مصدر مقرب من العبادي: لهذا السبب فض التحالف مع الحشد   تفجيرات ساحة الطيران ...رسائل سياسية مصبوغة بالدم ....   ارتفاع عدد قتلى الانهيارات الطينية في كاليفورنيا إلى 19   مصادر تكشف لـ"عربي21" أسباب تفرق "سنّة العراق" انتخابيا   المعارضة تواصل تقدمها بحماة وإدلب وسط معارك عنيفة   35 قتيلا و 95 جريحا بهجومين انتحاريين وسط بغداد   للمرة الرابعة.. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال عهد التميمي   'النفط مقابل البناء'.. برنامج بعثي لإنقاذ العراق   هذه توقعات نمو اقتصاديات الدول العربية في 2018   "فيفا" يجمد مقترح اعتماد "خليجي" بسبب العنصرية ضد قطر   تعرف على تأثير المشروبات مع الطعام على الإنسان   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   "ون بلس" توفر ميزة بصمة الوجه في هواتفها الجديدة   فيلم يتصدى لـ"الإسلاموفوبيا" من بطولة فان دام ومخرج تركي   ألف تحية جيش العراق الباسل ... في يوم ميلادك الأغر  
اقتصاد و مال

الأسواق تودّع 2017 والأسهم ما زالت تبحث عن محفزات

شهدت البورصات وأسواق المال العربية والخليجية اتجاها بيعيا قويا خلال تعاملات الأسبوع، للتخلص من الأسهم التي لم تشهد أي تفاعل مع المستجدات والأحداث الحاصلة على الصعيد الاقتصادي.

وبين التقرير الأسبوعي لمجموعة "صحارى" للخدمات المالية، أن تداولات الأسبوع الماضي شهدت الأداء السريع لوتيرة التداولات وتناقل ملكية الأسهم والبحث عن الفرص الاستثمارية الأفضل، فيما ارتفعت وتيرة التخلص من الأسهم الأقل استقراراً والأقل تجاوباً مع التطورات الإيجابية والتوقعات حول الأداء العام خلال جلسات التداول القادمة وذلك في إطار الاستعداد لاستقبال العام الجديد.

وأشار التقرير إلى أنه بمقارنة حجم المحفزات المتاحة أمام المتعاملين لدى الأسواق منذ بداية العام مع حجم التحديات والعقبات التي واجهها المتعاملون لاتخاذ مراكز متوسطة وطويلة الأمد على الأدوات الاستثمارية، يلاحظ أن المحفزات كانت أقل كما ونوعا، الأمر الذي ساهم في الحد من تحقيق قفزات على المؤشرات السعرية وقيم التداول.

ورغم اختلاف مصادر الضغط إلا أن الثابت الوحيد في هذا الإطار أن الاستثمار غير المباشر شكل أحد أهم فرص الاستثمار الواضح القابل للقياس وتقييم حجم المخاطر وسرعة الخروج من المراكز الخاسرة أينما حلت خلال العام، في الوقت الذي تحتاج فيه الاستثمارات المباشرة إلى مناخات استثمارية أكثر تحفيزا وأكثر استقراراً ووضوحاً على خطط التنمية والإنفاق المستقبلية، آخذين بعين الاعتبار التوقعات الإيجابية للعام القادم والتي ستعتمد في الأساس على قوة الأسهم القيادية واستقرار أسعار النفط وخطط الإصلاح لتحسين بيئة الأعمال.

ارتفاع طفيف في دبي

ارتدت سوق دبي في تعاملات الأسبوع الماضي محققة مكاسب طفيفة وسط تباين في أداء الأسهم والقطاعات، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 4.9 نقطة أو ما نسبته 0.15% ليقفل عند مستوى 3365.09 نقطة.

وتراجعت أحجام وقيم التعاملات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 836.2 مليون سهم بقيمة 1.3 مليار درهم. ودعم قطاع البنوك الارتفاع الطفيف للمؤشر العام، حيث ارتفع بنسبة 021% بدفع من سهم الإمارات دبي الوطني.

مكاسب جيدة في أبوظبي

حققت سوق أبوظبي مكاسب جيدة خلال تعاملات الأسبوع الماضي بدعم من أسهم وقطاعات قيادية، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4398.44 نقطة كاسبا بنسبة 1.13%.

