أردوغان: لن نترك القدس تحت رحمة الاحتلال الإسرائيلي   كيف أنجز ترامب رمزيا بسنغافورة مقابل الفشل الجوهري   إدانة "حماس" تتصدر دبلوماسية أمريكا في الأمم المتحدة   أمنستي: دمار الرقة ومقتل المدنيين فضحا دقة طيران التحالف   نظام الأسد يقتل 5 مدنيين صبيحة العيد بريف درعا   24 قتيلا وجريحا بانفجار وسط سوق في ديالى العراقية   مواجهات في الأقصى وقوات الاحتلال تقمع المصلين   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   تركيا تعتزم فرض رسوم على منتجات لشركات أمريكية عملاقة   مدرب بايرن ميونيخ: كنا أفضل من الريال   دراسة جديدة: هذه هي الأشياء التي ستندم عليها بعد الخمسين   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   حيوانات القنادس تقلل من تلوث الأنهار   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
رأي تجديد

اسمعوا ...ولا تتعجبوا

صرح أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي : سنستعيد كل دولار أنفقناه في سوريا والعراق...(انتهى ) 
هذا التصريح لايصدر الا عن صَفِيق لايرى في العراق الجريح الا ضيعة يتصرف بمقدراتها كيفما يشاء ، وعلى الرغم من خرابها الواسع وتراجع وإنحطاط مستوى الحياة فيها كما تصنف مؤسسات أممية رصينة فإن هذا الدعي الكذاب يطالب العراقيين بكل دولار أنفقه النظام الايراني ، وربما كان من حقه المطالبة بذلك لو كانت ايران قد اعتنت بدعم الاستقرار او تعزيز برامج التنمية والإعمار ...لكنها في واقع الحال عملت النقيض حيث وجهت كل تومان أنفقته على زرع الفتن وتعميق الانقسام المجتمعي وزعزعة الامن والاستقرار من اجل أضعاف العراق وتسهيل السيطرة عليه .
لم تكن ايران في اي وقت كريمة مع العراق ، بل لم تكن منصفة ولا عادلة ، بل كانت جار سوء نهاز فرص لإلحاق المزيد من الاذى  بالعراقيين ماإبتغت لذلك سبيلا . وعلى مدى سنوات سعت ايران الى تعطيل التنمية في العراق والى نهب ثرواته وتخريب مصالحه والتعدي على حقوقه ، وإذا كانت أنفقت !! فقد وظفت هذه النفقات لتكريس نفوذها داخل العراق ليس إلا وهو ما يؤكده هذا الدعي بقوله ( إذا لم نسترد ماأنفقناه فسوف نعوضه بتكريس وجودنا على الارض !!! ) 
ماكان ينبغي أن يمر هذا التصريح البائس هكذا ببساطة بل كان من الضروري الرد عليه بدعوة الامم المتحدة لارسال فريق من مدققي الحسابات القانونيين لمراجعة الحسابات بيننا وبين ايران منذ عام 2003 وسيصدم العالم كم استفادت ايران مالياً واقتصادياعلى حساب العراق ...ابتداءا من نهب ترسانته العسكرية والصناعية اثناء الغزو الامريكي البريطاني عام 2003 ، الى نهب النفط من الحقول المشتركة الى نهب العملة الصعبة من خلال الشراء المكثف في المزاد اليومي للبنك المركزي ، الى اجبار العراق على شراء الغاز الايراني بينما هو قادر على التصدير بسهولة ، الى اغراق العراق بالمنتجات الصناعية الرديئة ناهيك عن اغراق العراق بالمخدرات وحبوب الهلوسة الى السيطرة على السياحة الدينية ...الخ
هكذا كان ينبغي الرد لو كان لنا في السلطة رجال وطنيون لايخشون في الحفاظ على مصالح الوطن ...لا إيران ولاغيرها .