سُنة العراق منقسمون حيال الحلبوسي واحتفاء شيعي بفوزه   فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ...   كيف تسير مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة   الغارديان: حتى الدول الإسلامية خائفة من إدانة قمع الإيغور   تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى الحدود مع سوريا   تغييرات أمنية في البصرة بظل الاحتجاجات وحظر للتجوال   مصنع أمريكي يدفع 1.5 مليون دولار لمسلمين منعهم من الصلاة   قاتلوا بلادهم ثم حكموها   العقوبات تهوي بالروبل الروسي إلى أدنى مستوى في عامين   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   أفضل نظام غذائي للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل   انطلاق فعاليات المعرض الدولي الرابع للكتاب العربي بإسطنبول   ماذا تعرف عن أول منصة إسلامية للعملات الرقمية   بلدية تركية توزع هدايا مسابقة "صلاة الفجر" على 520 طفلا   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
أخبار الثورة السورية

مئات القتلى المدنيين في هجمات الأسد وداعميه على "خفض التوتر"

تسببت انتهاكات النظام السوري وداعميه لاتفاق وقف إطلاق النار ضمن مناطق "خفض التوتر" في غوطة دمشق الشرقية ومحافظة إدلب، في مقتل المئات من المدنيين السوريين، خلال الآونة الأخيرة.

وتتعرض منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة بالعاصمة دمشق، لهجمات بريّة وغارات جويّة مكثفة من قبل النظام السوري وداعميه، منذ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، رغم وقف إطلاق النار.

وتستهدف الهجمات مدينتي "حرستا" و"دوما"، وبلدات "زملكا" و"مسرابا" و"المرج" و"جسرين" و"مديرة" و"حمورية" و"عربين" و"عين ترما" و"سقبا" و"بيت سوا".

وبحسب مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيض)، فإن عدد المدنيين الذين قُتلوا جراء الهجمات على الغوطة الشرقية، بلغ 303 أشخاص، بينهم ثلاثة من طاقم الدفاع المدني، منذ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وأكّدت المصادر أن عدد المصابين جراء الهجمات ذاتها، تجاوز الـ1400 مدني، وأن 161 شخصًا من إجمالي عدد القتلى، لقوا حتفهم خلال الأسبوعين الأخيرين، مع بدء روسيا تقديم الدعم الجوي للنظام.

وتتواصل هجمات النظام السوري وروسيا على منطقة "خفض التوتر" في إدلب، وخاصة على بلدات وقرى "خان شيخون" و"سراقب" و"كفرسجنة" و"كفرنبل" و"معرة النعمان" و"التمانعة" و"معرشورين" و"معرة حرمة".

وأشارت مصادر في الدفاع المدني، إلى مقتل ما لا يقل عن 95 مدنيًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، جراء الهجمات المكثفة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

ويشهد الريف الجنوبي لإدلب، اشتباكات عنيفة بين مجموعات مدعومة من إيران تقاتل إلى جانب النظام، وفصائل المعارضة السورية.

وبعد السيطرة على بلدة "سنجار"، جنوبي إدلب، توجّهت المجموعات الداعمة للنظام السوري، نحو مطار "أبو الظهور" العسكري، الذي تسيطر عليه قوات المعارضة، ويتمتع بأهمية استراتيجية في المنطقة.

وكانت الأطراف المشاركة في مباحثات أستانة، يومي 4 و5 أيار/ مايو الماضي، قد توصّلت إلى اتفاق لإعلان الغوطة الشرقية وإدلب (المتاخمة للحدود التركية)، منطقتي "خفض توتر".