غليان عراقي ضد قوات الأمن جراء استهداف المحتجين   قتل المتظاهرين السلميين ...جريمة فضيعة يعاقب عليها القانون   العراق يلجأ إلى السعودية لاستيراد الطاقة عوضا عن إيران   "أوبزيرفر" تشن هجوما عنيفا على سياسة ترامب تجاه الأطفال   قصف دير الزور.. مقتل 40 عنصرا من النظام   مقتل العشرات من تنظيم الدولة و"البيشمركة" بمواجهات بالعراق   إحصائية صادمة لهندوراس عن أطفال فصلوا عن ذويهم بأمريكا   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   أزمة تضرب إيران والحكومة توقف تصدير الكهرباء والمياه   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   دراسة جديدة: هذه هي الأشياء التي ستندم عليها بعد الخمسين   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   نجم منتخب كرواتيا يسدد قروض جميع سكان قريته   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
صحة و طب

باحثون: عنصر في بعض الأطعمة مرتبط بانتشار سرطان الثدي

قال باحثون في معهد السرطان بجامعة كامبريدج البريطانية، إن عنصرا موجودا في بعض الأطعمة، يساهم بانتشار سرطان الثدي في بقية أعضاء الجسم.

وأشاروا إلى أن "أسباراجين" يساعد الخلايا السرطانية على تغيير شكلها، مما يؤدي إلى تسهيل انتشارها خارج الثدي من خلال مجرى الدم، إلى أعضاء أخرى حيث تنمو إلى أورام ثانوية.

في حين أن قمع مستويات "الأسباراجين" يؤدي إلى خفض مستويات انتشار سرطان الثدي في جميع أنحاء الجسم، الذي كان السبب الرئيس في تكوين الأورام في المقام الأول.

وبحسب الخبر الذي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، فإنه عندما خفض العلماء من كمية "الأسباراجين" في الحيوانات التي لديها سرطان الثدي، وجدوا أن عدد الأورام الثانوية في الأنسجة الأخرى انخفضت بشكل كبير.

وقال العلماء: "حتى يتخلص مرضى سرطان الثدي من ضرر هذا العنصر، يمكن تشجيعهم على عدم تناول الهليون وغيرها من الأطعمة في نظامهم الغذائي مستقبلا؛ للحد من خطر انتشار المرض".

وأشاروا إلى أن تناول بعض أنواع الأدوية أو اتباع نظام غذائي معين، قد يفيد بعض المرضى من ناحية خفض مستويات "الأسباراجين".

وقال البروفيسور جريج هانون، مدير معهد السرطان في جامعة كامبريدج البريطانية، "إن هذا أمر مبشر جدا، وهو واحد من الحالات القليلة جدا التي يوجد فيها مبرر علمي لإجراء تعديل غذائي يؤثر على السرطان".

من جهتها قالت أخصائية التغذية أمل حداد في حديث لـ "عربي21: "يوجد في الجسم 22 عنصر أمينو أسد، مهمة لعمليات وظائفه، منها أساسي والآخر لا".

وتابعت: "الأسباراجين غير أساسي لأنه يتم تصنيعه بداخل الجسم، بالتالي لا داعي للحصول عليه بكميات عالية من الأكل أو الفيتامينات، لأن زيادته قد تسبب خللا في هرمونات الجسم، أو مشاكل، ومن ضمنها رفع "الأستروجين" في الجسد، وهذا الارتفاع عند النساء قد يكون من مسببات سرطان الثدي".

ونصحت أخصائية التغذية أمل حداد بتنويع الأطعمة التي يأكلها الإنسان وطرق طهيها، والإكثار من الفواكه والأغذية الطبيعية.

يُذكر أن الأسباراجين موجود في المصادر الحيوانية مثل: منتجات الألبان واللحم البقري والدواجن والبيض والأسماك والمأكولات البحرية.

وموجود في مصادر نباتية مثل: الهليون والبطاطا والبقول والمكسرات والبذور وفول الصويا والحبوب الكاملة.