أمريكا تصنف العراق بلدا خطرا وتحذر رعاياها من السفر إليه   فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ...   هل يوجد قرار أممي يلزم العراق بدفع تعويضات حرب لإيران   صندي تايمز: الأسد يحول بنادقه ضد المدنيين بإدلب وهذا هدفه   عناصر كردية تنضم لصفوف مليشيات موالية لإيران شمال حلب   متظاهرون عراقيون يغلقون منفذ سفوان مع الكويت   إسرائيل تقتل 37 طفلا فلسطينيا منذ بداية العام الجاري   لا يا شيخ خميس.. كيف تجلس مع قاتل وخسيس   العراق يبرم اتفاقا مع شركة أمريكية لتطوير حقول نفط البصرة   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   أفضل نظام غذائي للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل   آبي أحمد لابن زايد: علمونا العربية لنعلمكم الإسلام   ماذا تعرف عن أول منصة إسلامية للعملات الرقمية   إرسال أبقار إلى شواطئ للعراة في السويد   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
رأي تجديد

هل تجمع الصقور حول ترامب كافي لشن الحرب

في تنحية ريك تلرسون ومجئ مايك بومبيو ، وإقالة ماك ماستر واستبداله بالمتعطش للحرب جون بولتن يتجمع المزيد من الصقور  حول الرئيس الامريكي ترامب في مسعى تفسره أوساط سياسية عديدة أنه التمهيد الفعلي لحرب على ايران ...على إفتراض أن إيران لن ترضخ لفتح الملف النووي مجددا وتقبل بالتفاوض من جديد حول مواد باتت غير مقبولة من قبل الادارة الامريكية الحالية .
لكن هل فعلاً الولايات المتحدة ذاهبة للحرب ؟؟ نحن نشك في ذلك حتى لو أصرت ايران على موقفها في رفض اية تعديلات على الملف النووي .
والسبب ان الوضع الحالي في الشرق الاوسط وزيادة التوتر بين ايران من جهة والدول العربية الخليجية ولاسيما السعودية من جهة أخرى لايشكل تهديداً للمصالح الامريكية وحتى الإسرائيلية بل يخدمها ، ولذلك فإن من المنطقي دوام الحال الراهنة ، إذ من مصلحة الولايات المتحدة أن يبقى التهديد الايراني قائماً بشكل اختراق المجتمعات العربية وإشغالها بالفتن والعمل على تشضيتها وتأليب الأقليات الشيعية على حكامها من السنة ، وهو ماينسجم والاستراتيجية الإسرائيلية في إضعاف العرب وإشغالهم بهموم داخلية فضلاً عن التفكير بتهديدات اسرائيل وتوسعها المنهجي بالاستيطان في الضفة والقطاع ، هذا الى جانب إستمرار الطلب على السلاح الامريكي لردع أي عدوان ايراني محتمل .
مايمكن أن يحصل هو قصقصة أجنحة ايران الممتدة في سوريا والعراق واليمن ولبنان وهذا يمكن تحقيقه ليس بالحرب الضرورة بل بكلفة أقل  بممارسة الضغوط من خلال العقوبات الاقتصادية .
وخلاف التوقعات ، فإن رجل الاعمال الفقير سياسيا ترامب لن يقدم على حرب تكلفه المليارات دون طائل بل دون ان تخدم الاقتصاد الامريكي في تصاعد وتيرة طلبات التسليح من جانب دول الخليج . هذا ، ناهيك على عدم تعاطف اوربا مع الموقف الامريكي فيما يتعلق بالملف النووي فضلاً عن الذهاب للحرب ، هذا الى جانب تعب المجتمع الدولي من الحروب الأهلية في المنطقة والمساعي التي تبذل حالياً من إجل وضع حد للنزاعات بدفع الفرقاء المتخاصمين لطاولة المفاوضات ، بمعنى ان الظروف الإقليمية والدولية لاتسمح بحرب جديدة مهما كانت رغبة الصقور المتجمعين حول الرئيس في البيت الابيض .