أردوغان: لن نترك القدس تحت رحمة الاحتلال الإسرائيلي   كيف أنجز ترامب رمزيا بسنغافورة مقابل الفشل الجوهري   إدانة "حماس" تتصدر دبلوماسية أمريكا في الأمم المتحدة   أمنستي: دمار الرقة ومقتل المدنيين فضحا دقة طيران التحالف   نظام الأسد يقتل 5 مدنيين صبيحة العيد بريف درعا   24 قتيلا وجريحا بانفجار وسط سوق في ديالى العراقية   مواجهات في الأقصى وقوات الاحتلال تقمع المصلين   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   تركيا تعتزم فرض رسوم على منتجات لشركات أمريكية عملاقة   مدرب بايرن ميونيخ: كنا أفضل من الريال   دراسة جديدة: هذه هي الأشياء التي ستندم عليها بعد الخمسين   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   حيوانات القنادس تقلل من تلوث الأنهار   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
تغريدات

بعد مرور 15 سنة على غزو العراق لازالت آثاره الكارثية وتداعياته المأساوية

بعد مرور 15 سنة على غزو العراق لازالت آثاره الكارثية وتداعياته المأساوية ماثلة حتى اللحظة، وبات الوطن نهباً للعنف والفساد والتخلف والتمييز الطائفي ... والسلطان لمن يملك المال الحرام أو يحمل السلاح دون شرعية ... بينما المواطن العراقي مغلوب على أمره ... مغَيّب في وعيه ... مخدوع في واقعه ... مضللٌ عن حقيقة مايجري ...
والملاحظ منذ سنوات ... تردي سمعة العراق دولياً ومن سيئ إلى أسوأ حتى بات يتندر بها القاصي والداني ... وتقارير المنظمات الدولية لا تتوقف عن وصف الاحوال في العراق بأنها الأسوء بين الشعوب والأمم سواء في الخدمات او في الامن او في الفساد او في كفاءة ادارة الموارد أو في حقوق الانسان او في العدالة ...
كل هذه التقارير رغم مافيها من إستفزاز للمشاعر كان يفترض أنها توقض النيام وتنبه الغافلين وتحرك الهمم ... لكن ذلك لم يحصل !! 
والمفارقة المحزنة أن العراق ليس اول وطن في التأريخ الحديث يتعرض الى غزو قوى غاشمة فقد سبقته أقوام وأوطان ...لكن سرعان ما تعافت وشقت طريقها بثبات نحو الاستقرار والإزدهار ... أما في حالة العراق فمن الغريب أن يتحمل شعبه كل هذه المعاناة ولايتحرك ...!!! رغم أنه يعاني من الأحوال الشاذة لأنه يعيشها في كل يوم بل في كل دقيقة وفي كل لحظة ...
يقال أن الشعب غاضب ورافض ... لكن ماهو الدليل ؟؟ لا شيئ ...
وإذا كان الفساد والظلم منكر ... فإن هذا المنكر لن يتغير لمجرد رفض صامت يلامس القلب ... والمطلوب ماهو أكثر وأكبر ... 
ياشعب #العراق الأبي اعمل بالهدي النبوي الكريم ولا تتردد:
" من رأى منكم منكراً فليقومه بيده فإن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه ... وذلك أضعف الايمان "
لا تكونوا على أضعف الإيمان تخسروا وتتواصل معاناتكم ... وفقكم الله وسدد خطاكم.

 

طارق الهاشمي 

نائب رئيس الجمهورية السابق