أردوغان: لن نترك القدس تحت رحمة الاحتلال الإسرائيلي   كيف أنجز ترامب رمزيا بسنغافورة مقابل الفشل الجوهري   إدانة "حماس" تتصدر دبلوماسية أمريكا في الأمم المتحدة   أمنستي: دمار الرقة ومقتل المدنيين فضحا دقة طيران التحالف   نظام الأسد يقتل 5 مدنيين صبيحة العيد بريف درعا   24 قتيلا وجريحا بانفجار وسط سوق في ديالى العراقية   مواجهات في الأقصى وقوات الاحتلال تقمع المصلين   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   تركيا تعتزم فرض رسوم على منتجات لشركات أمريكية عملاقة   مدرب بايرن ميونيخ: كنا أفضل من الريال   دراسة جديدة: هذه هي الأشياء التي ستندم عليها بعد الخمسين   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   حيوانات القنادس تقلل من تلوث الأنهار   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
حقوق و حريات

خبراء إسرائيليون يعارضون قانون إعدام منفذي العمليات الفدائية

قال دانيئيل سيمان الكاتب الإسرائيلي في موقع "ميدا" إن "إقرار قانون تنفيذ حكم الإعدام ضد منفذي الهجمات الفلسطينية خطوة ليست حكيمة، لأن إسرائيل لو أرادت بالفعل ردع المسلحين الفلسطينيين فإن أمامها سلسلة طويلة قبل أن تذهب لسن قانون لن يجد طريقه للتنفيذ، فقط من شأنه أن يثير علينا العالم، ليس أكثر".


وأضاف سيمان، وهو الرئيس السابق للمكتب الإعلامي بديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية، أن من قدم مشروع قانون الإعدام إلى الكنيست يتجاهل الوقائع التي يشهدها العالم من حولنا، بل إنه يحول العالم بأسره لأعداء جدد ضد إسرائيل، رغم أن منفذ الهجوم ضد إسرائيليين هو ابن موت حقيقي، ويجب أن يموت في ساحة العملية، زاعما أن ذلك من شأنه توجيه رسائل ردعية للمسلحين الفلسطينيين.


واستدرك قائلا: "في المقابل، فإن إصدار حكم الإعدام من محكمة إسرائيلية ضد مسلح فلسطيني، سيحوله لشخصية دولية عالمية، وستتحول قصته لعناوين الأخبار والتقارير الصحفية، وستصبح عائلته وأصدقاؤه ضيوفا مقيمين على جميع شبكات التلفزة العالمية، وسيتحولون لرموز فعليين، دون أن تستطيع إسرائيل فعل شيء".


وأضاف أن "هذه ليست تخوفات أو مبالغات، وإنما حقائق مستندة لحالات سابقة، وليس أدل على ذلك من حالة عهد التميمي التي تحولت إلى رمز بنظر كل العالم، وهناك حالة مروان البرغوثي الذي تحولت أيام محاكمته لمهرجان إعلامي، والتف الصحفيون حوله، ولكم أن تتصوروا ماذا كان سيحدث لو حكم عليه بالإعدام، ما الذي كان سيحدث لإسرائيل على الصعيد العالمي".


وزعم أن وزير الدفاع الإسرائيلي لديه صلاحيات عقابية يمكنه القيام بها ضد منفذي العمليات الفلسطينية، والحكومة يمكنها ممارسة مزيد من الضغط على الدول والمنظمات الأوروبية لوقف تمويل السلطة الفلسطينية، طالما أنها لا تحارب منفذي الهجمات، وحينها سنرى نجاحات ملموسة بهذا الاتجاه، كما أنه يمكن لإسرائيل فرض مزيد من العقوبات على منفذي الهجمات وعائلاتهم، ووقف البرامج التحريضية على وسائل الإعلام الفلسطينية.


وأضاف: "بدلا من حكم الإعدام الإشكالي، فإنه يجب تقييد حركة رجالات حركة حماس والسلطة الفلسطينية، ومنعهم من السفر خارج البلاد، بجانب تشديد ظروف الاعتقال في السجون الإسرائيلية، ومنع زيارة عائلات الأسرى، كل هذه عقوبات كفيلة بتحقيق رسائل ردعية دون أن تثير علينا العالم مثل حكم الإعدام.


أما يورم كوهين الرئيس السابق لجهاز الأمن الإسرائيلي العام "الشاباك"، فقال لصحيفة "معاريف" إن قانون الإعدام لمنفذي الهجمات الفلسطينية سيجلب أضرارا على إسرائيل أكثر من الفوائد.


وأضاف أن أخطر هذه الأضرار الأمنية يتمثل في أن الجهات الفلسطينية قد ترد على أحكام الإعدام بخطف جنود أو مستوطنين، ولدينا تاريخ طويل من هذه التجارب القاسية.