غضب في ليبيا لإرسال إيطاليا قوات عسكرية..   تفجيرات ساحة الطيران ...رسائل سياسية مصبوغة بالدم ....   سامي عنان يعلن الترشح رسميا وحازم حسني متحدثا باسمه   ديلي بيست: الأسد مثقل بالديون وروسيا تطالبه بالتسديد   فصائل كردية مسلحة تمنع نزوح المدنيين من عفرين   35 قتيلا و 95 جريحا بهجومين انتحاريين وسط بغداد   بسبب الحجاب.. قاض إيطالي يطرد محامية مغربية من المحكمة   'النفط مقابل البناء'.. برنامج بعثي لإنقاذ العراق   هذه توقعات نمو اقتصاديات الدول العربية في 2018   "فيفا" يجمد مقترح اعتماد "خليجي" بسبب العنصرية ضد قطر   تعرف على تأثير المشروبات مع الطعام على الإنسان   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   "ون بلس" توفر ميزة بصمة الوجه في هواتفها الجديدة   فيلم يتصدى لـ"الإسلاموفوبيا" من بطولة فان دام ومخرج تركي   ألف تحية جيش العراق الباسل ... في يوم ميلادك الأغر  
رأي تجديد

أهمية الإستعجال في حل الحشد الشعبي تمهيداً لحصر السلاح بيد الدولة

(الدعوة لدمج المتطوعين بمؤسسات الدولة وحصر السلاح بالحكومة ...) توجيه أصدرته المرجعية في النجف 
لكن لم يصدر حتى الآن قرار حكومي وفق الدستور بحل ميليشيات الحشد الشعبي تمهيداً لحصر السلاح بيد الدولة ... وهذا التداخل بين مؤسسات الدولة واللادولة يجيب على السؤال الكبير عن طبيعة الحكم في العراق ...هل هو ديني أم مدني !!!
 بينما تأخير صدور هذا القرار بات مرفوضاً داخلياً وخارجيا ً ...ويشكل قلقاً حول المستقبل والانتخابات التشريعية المقبلة على وجه الخصوص ...
مبدئياً حل مليشيا الحشد وحصر السلاح بيد الدولة وتحييد  زعماء مافيا العنف وتجارة الاسلحة والمخدرات ...قرار حكيم يَصْب في صالح أمن وإستقرار العراق ...كما أن من إيجابيات هذا التوجيه توفير فرصة عمل مناسبة لهؤلاء المتطوعين بعد تسريحهم آخذين بنظر الإعتبار أن أغلبهم من عوائل فقيرة .....لكن  لو تم إدماج المتطوعين  بالقوات المسلحة والاجهزة الامنية لأدى ذلك إلى تراجع المستوى المهني القتالي للقوات المسلحة لأن هؤلاء المتطوعين لم يجري إختيارهم ولا تأهيلهم وفق ضوابط التطوع في القوات المسلحة ، كما أن تجربة الدمج في زمن بريمر كانت ولازالت آثارها الكارثية واضحة للعيان ...من جهة أخرى فإن زيادة العدد دون مبرر وبالتالي زيادة ميزانية الدفاع  والضغط على الميزانية العامة أمر غير مرغوب فيه بينما التخصيصات تعاني من شحة في الموارد لاغراض التنمية وتعمير المحافظات المدمرة ...
كما أن الوظائف المدنية تعاني أصلاً من تضخم غير مسبوق في التخصيصات المالية وسيكون من الغباء إقتصادياً التوسع في توظيف المزيد خصوصا عندما يكون السبب ليس تلبية لحاجة إدارية أو تنموية بل لإرضاء هذا الطرف أو ذاك ...
مع ذلك لابد من إستيعاب القادرين على العمل والراغبين فيه ...والحل الأمثل هم تشجيع هؤلاء للانخراط في العمل بالقطاع الخاص من خلال الاعمال الصغيرة التي يمكن ان تخصص لها ميزانية مناسبة ...للتسليف ...
في هذا الحل ...نوفر وظائف مدنية مناسبة للمتطوعين ...نكافح البطالة ...لانرهق الميزانية ...نوسع دور القطاع الخاص في الناتج القومي . ...