خاتمي ينصح روحاني “الاستقالة أو مواجهة الهاوية”   الذكرى السادسة عشر لغزو العراق ...بين ألم وأمل   ترودو: شرائح صغيرة وسامة تنشر الكراهية في المجتمعات   التايمز: لندن تحقق بتأثر جزار نيوزيلندا باليمين البريطاني   ناشطون: أموال إيرانية لشراء منازل بمدينة الميادين السورية   إدانة المحافظ وإخراج الحشد من الموصل يشظّيان لجنة تقصّي الحقائق   هيومن رايتس ووتش: أطفال متهمون بالانتماء لداعش يتعرّضون للتعذيب   اسقاط التهم الساقطة   معارك ترامب التجارية كلفت اقتصاد أمريكا 7.8 مليار دولار بـ2018   هل حان الوقت لننظر إلى المنتخب القطري بشكل جدي   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   أبرز الهواتف التي أزيح الستار عنها في "برشلونة"   مفاجأة رمز ديني روسي: هذه نسبة مسلمي روسيا بعد 15 عاما   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
صحة و طب

باحثون: عنصر في بعض الأطعمة مرتبط بانتشار سرطان الثدي

قال باحثون في معهد السرطان بجامعة كامبريدج البريطانية، إن عنصرا موجودا في بعض الأطعمة، يساهم بانتشار سرطان الثدي في بقية أعضاء الجسم.

وأشاروا إلى أن "أسباراجين" يساعد الخلايا السرطانية على تغيير شكلها، مما يؤدي إلى تسهيل انتشارها خارج الثدي من خلال مجرى الدم، إلى أعضاء أخرى حيث تنمو إلى أورام ثانوية.

في حين أن قمع مستويات "الأسباراجين" يؤدي إلى خفض مستويات انتشار سرطان الثدي في جميع أنحاء الجسم، الذي كان السبب الرئيس في تكوين الأورام في المقام الأول.

وبحسب الخبر الذي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، فإنه عندما خفض العلماء من كمية "الأسباراجين" في الحيوانات التي لديها سرطان الثدي، وجدوا أن عدد الأورام الثانوية في الأنسجة الأخرى انخفضت بشكل كبير.

وقال العلماء: "حتى يتخلص مرضى سرطان الثدي من ضرر هذا العنصر، يمكن تشجيعهم على عدم تناول الهليون وغيرها من الأطعمة في نظامهم الغذائي مستقبلا؛ للحد من خطر انتشار المرض".

وأشاروا إلى أن تناول بعض أنواع الأدوية أو اتباع نظام غذائي معين، قد يفيد بعض المرضى من ناحية خفض مستويات "الأسباراجين".

وقال البروفيسور جريج هانون، مدير معهد السرطان في جامعة كامبريدج البريطانية، "إن هذا أمر مبشر جدا، وهو واحد من الحالات القليلة جدا التي يوجد فيها مبرر علمي لإجراء تعديل غذائي يؤثر على السرطان".

من جهتها قالت أخصائية التغذية أمل حداد في حديث لـ "عربي21: "يوجد في الجسم 22 عنصر أمينو أسد، مهمة لعمليات وظائفه، منها أساسي والآخر لا".

وتابعت: "الأسباراجين غير أساسي لأنه يتم تصنيعه بداخل الجسم، بالتالي لا داعي للحصول عليه بكميات عالية من الأكل أو الفيتامينات، لأن زيادته قد تسبب خللا في هرمونات الجسم، أو مشاكل، ومن ضمنها رفع "الأستروجين" في الجسد، وهذا الارتفاع عند النساء قد يكون من مسببات سرطان الثدي".

ونصحت أخصائية التغذية أمل حداد بتنويع الأطعمة التي يأكلها الإنسان وطرق طهيها، والإكثار من الفواكه والأغذية الطبيعية.

يُذكر أن الأسباراجين موجود في المصادر الحيوانية مثل: منتجات الألبان واللحم البقري والدواجن والبيض والأسماك والمأكولات البحرية.

وموجود في مصادر نباتية مثل: الهليون والبطاطا والبقول والمكسرات والبذور وفول الصويا والحبوب الكاملة.