"علماء المسلمين" يحذر من تداعيات تحالف دول عربية وإسرائيل   مكافحة الفساد ....الطريق الأقصر   تركيا تختبر صاروخا مضادا للدبابات يرفع قدراتها العسكرية   ديلي بيست: "صرخة صهيون" تقود جهودا مسيحية لبناء الهيكل الثالث   واشنطن: لن ندعم "قسد" إذا تحالفت مع الأسد أو روسيا   برلمان العراق ينهي فصله الأول دون إقرار قوانين..   فرنسا تغلق 7 مساجد في إطار قانون الإرهاب المثير للجدل   رسالة الى السيد رئيس الوزراء : شتان ما بين شقة القاضي رحيم العكيلي وجزيرة عضو مجلس محافظة النجف السياحية   صندوق النقد يحذر دولا عربية من تفاقم الديون..   هل حان الوقت لننظر إلى المنتخب القطري بشكل جدي   صحيفة ألمانية: الباذنجان "غذاء خارق".. وهذه فوائده   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   5 محركات بحث قد تجد فيها ما لا تجده في غوغل   سمكة قرش عملاقة تسبح مع غواصين في هاواي   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
رأي تجديد

تفجيرات ساحة الطيران ...رسائل سياسية مصبوغة بالدم ....

لايمكن فصل الصراع السياسي الحاد والتقلبات الدراماتيكية داخل التحالفات السياسية عن التفجيرات الاجرامية التي استهدفت مناطق متفرقة في بغداد يوم أمس  ...التفجيرات استهدفت عمال فقراء ومواطنين أبرياء وهي في حقيقتها  رسائل سياسية ذات مضامين دموية  إعتاد أن يتبادلها متنفذون في صراع محموم  على السلطة .....وليذهب شعب العراق للجحيم !!!
هذه ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة ، وسيبقى شعب العراق يدفع الثمن من قوته وأمنه وتقدمه حتى يتعافى العراق من أمراضه المزمنة من خلال مقاربة جديدة للخلاص عجزت عنها العملية السياسية الراهنة او الانتخابات بعد أن تم تعطيل هذه الممارسة الديمقراطية الهامة وتحولت الى وسيلة لتكريس الخلل والفشل والفساد ...
البحث عن مقاربات للتغيير هي الحل وليس تكرار تجارب ثبت فشلها في ثلاث مناسبات سابقة  .
أما الرسالة الإعلامية الرسمية المغرضة  وهي تتكرر على مسامعنا في كل مرة ...فقد إنصرفت كالعادة الى تحميل المسؤولية  أطراف لاعلاقة لها بالحادث الاجرامي  ..!!! كما أُتهم الهاشمي وحماياته يوماً كذباً وزورا .....حيث لاتملك السلطة الجرأة بإتهام القاتل الحقيقي وهو  شريك معروف في العملية السياسية ...ودون أية ضمانات بأمن المواطن مستقبلاً ...
لا عجب ....طالما 
السلاح مشاع  بيد أجهزة الدولة ...وغير الدولة ...وبينهما ماصنع الحداد ....ولهذا ننتظر  المزيد من الصراع والعنف ...والمزيد من قتل مواطنين أبرياء ...
رغم ذلك الشعب المفجوع لايحرك ساكناً ...!!!!!! 
ولله في خلقه شؤون ....