سُنة العراق منقسمون حيال الحلبوسي واحتفاء شيعي بفوزه   فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ...   كيف تسير مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة   الغارديان: حتى الدول الإسلامية خائفة من إدانة قمع الإيغور   تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى الحدود مع سوريا   تغييرات أمنية في البصرة بظل الاحتجاجات وحظر للتجوال   مصنع أمريكي يدفع 1.5 مليون دولار لمسلمين منعهم من الصلاة   قاتلوا بلادهم ثم حكموها   العقوبات تهوي بالروبل الروسي إلى أدنى مستوى في عامين   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   أفضل نظام غذائي للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل   انطلاق فعاليات المعرض الدولي الرابع للكتاب العربي بإسطنبول   ماذا تعرف عن أول منصة إسلامية للعملات الرقمية   بلدية تركية توزع هدايا مسابقة "صلاة الفجر" على 520 طفلا   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
أخبار الثورة السورية

الصليب الأحمر يطالب بدخول الغوطة ودعوات لهدنة عاجلة

طلبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأربعاء السماح بنقل المساعدات إلى الغوطة الشرقية بسوريا خاصة للمصابين في حالة خطيرة الذين يحتاجون للعلاج في الجيب الخاضع لسيطرة المعارضة والقريب من دمشق.

وقالت يولاندا جاكيمي المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ردا على سؤال لرويترز في جنيف: "ندعو كل من يقاتلون إلى ضبط النفس واحترام القوانين الإنسانية الدولية عند استخدام أسلحتهم. ونتوقع أن يزداد الوضع سوءا".

ويستمر النظام السوري بحملة من القصف العنيف على مدن الغوطة الشرقية وقراها، تمهيدا لاقتحامها، منفذا مجازر عدة أودت بحياة عشرات القتلى من المدنيين، ومدمرا عددا من المراكز الصحية.

ونشرت صفحات التواصل الاجتماعي المؤيدة للنظام السوري فيديوهات لتوجه قواته من مناطق عدة تجاه الغوطة الشرقية، حيث ذكرت تلك الصفحات أن سهيل الحسن هو من سيقود الهجوم على الغوطة، باعتبارها أهم معارك النظام الحاسمة في صراعه ضد المعارضة.

 

بدوره، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى هدنة إنسانية في الغوطة للسماح بإجلاء المدنيين.


وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره الليبيري جورج ويا في اليوم الأربعاء قال الرئيس الفرنسي: "تندد فرنسا بوضوح وقوة بما يجري في الغوطة الشرقية".

 

من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف فوري للقتال في الغوطة، وعبر عن "قلقه العميق من تصاعد العنف".


وحض غوتيريش جميع الأطراف على التزام المبادئ الأساسية للقانون الإنساني، بما في ذلك حماية المدنيين.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن "الأمين العام يشعر بقلق عميق من تصعيد الوضع في الغوطة الشرقية والأثر المدمر لذلك على المدنيين".

وقال دوجاريك إن "نحو 400 الف شخص في الغوطة الشرقية قد تعرضوا لضربات جوية وقصف بالمدفعية".

وأضاف أن سكان الغوطة الشرقية، الذين تحاصرهم القوات النظامية السورية، "يعيشون في ظروف قاسية، بما في ذلك سوء التغذية".

وأشار غوتيريش إلى أن الغوطة الشرقية هي إحدى مناطق خفض التوتر التي تم التوصل إليها في أيار/مايو برعاية موسكو وطهران وأنقرة، مذكّرا جميع الأطراف "بالتزاماتهم في هذا الصدد".

 

وندد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين بما قال إنها "حملة إبادة وحشية" ضد المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية في سوريا.

وقال الأمير زيد في بيان "القانون الإنساني الدولي صيغ بإحكام لوقف مثل هذه الأوضاع التي يذبح فيها المدنيون بشكل جماعي من أجل تنفيذ أهداف سياسية وعسكرية".

وتابع: "الأمم المتحدة وثقت مقتل 346 مدنيا وإصابة 878 في الغوطة الشرقية منذ 4 شباط/ فبراير معظمهم في ضربات جوية على مناطق سكنية".