خاتمي ينصح روحاني “الاستقالة أو مواجهة الهاوية”   الذكرى السادسة عشر لغزو العراق ...بين ألم وأمل   ترودو: شرائح صغيرة وسامة تنشر الكراهية في المجتمعات   التايمز: لندن تحقق بتأثر جزار نيوزيلندا باليمين البريطاني   ناشطون: أموال إيرانية لشراء منازل بمدينة الميادين السورية   إدانة المحافظ وإخراج الحشد من الموصل يشظّيان لجنة تقصّي الحقائق   هيومن رايتس ووتش: أطفال متهمون بالانتماء لداعش يتعرّضون للتعذيب   اسقاط التهم الساقطة   معارك ترامب التجارية كلفت اقتصاد أمريكا 7.8 مليار دولار بـ2018   هل حان الوقت لننظر إلى المنتخب القطري بشكل جدي   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   أبرز الهواتف التي أزيح الستار عنها في "برشلونة"   مفاجأة رمز ديني روسي: هذه نسبة مسلمي روسيا بعد 15 عاما   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
رأي تجديد

جريمة تفجير المرقدين العسكريين في سامراء عام 2006 ...هل إتعضنا ...هل استوعبنا الدرس ..

مرت الذكرى الثانية عشر على جريمة تفجير المرقدين العسكريين في سامراء في الثاني عشر من شباط عام 2006... إنطلقت بعدها في العاصمة بغداد وبشكل منظم مجاميع مسلحة في عملية إستهداف واسعة النطاق للعرب السنة قتلا وخطفاً وتهجيرا وتخريبا بشكل لم يسبق له مثيل ، بالطبع الاحداث تقرأ من نتائجها ومآلاتها... للتعرف على دوافعها.
تفجير مقصود في موقع ديني حساس... يستفز عواطف الناس ويهيج مشاعرهم... تصدر فتاوى وتصريحات تحث الناس على النزول للشارع للتعبير عن غضبهم بالعنف ، يقتل أبرياء على الهوية وتحرق وتخرب بيوت الله الآمنة ، يتخلى المسؤول عن ضبط الامن عن واجبه في حماية الناس ويرفض إعلان منع التجوال... كما تقف جيوش الولايات المتحدة على الحياد وتكتفي بالتفرج والسماح للمجاميع المسلحة التحرك بحرية ودون قيود... ينزلق العراق في صراع طائفي دموي حاد ...يقتل العراقي شريكه العراقي في الوطن كي تتلاشى الهوية الوطنية العراقيةولتحل محلها الهوية المذهبية والعرقية والثقافية وينقسم المجتمع الواحد المتماسك القوي الى مجتمعات ضعيفة مفككة ومنغلقة يتربص أحدها بالآخر... بدل التكامل والتكافل... وهكذا يضعف العراق كل العراق وهو المطلوب...
هذا هو سيناريو جريمة حادث التفجير...
نجح الخبثاء الذين خططوا ونفذوا هذه الجريمة في تحقيق أغراضهم الدنيئة...
ولكن من جانب آخر وحتى هذه اللحظة يبدو... أننا لم نستوعب الدرس ولم نتعض.