سُنة العراق منقسمون حيال الحلبوسي واحتفاء شيعي بفوزه   فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ...   كيف تسير مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة   الغارديان: حتى الدول الإسلامية خائفة من إدانة قمع الإيغور   تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى الحدود مع سوريا   تغييرات أمنية في البصرة بظل الاحتجاجات وحظر للتجوال   مصنع أمريكي يدفع 1.5 مليون دولار لمسلمين منعهم من الصلاة   قاتلوا بلادهم ثم حكموها   العقوبات تهوي بالروبل الروسي إلى أدنى مستوى في عامين   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   أفضل نظام غذائي للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل   انطلاق فعاليات المعرض الدولي الرابع للكتاب العربي بإسطنبول   ماذا تعرف عن أول منصة إسلامية للعملات الرقمية   بلدية تركية توزع هدايا مسابقة "صلاة الفجر" على 520 طفلا   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
أخبار الثورة السورية

اتهامات لـ"لوحدات" بخطف طفل وتجنيده قسرا في كوباني

"لم نلجأ إلى التصعيد الإعلامي إلا بعد اليأس الذي أصابنا، بعد أن طرقنا كل الأبواب منذ لحظة اختطافه، دون أن يتجاوب حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) مع مطالبنا بإعادة الطفل" هكذا بدأ الإعلامي شيرزان علو حديثه، شارحا معاناتهم في سبيل إعادة الطفل كاميران العلو(15 عاما) الذي جندته "الوحدات" قسرا قبل أكثر من شهرين في عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي.

وأوضح علو وهو ابن عم الطفل، أن الوحدات بالتواطؤ مع شخص آخر قامت باختطاف كاميران في أثناء حضوره حفل زفاف خاله، الذي أقيم في الأسبوع الأخير من العام الماضي 2017.

وأكد علو أن عمه (والد كاميران) فضل عدم الحديث على الإعلام، وذلك ظنا منه أن التصعيد لا يساعد في إعادة الطفل إليه، مستدركا: "لكن بعد أن جربنا كل السبل السلمية، لم يبق أمامنا إلا الضغط إعلاميا، وفضح ممارسات الوحدات على أمل أن تقف عن تجنيد الأطفال".

وعن مصير الطفل بعد كل هذه المدة على اختطافه، أشار علو إلى أن آخر المعلومات التي بحوزتهم أكدت وجوده في معسكر تابع للوحدات (ب ي د) في ناحية الشيوخ بريف جرابلس. واستدرك، لكن انقطعت أخباره منذ مدة ولا نعرف أين هو الآن.

وفي السياق ذاته، كشف الإعلامي عن إبلاغ المنظمات الحقوقية الدولية والولايات المتحدة الداعمة "لقسد- ب ي د" بتفاصيل الحادثة، متهما واشنطن بدعم جماعات تقوم بخطف الأطفال للتجنيد.


وناشد علو الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية بضرورة التدخل لوقف هذه الممارسات، مشيرا إلى قيام "حزب العمال الكردستاني" التركي وفرعه السوري "حزب الاتحاد الديمقراطي- ب ي د" باختطاف الأطفال من المناطق الكردية منذ تأسيسه في ثمانينيات القرن الماضي.

وأردف علو قائلا: "ليس المعني كاميران، وإنما أطفال سوريا جميعا، هذه الشريحة التي تتحول لضحية بعد أن تقوم الوحدات بتجنيدها وزجها في أتون المعارك".

وسبق الكشف عن هذه الحادثة بأيام قليلة، حادثة مقتل الطفل الكردي رياض إبراهيم (15 عاما) من مدينة القامشلي، في أثناء مشاركته في معارك ضد تنظيم الدولة إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردية بدير الزور، وهي الحادثة التي فجرت موجة غضب شديد في الوسط الكردي السوري.

يشار إلى أن "الوحدات" تمارس تجنيد الأطفال على نطاق واسع، في المناطق التي تسيطر عليها شمال وشرق سوريا، باعتراف منظمات حقوقية.