سُنة العراق منقسمون حيال الحلبوسي واحتفاء شيعي بفوزه   فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ...   كيف تسير مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة   الغارديان: حتى الدول الإسلامية خائفة من إدانة قمع الإيغور   تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى الحدود مع سوريا   تغييرات أمنية في البصرة بظل الاحتجاجات وحظر للتجوال   مصنع أمريكي يدفع 1.5 مليون دولار لمسلمين منعهم من الصلاة   قاتلوا بلادهم ثم حكموها   العقوبات تهوي بالروبل الروسي إلى أدنى مستوى في عامين   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   أفضل نظام غذائي للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل   انطلاق فعاليات المعرض الدولي الرابع للكتاب العربي بإسطنبول   ماذا تعرف عن أول منصة إسلامية للعملات الرقمية   بلدية تركية توزع هدايا مسابقة "صلاة الفجر" على 520 طفلا   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
رأي تجديد

جريمة تفجير المرقدين العسكريين في سامراء عام 2006 ...هل إتعضنا ...هل استوعبنا الدرس ..

مرت الذكرى الثانية عشر على جريمة تفجير المرقدين العسكريين في سامراء في الثاني عشر من شباط عام 2006... إنطلقت بعدها في العاصمة بغداد وبشكل منظم مجاميع مسلحة في عملية إستهداف واسعة النطاق للعرب السنة قتلا وخطفاً وتهجيرا وتخريبا بشكل لم يسبق له مثيل ، بالطبع الاحداث تقرأ من نتائجها ومآلاتها... للتعرف على دوافعها.
تفجير مقصود في موقع ديني حساس... يستفز عواطف الناس ويهيج مشاعرهم... تصدر فتاوى وتصريحات تحث الناس على النزول للشارع للتعبير عن غضبهم بالعنف ، يقتل أبرياء على الهوية وتحرق وتخرب بيوت الله الآمنة ، يتخلى المسؤول عن ضبط الامن عن واجبه في حماية الناس ويرفض إعلان منع التجوال... كما تقف جيوش الولايات المتحدة على الحياد وتكتفي بالتفرج والسماح للمجاميع المسلحة التحرك بحرية ودون قيود... ينزلق العراق في صراع طائفي دموي حاد ...يقتل العراقي شريكه العراقي في الوطن كي تتلاشى الهوية الوطنية العراقيةولتحل محلها الهوية المذهبية والعرقية والثقافية وينقسم المجتمع الواحد المتماسك القوي الى مجتمعات ضعيفة مفككة ومنغلقة يتربص أحدها بالآخر... بدل التكامل والتكافل... وهكذا يضعف العراق كل العراق وهو المطلوب...
هذا هو سيناريو جريمة حادث التفجير...
نجح الخبثاء الذين خططوا ونفذوا هذه الجريمة في تحقيق أغراضهم الدنيئة...
ولكن من جانب آخر وحتى هذه اللحظة يبدو... أننا لم نستوعب الدرس ولم نتعض.