ماكرون يعلن حالة طوارئ اقتصادية واجتماعية بالبلاد   العراق وظاهرة الاٍرهاب ...قصة لابد لها من نهاية ...   نائبان: ترامب قد يكون أول رئيس أمريكي يواجه إمكانية السجن   إيكونوميست: لهذا قررت قطر الخروج من منظمة أوبك   نظام الأسد يتهم التحالف الدولي بقصف مواقعه..   شباب البصرة يحرِّكون الشارع مجدّداً.. وشركات النفط لم تلتزم بعقود التعيين   عشرات الإصابات باعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين بغزة   وشهد شاهد من أهلها   اقتصاد تركيا ينمو بـ1.6 بالمئة في الربع الثالث من 2018   9 أهداف سجلها ميسي تبدو مستحيلة   علماء بريطانيون يطورون فيروس معدلا وراثيا يقتل خلايا السرطان   الفخاريّات.. مهنة تصارع التقدّم التكنولوجي في العراق   انتهى الوزن الذي نعرفه.. علماء يعيدون تعريف الكيلوغرام   مسؤول بريطاني يشيد بحقوق الإنسان في عهد الصحابة   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
تغريدات

بعد مرور 15 سنة على غزو العراق لازالت آثاره الكارثية وتداعياته المأساوية

بعد مرور 15 سنة على غزو العراق لازالت آثاره الكارثية وتداعياته المأساوية ماثلة حتى اللحظة، وبات الوطن نهباً للعنف والفساد والتخلف والتمييز الطائفي ... والسلطان لمن يملك المال الحرام أو يحمل السلاح دون شرعية ... بينما المواطن العراقي مغلوب على أمره ... مغَيّب في وعيه ... مخدوع في واقعه ... مضللٌ عن حقيقة مايجري ...
والملاحظ منذ سنوات ... تردي سمعة العراق دولياً ومن سيئ إلى أسوأ حتى بات يتندر بها القاصي والداني ... وتقارير المنظمات الدولية لا تتوقف عن وصف الاحوال في العراق بأنها الأسوء بين الشعوب والأمم سواء في الخدمات او في الامن او في الفساد او في كفاءة ادارة الموارد أو في حقوق الانسان او في العدالة ...
كل هذه التقارير رغم مافيها من إستفزاز للمشاعر كان يفترض أنها توقض النيام وتنبه الغافلين وتحرك الهمم ... لكن ذلك لم يحصل !! 
والمفارقة المحزنة أن العراق ليس اول وطن في التأريخ الحديث يتعرض الى غزو قوى غاشمة فقد سبقته أقوام وأوطان ...لكن سرعان ما تعافت وشقت طريقها بثبات نحو الاستقرار والإزدهار ... أما في حالة العراق فمن الغريب أن يتحمل شعبه كل هذه المعاناة ولايتحرك ...!!! رغم أنه يعاني من الأحوال الشاذة لأنه يعيشها في كل يوم بل في كل دقيقة وفي كل لحظة ...
يقال أن الشعب غاضب ورافض ... لكن ماهو الدليل ؟؟ لا شيئ ...
وإذا كان الفساد والظلم منكر ... فإن هذا المنكر لن يتغير لمجرد رفض صامت يلامس القلب ... والمطلوب ماهو أكثر وأكبر ... 
ياشعب #العراق الأبي اعمل بالهدي النبوي الكريم ولا تتردد:
" من رأى منكم منكراً فليقومه بيده فإن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه ... وذلك أضعف الايمان "
لا تكونوا على أضعف الإيمان تخسروا وتتواصل معاناتكم ... وفقكم الله وسدد خطاكم.

 

طارق الهاشمي 

نائب رئيس الجمهورية السابق