وارتفعت أداء حركة التداولات ليبلغ إجمالي التداول نحو 634.912 مليون سهم بقيمة 787.74 مليون درهم مقابل 274 مليون سهم بقيمة 708.858 مليون درهم تداولات الأسبوع الماضي.

تباين قطاعي في السعودية

ارتفعت سوق الأسهم السعودية في تعاملات الأسبوع الماضي وسط تباين في أداء الأسهم والقطاعات، حيث أقفل مؤشر السوق العام تعاملات الأسبوع عند مستوى 7230.61 نقطة كاسبا بواقع 20.90 نقطة أو ما نسبته 0.29%.

وقام المستثمرون بتناقل ملكية 985.7 مليون سهم بقية 18.9 مليار ريال نفذت من خلال 512.5 ألف صفقة.

أداء عرضي في الكويت

أغلقت مؤشرات السوق الكويتية تداولات الأسبوع الماضي متباينة في أدائها وذلك بعد أسبوعين من الارتفاع الجماعي، حيث أغلق المؤشر السعري منخفضا بنسبة 0.09% وبواقع 5.7 نقطة مقفلا عند مستوى 6408.01 نقطة، فيما ارتفع مؤشر السوق الوزني بنسبة 0.16% إلى مستوى 401.42 نقطة مضيفا 0.64 نقطة، وارتفع مؤشر كويت 15 بواقع 2.3 نقط وبنسبة 0.25% مقفلا عند مستوى 914.87 نقطة.

وبلغ حجم التداولات الأسبوعي للبورصة 299.55 مليون سهم مقابل 322.58 مليون سهم في الأسبوع الماضي، بتراجع نسبته 7.1%، وتقلصت السيولة الأسبوعية بالبورصة 19.5% إلى 39.72 مليون دينار مقابل 49.32 مليون دينار في الأسبوع السابق، وتراجعت الصفقات بنسبة 10.4% لتصل إلى 12.08 ألف صفقة.

شاشات خضراء في البحرين

واصلت السوق البحرينية ارتفاعاتها خلال تعاملات الأسبوع الماضي مدعومة من قطاعات رئيسية يتقدمها الاستثمار وذلك وسط ارتفاع في أحجام وقيم التعاملات، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 24.93 نقطة أو ما نسبته 1.95% ليقفل عند مستوى 1306.03 نقطة.

وقام المستثمرون بتناقل ملكية 39.55 مليون سهم بقيمة 5.58 مليون دينار.

وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 4.90%، وصعد قطاع البنوك بنسبة 1.22%، وارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.81%، وسجل قطاع الخدمات ارتفاعه الأسبوعي بنحو 0.54%.

خسائر في عمان

تراجعت السوق العمانية في تعاملات الأسبوع الماضي بضغط تفرد فيه القطاع المالي وذلك وسط ارتفاع كبير في السيولة وتراجع طفف نسبيا في أحجام التعاملات مع تركز السيولة على السندات الحكومية ذات القيمة العالية. وتراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.32% وبواقع 16.19 نقطة إلى مستوى 5047.14 نقطة.

وبلغت القيمة السوقية في نهاية الأسبوع 17.87 مليار ريال بعد تراجعها بنسبة 0.35% عن الأسبوع الأسبق. وتراجع حجم التداولات الإجمالي خلال الأسبوع 18.55% إلى 39.95 مليون سهم، مقابل 49.05 مليون سهم في الأسبوع الماضي.

فيما ارتفعت قيمة التداولات 172.58% إلى 32.75 مليون ريال، مقابل 12.01 مليون ريال الأسبوع السابق.

ارتفاع هامشي في الأردن

حققت السوق الأردنية مكاسب متواضعة خلال تعاملات الأسبوع الماضي بدعم من أسهم ثقيلة في القطاع المالي، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.15% ليقفل عند مستوى 2132.20 نقطة.

وتراجعت أحجام وقيم التعاملات عن الأسبوع الأسبق بشكل ملحوظ، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 23 مليون سهم بقيمة 40.9 مليون دينار نفذت من خلال 8275 صفقة.

وارتفعت أسعار أسهم 44 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 72 شركة واستقرار لأسعار أسهم 41 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع المال بنسبة 0.24% تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.17%، في المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.24%.