الجبوري ينقلب على حليفه ويفضح تزوير الانتخابات   هل في إنتخابات غد ...ضياء في نهاية النفق   أميركي عنصري يهاجم طلابا مصريين بفلوريدا   الموندو: هكذا تحولت أمريكا من القوة الأولى لـ"دولة منسحبة"   محمد علوش يعلن بشكل مفاجئ استقالته من جيش الإسلام   أحزاب المعارضة بشمال العراق: نرفض العملية الانتخابية ونتائجها   الاحتلال يقمع بالقوة مظاهرة لفلسطينيي 48 نصرة لغزة   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   الدولار يسجل أعلى مستوى في خمسة أشهر مع خسائر اليورو   مدرب بايرن ميونيخ: كنا أفضل من الريال   بعض السعرات الحرارية أكثر خطرا من غيرها   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   حيوانات القنادس تقلل من تلوث الأنهار   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
آخر الأخبار

الكشف عن استخدام الحشد الشعبي أسلحة أمريكية بالعراق

كشفت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة أن أسلحة أميركية بينها دبابات ابرامز مخصصة للجيش العراقي، استخدمت من قبل مليشيات مؤيدة لإيران في المعارك ضد "المتطرفين الإسلاميين" في العراق، قبل إعادتها للجيش.

وأوضح اريك باهون المتحدث باسم الوزارة أن "دبابات من نوع ابرامز ام1 بيعت للحكومة العراقية في السنوات العشر الأخيرة في إطار برنامج مبيعات عسكرية" تديره الخارجية الأميركية.

وبموجب الاتفاق مع واشنطن لا ينبغي أن تستخدم هذه الدبابات إلا من الجيش العراقي لكن "اكتشفنا أن معدات أميركية المصدر بما فيها دبابات ابرامز وجدت عدة مرات بأيدي بعض مجموعات قوات الحشد".

وتهيمن على قوات الحشد الشعبي في العراق مليشيات شيعية مقربة جدا من طهران، وباتت هذه القوات دعامة لا غنى عنها للقوات المسلحة العراقية في مواجهة المسلحين الجهاديين.

وكان البرلمان العراقي الذي يعتبر الحشد الشعبي "مؤسسة تابعة للدولة" تتحرك "في إطار الدستور" العراقي، صوت لصالح إدماج الحشد في القوات النظامية. لكن واشنطن قلقة من نفوذ إيران في هذه الوحدات.

وأضاف المتحدث: "سنواصل مراقبة كافة القوات التي تلقت معدات عسكرية أميركية (..) لنتأكد من بقاء معداتنا بأيدي المستخدم المعين" ، وأكد أنه "تمت إعادة كافة الدبابات مؤخرا إلى الجيش العراقي".

من جهة أخرى نفى المتحدث معلومات أفادت بأن شركة جنرال ديناميكس التي تصنع دبابة ابرامز، علقت عقد صيانة دبابات عراقية، وقال: "إن برنامج صيانة دبابات ابرامز التابعة للجيش العراقي يبقى ساريا".