سُنة العراق منقسمون حيال الحلبوسي واحتفاء شيعي بفوزه   فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ...   كيف تسير مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة   الغارديان: حتى الدول الإسلامية خائفة من إدانة قمع الإيغور   تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى الحدود مع سوريا   تغييرات أمنية في البصرة بظل الاحتجاجات وحظر للتجوال   مصنع أمريكي يدفع 1.5 مليون دولار لمسلمين منعهم من الصلاة   قاتلوا بلادهم ثم حكموها   العقوبات تهوي بالروبل الروسي إلى أدنى مستوى في عامين   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   أفضل نظام غذائي للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل   انطلاق فعاليات المعرض الدولي الرابع للكتاب العربي بإسطنبول   ماذا تعرف عن أول منصة إسلامية للعملات الرقمية   بلدية تركية توزع هدايا مسابقة "صلاة الفجر" على 520 طفلا   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
عناوين الصحف

الإندبندنت: مئات الأميركان انضمّوا لداعش في العراق وسوريا

استناداً لتقرير جديد فإن مئات الأميركيين سافروا إلى العراق وسوريا للالتحاق بصفوف تنظيم داعش الإرهابي.

وتضمن التقرير الموسوم (المسافرون: الجهاديون الأميركان في العراق وسوريا) الذي أعده خبراء ضمن برنامج جامعة جورج واشنطن حول المتطرفين، أسماء عدة أشخاص لم تكشف هوياتهم وكذلك 12 عنصراً منهم رجعوا الى الولايات المتحدة.
وكشفت الدراسة أنّ معظم الإرهابيين الأميركان التحقوا بتنظيم داعش الإرهابي وأغلبهم قدموا من ولايات مينيسوتا وأوهايو وفرجينيا وتوزع آخرون على أكثر من 16 ولاية أميركية أخرى.
وقال مدير برنامج التطرف وأحد المشاركين في إعداد التقرير الخبير إليكساندر ميلاغرو هيتشنز، في حديث لصحيفة الإندبندنت، إن فريقه ما يزال يحقق في أسباب تدفق أغلب هؤلاء من تلك الولايات ولكن ليس هناك أي سبب واضح.
وتحدث الخبير هيتشنز عن ولاية مينيسوتا بالذات، مشيراً إلى أن "شبكات التجنيد هناك تعتبر مشكلة طويلة الأمد" حيث تتواجد فيها الجالية الاميركية - الصومالية بكثرة التي تنتشر حول مدينة مينيابولس. 
وقال إنه حالما بدأ تنظيم داعش يشكل تهديداً للولايات المتحدة فإنه كان قد أسس في داخل المنطقة شبكة مجندين يعملون من خلال أساليب الدعاية وقنوات التواصل في المنطقة للتأثير على الآخرين وتحويلهم الى متطرفين.
وبخصوص ولاية أوهايو، فيقول الخبير هيتشنز انه منذ الايام الاولى لهجمات الحادي عشر من أيلول كانت أيضا تعتبر مرتعاً لتجنيد المتطرفين.
ووجد الباحثون بعض المزايا القليلة التي يشترك بها متطرفون بلغ عددهم 64 وهي أنهم جميعا من الذكور تتراوح أعمارهم بين السابعة والعشرين من العمر.
وقال الخبير هيتشنز أيضا إن هؤلاء الـ64 إرهابياً هم مجرد عينة من أولئك الذين غادروا أو رجعو، حيث إن المعلومات المتعلقة بالآخرين ما تزال سرية بسبب استمرار سريان أعمال التحقيق أو لأسباب أمنية اخرى، مشيراً إلى أن 12 مجنداً منهم رجعوا الى الولايات المتحدة حال إكمال إعداد التقرير وألقي القبض على تسعة منهم بتهم متعلقة بالإرهاب وحددت هوية أحدهم بأنه رجع وبنيّته تنفيذ هجوم. 
وأشار التقرير الى أن المقاتلين الأجانب لتنظيم داعش من الأميركان هم أقل بكثير من المقاتلين الأجانب القادمين من الدول الأوروبية الأخرى، مؤكداً أن التقديرات تشير الى تواجد مابين 5000 الى 6000 مقاتل أجنبي في داعش من أوروبا معظمهم من فرنسا وبلجيكا وألمانيا وبريطانيا ، في حين يتحدث المسؤولين الاميركان عن عدة مئات فقط.
ويقول هيتشنز إن العدد الحقيقي للمسلحين الاميركان في تنظيم داعش ما يزال غير واضح، مشيرا الى أن معظم الذين كشفت عنهم السلطات البالغ عددهم بين 250 الى 300 مجند أميركي لم تعلن عن أسمائهم بعد لدواعٍ أمنية أو بسبب استمرار التحقيقات وبعضهم مشكوك في حقيقة انتمائهم لداعش.
وجاء في التقرير أن أكثر من 85 % من المجندين الاميركان المسافرين الى سوريا والعراق الذين شملتهم هذه الدراسة كانت لهم اتصالات شخصية مع مسافرين آخرين أو مناصرين من الإرهابيين في الولايات المتحدة قبل أن يغادروا للالتحاق بصفوف التنظيم في العراق وسوريا.