشكل غير قانوني، في خرق محرج للوكالة التي تعنى بالتجسس الإلكتروني.

وقالت وزارة العدل الأمريكية الجمعة، إن نغيا هوانغ فو (67 عاما) المولود في فيتنام الذي يعمل منذ عشر سنوات في وحدة عمليات الاختراق، قد وافق على الإقرار بذنبه في تهمة واحدة وهي نقل وثائق سرية للغاية من الوكالة والاحتفاظ بها في منزله في إيلكوت سيتي في ولاية مريلاند.

ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن حاسوب فو هو الذي تعرض للاختراق بعد استخدامه لبرنامج من تطوير شركة كاسبيرسكي لاب الروسية، ما سمح على ما يبدو لقراصنة روس بسرقة ملفات وبرامج طورتها وكالة الأمن القومي من أجل القيام بعمليات الاختراق الخاصة بها.

وقالت وزارة العدل إن فو أخذ نسخا رقمية ومطبوعة من وثائق سرية تحتوي على "معلومات دفاع قومي" حساسة، واحتفظ بها في منزله من عام 2010 حتى القبض عليه عام 2015.

ولم تعط الوزارة أي تفاصيل عن السبب الذي دفعه للقيام بذلك، كما لم تذكر أيضا إن كان فو قد كشف أو فقد أيا من هذه الوثائق.

ويواجه فو خطر الحكم عليه بالسجن لمدة عشرة أعوام، ومع ذلك فإن بإمكانه التفاوض على حكم مخفف.

وهو ثالث موظف من وكالة الأمن القومي الأمريكية يتهم في العامين الأخيرين بنقل معلومات سرية إلى منزله.

ورفضت الوكالة التعليق على القضية.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أوردت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي أن القراصنة الروس استغلوا برنامجا مضادا للفيروسات، تطوره شركة كاسبيرسكي لاب لسرقة مواد سرية للغاية من موظف مجهول في وكالة الأمن القومي.

وقالت الصحيفة إن القرصنة التي حدثت عام 2015 أدت إلى حصول الروس على معلومات حول كيفية اختراق الوكالة الأمريكية لشبكات الحواسيب الأجنبية، وحماية نفسها من هذه الهجمات السيبيرية.

وهذه الحادثة كانت سببا رئيسيا لمنع الحكومة الأمريكية في وقت سابق من العام استخدام برنامج كاسبيرسكي، وكذلك تحذيرها من أن الشركة الروسية  لديها صلات مشبوهة بالمخابرات الروسية. 

وتنفي كاسبيرسكي أي علاقة لها مع الحكومة الروسية، لكنها أقرت أن تحقيقاتها الخاصة أظهرت أن القراصنة استغلوا برامجها لاختراق الحاسوب في منزل الموظف في وكالة الأمن القومي.