الفرق الجنائية التركية ستفتش بيت القنصل السعودي   من حقنا ان نحلم ...   اختطاف 14 عسكريا إيرانيا على حدود باكستان.. بينهم حرس ثوري   نيويورك تايمز: خاشقجي قتل بعد ساعتين وقطِّع "بأوامر عليا"   فصائل معارضة تتأهب وتنتظر ساعة الصفر لدخول منبج السورية   تنازل الصدر عن الحقائب الوزارية يربك نظام المحاصصة في العراق   قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة المحتلة   هل يتحرك ترامب كذلك من أجل رعاياه في السجون المصرية   تركيا تبحث تحديث اتفاقية التجارة الحرة مع الأردن   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   تعرف على الأغذية التي لا يمكن تناولها مع الأدوية   انطلاق الدورة الثانية للخط العربي في الجامعة القاسمية بالشارقة   موظفو مايكروسوفت يرسلون رسالة غاضبة لإدارتها ما مضمونها   مسلمة محجبة تنتخب للبرلمان السويدي   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
رأي تجديد

هل الحملة على الفساد هذه المرة حقيقية .... أم تصفية حسابات؟؟.

من حق العراقيين أن يطرحوا هذا السؤال بعد أن ملوا ...إذ لم يسمعوا في كل مرة إلا جعجعة ولم يروا طحيناً !!! ولأن الموضوع تكرر كثيراً خلال السنوات الماضية من عمر حكومة العبادي فمن حقهم أن يفقدوا الأمل والثقة بالحملة التي بشّر بها مؤخراً ...
ولهذا فإن نهب المال العام يجري على قدم وساق ! والسراق والمرتشون صغارهم وكبارهم يسرحون ويمرحون بل السياسيون منهم والذين كان يفترض أن يكونوا خلف القضبان منذ زمن بعيد هاهم يحضرون أنفسهم لانتخابات قادمة !!! والمالكي في الصدارة !!
لانريد أن نستبق الاحداث ونحكم ...لكن الشكوك ترافق الحملة ...
وقد انطلقت  من عقالها اليوم بتسريب خبر خطير عن توجيه الاتهام قضائيا لنواب رئيس الجمهورية الثلاثة حسبما نشرت جزيرة الصباح الرسمية الامس الاحد...!! لاقيمة للنفي  اذ لادخان من دون نار ....خصوصا ان حكومة العبادي لم تنفي وهكذا يعمق  الخبر من حالة التشويش والارتباك لحملة لم تبدأ بعد ...
* والخشية ان تكون الحملة  ليست حقيقية بل واجهة  لأغراض إنتخابية ...!!!
* أو ان يكون العبادي غير جاد إنما يوظفها لإبتزاز خصومه على السلطة وفِي المقدمة صاحب نظرية (ماننطيها ) نوري المالكي ...!!
*أو ربما يقوم باشغال المواطن العراقي عن همومه اليومية ويصرف أنظاره عن إخفاقات الحكومة  في مجالات كثيرة أخرى ...!!
لكن هذه الشبهات من شأنها أن تتلاشى ...ولكن متى ما :
* سكت العبادي عن الكلام وترك القضاء يفعل ...
* وفّر حماية كافية للقضاة لإنفاذ القانون ..
* إستهدف الفاسد الكبير قبل الصغير ...والقريب قبل البعيد ...والسياسي قبل المواطن العادي ...
* إستنفر أجهزة الدولة لملاحقة الفاسدين في الخارج والداخل ...
* منع السفر فوراً عن المشتبه بهم ...
* طلب مساعدة دولية ....
* أعتمد رزمة إصلاحات متنوعة تحصن المال العام من السرقة ..
لكن ليس من المؤكد ان العبادي سوف يستفيد من درس من سبقه ويصدق ...
مع ان مستقبل العبادي السياسي على المحك وبات موقوفاً على مدى صدقية حملته والنتائج المتحققة منها ...