إيران تضغط لتمرير قانون يتيح لها الاستئثار بالعراق   صفقة الغاز بين العراق وإيران ...من المستفيد   هكذا قرأ مختصون قرار الاحتلال بإغلاق مدارس "أونروا" بالقدس   بوبليكو الإسبانية: هل تمثل سياسة بولتون العسكرية خطرا على الشرق الأوسط   عشرات القتلى بمعارك فصائل سورية مع "النصرة" شمال البلاد   ذي قار تسجل 59 حالة انتحار خلال عام 2018   حضور إسلامي لافت في مسيرات النساء المناهضة لترامب   تحليل سيكوبولتك لأغرب ظاهرة سياسية في تاريخ العراق   صادرات نفط العراق ترتفع لـ3.73 مليون برميل يوميا في ديسمبر   العراق يحقق فوزا قاتلا في كأس آسيا   7 طرق لتحافظ على لياقتك البدنية خلال فصل الشتاء والبرد   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   13 صناعة سيتم تطويرها قريبا بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي   سمكة قرش عملاقة تسبح مع غواصين في هاواي   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
رأي تجديد

جريمة تفجير المرقدين العسكريين في سامراء عام 2006 ...هل إتعضنا ...هل استوعبنا الدرس ..

مرت الذكرى الثانية عشر على جريمة تفجير المرقدين العسكريين في سامراء في الثاني عشر من شباط عام 2006... إنطلقت بعدها في العاصمة بغداد وبشكل منظم مجاميع مسلحة في عملية إستهداف واسعة النطاق للعرب السنة قتلا وخطفاً وتهجيرا وتخريبا بشكل لم يسبق له مثيل ، بالطبع الاحداث تقرأ من نتائجها ومآلاتها... للتعرف على دوافعها.
تفجير مقصود في موقع ديني حساس... يستفز عواطف الناس ويهيج مشاعرهم... تصدر فتاوى وتصريحات تحث الناس على النزول للشارع للتعبير عن غضبهم بالعنف ، يقتل أبرياء على الهوية وتحرق وتخرب بيوت الله الآمنة ، يتخلى المسؤول عن ضبط الامن عن واجبه في حماية الناس ويرفض إعلان منع التجوال... كما تقف جيوش الولايات المتحدة على الحياد وتكتفي بالتفرج والسماح للمجاميع المسلحة التحرك بحرية ودون قيود... ينزلق العراق في صراع طائفي دموي حاد ...يقتل العراقي شريكه العراقي في الوطن كي تتلاشى الهوية الوطنية العراقيةولتحل محلها الهوية المذهبية والعرقية والثقافية وينقسم المجتمع الواحد المتماسك القوي الى مجتمعات ضعيفة مفككة ومنغلقة يتربص أحدها بالآخر... بدل التكامل والتكافل... وهكذا يضعف العراق كل العراق وهو المطلوب...
هذا هو سيناريو جريمة حادث التفجير...
نجح الخبثاء الذين خططوا ونفذوا هذه الجريمة في تحقيق أغراضهم الدنيئة...
ولكن من جانب آخر وحتى هذه اللحظة يبدو... أننا لم نستوعب الدرس ولم نتعض.