تعويل عراقي على مؤتمر الكويت لإعادة الإعمار   مؤتمر في الكويت ...لاعمار العراق   لافروف: أنظمة الدفاع الأمريكية تطوّق روسيا وتستهدف الصين   الإندبندنت: مئات الأميركان انضمّوا لداعش في العراق وسوريا   النظام يواصل قصفه العنيف على الغوطة لليوم الخامس   مقتل 3 عناصر للحشد العشائري في تكريت   قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في القدس والضفة   لا تلوموا أحمد الكبيسي.. انه في أرذل العمر   العراق يقترح على شركة "BB" تطوير حقول كركوك النفطية   "فيفا" يجمد مقترح اعتماد "خليجي" بسبب العنصرية ضد قطر   هذه أخطار الإفراط في تناول بعض المسكنات   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   "غوغل" يعرف كل شيء عن مستخدميه ويخزنه باستمرار   قاضية لبنانية تقضي بعقوبة غريبة على مسيئين للسيدة العذراء   مساجد تصادر وقادة ورموز ووجهاء وناشطون يٌستهدفون  
رأي تجديد

تفجيرات ساحة الطيران ...رسائل سياسية مصبوغة بالدم ....

لايمكن فصل الصراع السياسي الحاد والتقلبات الدراماتيكية داخل التحالفات السياسية عن التفجيرات الاجرامية التي استهدفت مناطق متفرقة في بغداد يوم أمس  ...التفجيرات استهدفت عمال فقراء ومواطنين أبرياء وهي في حقيقتها  رسائل سياسية ذات مضامين دموية  إعتاد أن يتبادلها متنفذون في صراع محموم  على السلطة .....وليذهب شعب العراق للجحيم !!!
هذه ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة ، وسيبقى شعب العراق يدفع الثمن من قوته وأمنه وتقدمه حتى يتعافى العراق من أمراضه المزمنة من خلال مقاربة جديدة للخلاص عجزت عنها العملية السياسية الراهنة او الانتخابات بعد أن تم تعطيل هذه الممارسة الديمقراطية الهامة وتحولت الى وسيلة لتكريس الخلل والفشل والفساد ...
البحث عن مقاربات للتغيير هي الحل وليس تكرار تجارب ثبت فشلها في ثلاث مناسبات سابقة  .
أما الرسالة الإعلامية الرسمية المغرضة  وهي تتكرر على مسامعنا في كل مرة ...فقد إنصرفت كالعادة الى تحميل المسؤولية  أطراف لاعلاقة لها بالحادث الاجرامي  ..!!! كما أُتهم الهاشمي وحماياته يوماً كذباً وزورا .....حيث لاتملك السلطة الجرأة بإتهام القاتل الحقيقي وهو  شريك معروف في العملية السياسية ...ودون أية ضمانات بأمن المواطن مستقبلاً ...
لا عجب ....طالما 
السلاح مشاع  بيد أجهزة الدولة ...وغير الدولة ...وبينهما ماصنع الحداد ....ولهذا ننتظر  المزيد من الصراع والعنف ...والمزيد من قتل مواطنين أبرياء ...
رغم ذلك الشعب المفجوع لايحرك ساكناً ...!!!!!! 
ولله في خلقه شؤون ....