مجلس النوّاب يفشل في عقد جلسة استكمال التصويت على الوزارات الشاغرة   جولة جديدة من الفشل .....والمشكلة تتفاقم   هكذا قرأ مختصون إحباط الأمم المتحدة قرارا يدين المقاومة   إيكونوميست: لهذا قررت قطر الخروج من منظمة أوبك   نظام الأسد يتهم التحالف الدولي بقصف مواقعه..   شباب البصرة يحرِّكون الشارع مجدّداً.. وشركات النفط لم تلتزم بعقود التعيين   الاحتلال يقمع مسيرة سلمية في نابلس ويصيب العشرات   وشهد شاهد من أهلها   خسائر كارثية للعملات الرقمية في 24 ساعة..   9 أهداف سجلها ميسي تبدو مستحيلة   علماء بريطانيون يطورون فيروس معدلا وراثيا يقتل خلايا السرطان   الفخاريّات.. مهنة تصارع التقدّم التكنولوجي في العراق   انتهى الوزن الذي نعرفه.. علماء يعيدون تعريف الكيلوغرام   مسلمة محجبة تنتخب للبرلمان السويدي   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
أخبار المحافظات

موازنة العراق 2018 بين رفض صندوق النقد واعتراض الرئيس

نفت الحكومة العراقية أنباء عن رفض صندوق النقد الدولي موازنة عام 2018، فيما اعتبر نواب أن عدم مصادقة رئيس الجمهورية على القانون غير مهم، إذ إنه سيعتبر نافذا بعد مضي 15 يوما وفقا للدستور العراقي.


وتداولت وسائل إعلام محلية تصريحا لمستشارة رئيس الوزراء السابقة سلام سميسم، تحدثت فيه عن رفض صندوق النقد الدولي لقانون موازنة 2018.


وقالت سميسم في تصريحات إن صندوق النقد الدولي أعلن رفضه موازنة عام 2018 لأنها جاءت منافية للاتفاق مع العراق الذي يلزم الدولة بتنفيذ مجموعة من الشروط، منها إلغاء وظائف وعدم إضافة أعباء مالية على الموازنة.

 

وأضافت أن تضمين الموازنة من قبل الحكومة والبرلمان قرارات تثبيت العقود وإعادة المفسوخة عقودهم وغيرها من الأعباء المالية، هي التي دفعت صندوق النقد إلى رفض الموازنة.

 

وأشارت سميسم إلى أن قرارات الحكومة العراقية والبرلمان جاءت متسارعة من أجل الدعاية الانتخابية. وكان مجلس النواب العراقي صوت في 3 آذار/ مارس الجاري على قانون الموازنة الاتحادية.


وقال الناطق باسم المكتب الإعلامي للحكومة سعد الحديثي، إن الموازنة أقرت وفقا للسياقات القانونية بين مؤسسات الدولة العراقية من حكومة وبرلمان، وكل ما ورد فيها لا يتعارض مع شروط صندوق النقد الدولي.


وكانت الحكومة أعلنت حاجتها إلى مدة 15 يوما لدرس التعديلات التي أضيفت على القانون قبل أن تقرر الطعن فيها أم لا.


وقالت نائبة رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار البرلمانية، نورة سالم البجاري، إن البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي لا يمتلكان قرار قبول أو نقض قانون الموازنة أو أي قانون آخر، وكل ما يملكانه هو وضع معايير خاصة لحث الحكومة العراقية على تنفيذها، لأنها الجهة الضامنة للقروض الخارجية التي يحصل عليهــا العراق من الدول أو البنوك أو الشركات المالية العالمية.

وأكدت وفقا لصحيفة "الحياة"، أن صندوق النقد الدولي سبق أن اجتمع بممثلين عن وزارة المال والتخطيط والحكومة ونواب من اللجنة المالية في العاصمة الأردنية عمان، للاتفاق على بعض المعايير التي ستتضمنها الموازنة، ومنها تقليل نسب الدعم وتعزيز الموارد وزيادة وسائل جذب المستثمرين، والاستمرار في سياسة التقشف أو تقليص حجم الإنفاق عبر آليات منها عدم التوسع في التعيـينات الحكومية وغيرها.


وعن أسباب عدم مصادقة رئاسة الجمهورية على القانون حتى الآن، قالت البجاري إن الدستور نص على أن يكون أي قانون مصوت عليه نافذا بعد مضي 15 يوما من وصوله إلى رئاسة الجمهورية.


وأقر مجلس النواب العراقي الصيغة النهائية لمشروع الموازنة الاتحادية العامة للعام الحالي، والبالغة قيمتها 88.5 مليار دولار، بعجز بلغ 10 مليارات دولار.


ووصف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الموازنة المقبلة بأنها تقشفية، موجها بخفض النفقات الحكومية للرئاسات والوزارات وتأمين أجور الموظفين ورواتبهم.