مجلس النوّاب يفشل في عقد جلسة استكمال التصويت على الوزارات الشاغرة   جولة جديدة من الفشل .....والمشكلة تتفاقم   هكذا قرأ مختصون إحباط الأمم المتحدة قرارا يدين المقاومة   إيكونوميست: لهذا قررت قطر الخروج من منظمة أوبك   نظام الأسد يتهم التحالف الدولي بقصف مواقعه..   شباب البصرة يحرِّكون الشارع مجدّداً.. وشركات النفط لم تلتزم بعقود التعيين   الاحتلال يقمع مسيرة سلمية في نابلس ويصيب العشرات   وشهد شاهد من أهلها   خسائر كارثية للعملات الرقمية في 24 ساعة..   9 أهداف سجلها ميسي تبدو مستحيلة   علماء بريطانيون يطورون فيروس معدلا وراثيا يقتل خلايا السرطان   الفخاريّات.. مهنة تصارع التقدّم التكنولوجي في العراق   انتهى الوزن الذي نعرفه.. علماء يعيدون تعريف الكيلوغرام   مسلمة محجبة تنتخب للبرلمان السويدي   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
أخبار الثورة السورية

مئات القتلى المدنيين في هجمات الأسد وداعميه على "خفض التوتر"

تسببت انتهاكات النظام السوري وداعميه لاتفاق وقف إطلاق النار ضمن مناطق "خفض التوتر" في غوطة دمشق الشرقية ومحافظة إدلب، في مقتل المئات من المدنيين السوريين، خلال الآونة الأخيرة.

وتتعرض منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة بالعاصمة دمشق، لهجمات بريّة وغارات جويّة مكثفة من قبل النظام السوري وداعميه، منذ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، رغم وقف إطلاق النار.

وتستهدف الهجمات مدينتي "حرستا" و"دوما"، وبلدات "زملكا" و"مسرابا" و"المرج" و"جسرين" و"مديرة" و"حمورية" و"عربين" و"عين ترما" و"سقبا" و"بيت سوا".

وبحسب مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيض)، فإن عدد المدنيين الذين قُتلوا جراء الهجمات على الغوطة الشرقية، بلغ 303 أشخاص، بينهم ثلاثة من طاقم الدفاع المدني، منذ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وأكّدت المصادر أن عدد المصابين جراء الهجمات ذاتها، تجاوز الـ1400 مدني، وأن 161 شخصًا من إجمالي عدد القتلى، لقوا حتفهم خلال الأسبوعين الأخيرين، مع بدء روسيا تقديم الدعم الجوي للنظام.

وتتواصل هجمات النظام السوري وروسيا على منطقة "خفض التوتر" في إدلب، وخاصة على بلدات وقرى "خان شيخون" و"سراقب" و"كفرسجنة" و"كفرنبل" و"معرة النعمان" و"التمانعة" و"معرشورين" و"معرة حرمة".

وأشارت مصادر في الدفاع المدني، إلى مقتل ما لا يقل عن 95 مدنيًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، جراء الهجمات المكثفة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

ويشهد الريف الجنوبي لإدلب، اشتباكات عنيفة بين مجموعات مدعومة من إيران تقاتل إلى جانب النظام، وفصائل المعارضة السورية.

وبعد السيطرة على بلدة "سنجار"، جنوبي إدلب، توجّهت المجموعات الداعمة للنظام السوري، نحو مطار "أبو الظهور" العسكري، الذي تسيطر عليه قوات المعارضة، ويتمتع بأهمية استراتيجية في المنطقة.

وكانت الأطراف المشاركة في مباحثات أستانة، يومي 4 و5 أيار/ مايو الماضي، قد توصّلت إلى اتفاق لإعلان الغوطة الشرقية وإدلب (المتاخمة للحدود التركية)، منطقتي "خفض توتر".