اعتراف "إسرائيلي" بتسليم 192 طفلا فلسطينيا للتبني في السويد   حالنا لا يسر .... في اليوم العالمي لحقوق الانسان   السعودية تضبط شحنة مخدرات ضخمة قادمة من الإمارات   MEE: كيف منحت ساحة التحرير ميلادا جديدا للعراق   القنيطرة تدخل على خط الحراك المناهض للنظام جنوب سوريا   العراق يحدد سقف إنتاج النفط بإقليم كردستان لهذا السبب   نظام السيسي يوسع حملة التضييق على حرية الإعلام بمصر   تمرّد الشباب الشيعة في العراق   العراق يخفض سعر نفط البصرة المتجه إلى آسيا في يناير   "خليجي 24".. قطر تخسر البطولة وتربح احترام الجميع   تعرف على أفضل 9 فيتامينات تساعدك على النوم   أقدم ثورة في بلاد سومر   نجم الدبران يصل أقرب نقطة من بدر شهر ربيع الآخر   منظمة التعاون الإسلامي تحتفل بمرور 50 عاما على إنشائها   نداء الى أهلنا الكرام في بغداد الحبيبة ...  
علوم و تكنولوجيا

آبل تقدم لفيسبوك دروسا في النزاهة واحترام البيانات الشخصية

نشرت صحيفة "إكسبراس" الفرنسية تقريرا تطرقت فيه إلى الحوار الذي أجراه المدير التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، مع صحفيين من محطة "ريكود" و"إم إس إن بي سي" الأمريكية، حيث تحدث عن فضيحة "كامبريدج أناليتيكا" التي تورطت فيها شركة "فيسبوك".

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن تيم كوك أكد أنه كان بمقدور شركته كسب الكثير من الأموال من خلال بيع البيانات الشخصية لمستخدميها. ومع ذلك، اختارت شركة آبل عدم اتباع هذا المسار، على عكس عديد الشركات الأخرى على غرار "فيسبوك". كما انتقد كوك توظيف مارك زوكربيرغ للأفلام الإباحية وخطاب الكراهية في تطبيقاته، مؤكدا أن "آبل ستور" ترفض وجود مثل هذه التطبيقات على منصتها.

وأوردت الصحيفة تصريحا أدلى به تيم كوك، قال فيه "لن تسرب شركتنا أي معلومة عن حياتكم الخاصة، لأنها بالنسبة لنا تعتبر حقا من حقوق الإنسان". كما صرح كوك بأنه يقع فحص أي تطبيق يُعرض على آبل ستور بدقة، بهدف التحقق من نطاق استخدامه، وأضاف قائلا: "نحن نتحقق بالتفصيل من كل تطبيق".

وخلال اللقاء الصحفي، سأل مراسل "ريكود" المدير التنفيذي لشركة آبل عما كان سيفعله السيد كوك، إذا كان محل مدير شركة فيسبوك، مارك زوكربيرغ. فأجاب تيم كوك قائلا: "ماذا كنت سأفعل؟! لا أريد أن أقع أصلا في هذا المأزق. فنحن نرفض عرض المواد الإباحية على "آبل ستور"، كما نرفض الخطابات القائمة على الكراهية، ناهيك عن أننا لا نريد أن نجعل من منصتنا مركزا لاستقطاب الإرهابيين".

وذكرت الصحيفة أن شركة آبل تريد أن تنأى بنفسها عن باقي الشركات التكنولوجية الأخرى، فهذه ليست المرة الأولى التي يتعمد فيها كوك تمييز أعمال شركة آبل، ومقارنتها بنماذج منصات الإنترنت الأخرى. وقد عبر تيم كوك عن ذلك خلال اجتماع مركز معلومات الخصوصية الإلكترونية، الذي عقد في واشنطن سنة 2015 برعاية منظمة "تشامبيونز أوف فريدوم"، حيث صرح بأن منصات الإنترنت "ستسعى وراء كل معلوماتك وستحاول استثمارها".

وتجدر الإشارة إلى أن تيم كوك نشر بنفسه رسالة في قسم "الخصوصية" التابع لآبل خلال شهر أيلول/ سبتمبر سنة 2014، مفادها أنه "عندما تكون الخدمة عبر الإنترنت مجانية، فهذا يعني أنك لست عميلا، بل أنت المنتج".

وأشارت الصحيفة إلى أن ريتشارد ووترز كتب في صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية تقريرا أكد فيه أن شركة آبل أصبحت أكثر شركة تحظى بتثمين العالم دون الحاجة إلى سحب البيانات الشخصية لعملائها. كما تقدم الشركة دروسا، وتدافع عن الخصوصية لكونها "حقا إنسانيا". ويأتي ذلك في وقت يمر فيه موقع "فيسبوك" بحالة اضطراب، نتيجة تسريب البيانات الشخصية لقرابة 50 مليون مستخدم".

وأضافت الصحيفة أن هذا النوع من الخطابات سوف يجعلنا نتغاضى عن حقيقة استفادة شركة آبل بدورها، ولو بشكل غير مباشر، من عائدات الإعلانات، التي تتأتى عبر استغلال بيانات مستخدميها. ففي الواقع، يعد محرك البحث الافتراضي لجهاز آي فون هو ذاته محرك بحث غوغل. وفي السنة الماضية، حققت شركة غوغل ثلاثة مليارات دولار، أي ما يعادل 2.4 مليار يورو، من عائدات الإعلانات.

وفي الختام، قالت الصحيفة إنه وفقا لحسابات أجراها أحد المحللين، فإن ذلك يعني أن قرابة 50 مليار دولار من القيمة السوقية لشركة آبل، أي ما يعادل 40 مليار يورو، تأتي من غوغل وحدها. ومن ناحية أخرى، ثبت أن شركة آبل لا تلتزم بأي اتفاق مع شركة فيسبوك، مما يعني أن شبكة التواصل الاجتماعي غير ملزمة بأي مستحقات لشركة آبل.