الجبوري ينقلب على حليفه ويفضح تزوير الانتخابات   هل في إنتخابات غد ...ضياء في نهاية النفق   أميركي عنصري يهاجم طلابا مصريين بفلوريدا   الموندو: هكذا تحولت أمريكا من القوة الأولى لـ"دولة منسحبة"   محمد علوش يعلن بشكل مفاجئ استقالته من جيش الإسلام   أحزاب المعارضة بشمال العراق: نرفض العملية الانتخابية ونتائجها   الاحتلال يقمع بالقوة مظاهرة لفلسطينيي 48 نصرة لغزة   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   الدولار يسجل أعلى مستوى في خمسة أشهر مع خسائر اليورو   مدرب بايرن ميونيخ: كنا أفضل من الريال   بعض السعرات الحرارية أكثر خطرا من غيرها   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   حيوانات القنادس تقلل من تلوث الأنهار   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
رأي تجديد

تفجيرات ساحة الطيران ...رسائل سياسية مصبوغة بالدم ....

لايمكن فصل الصراع السياسي الحاد والتقلبات الدراماتيكية داخل التحالفات السياسية عن التفجيرات الاجرامية التي استهدفت مناطق متفرقة في بغداد يوم أمس  ...التفجيرات استهدفت عمال فقراء ومواطنين أبرياء وهي في حقيقتها  رسائل سياسية ذات مضامين دموية  إعتاد أن يتبادلها متنفذون في صراع محموم  على السلطة .....وليذهب شعب العراق للجحيم !!!
هذه ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة ، وسيبقى شعب العراق يدفع الثمن من قوته وأمنه وتقدمه حتى يتعافى العراق من أمراضه المزمنة من خلال مقاربة جديدة للخلاص عجزت عنها العملية السياسية الراهنة او الانتخابات بعد أن تم تعطيل هذه الممارسة الديمقراطية الهامة وتحولت الى وسيلة لتكريس الخلل والفشل والفساد ...
البحث عن مقاربات للتغيير هي الحل وليس تكرار تجارب ثبت فشلها في ثلاث مناسبات سابقة  .
أما الرسالة الإعلامية الرسمية المغرضة  وهي تتكرر على مسامعنا في كل مرة ...فقد إنصرفت كالعادة الى تحميل المسؤولية  أطراف لاعلاقة لها بالحادث الاجرامي  ..!!! كما أُتهم الهاشمي وحماياته يوماً كذباً وزورا .....حيث لاتملك السلطة الجرأة بإتهام القاتل الحقيقي وهو  شريك معروف في العملية السياسية ...ودون أية ضمانات بأمن المواطن مستقبلاً ...
لا عجب ....طالما 
السلاح مشاع  بيد أجهزة الدولة ...وغير الدولة ...وبينهما ماصنع الحداد ....ولهذا ننتظر  المزيد من الصراع والعنف ...والمزيد من قتل مواطنين أبرياء ...
رغم ذلك الشعب المفجوع لايحرك ساكناً ...!!!!!! 
ولله في خلقه شؤون ....