إيران تضغط لتمرير قانون يتيح لها الاستئثار بالعراق   صفقة الغاز بين العراق وإيران ...من المستفيد   هكذا قرأ مختصون قرار الاحتلال بإغلاق مدارس "أونروا" بالقدس   بوبليكو الإسبانية: هل تمثل سياسة بولتون العسكرية خطرا على الشرق الأوسط   عشرات القتلى بمعارك فصائل سورية مع "النصرة" شمال البلاد   ذي قار تسجل 59 حالة انتحار خلال عام 2018   حضور إسلامي لافت في مسيرات النساء المناهضة لترامب   تحليل سيكوبولتك لأغرب ظاهرة سياسية في تاريخ العراق   صادرات نفط العراق ترتفع لـ3.73 مليون برميل يوميا في ديسمبر   العراق يحقق فوزا قاتلا في كأس آسيا   7 طرق لتحافظ على لياقتك البدنية خلال فصل الشتاء والبرد   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   13 صناعة سيتم تطويرها قريبا بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي   سمكة قرش عملاقة تسبح مع غواصين في هاواي   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
رأي تجديد

الطارمية ...بين نارين

تعود الطارمية من جديد على مسرح الاحداث وهذه المرة ليست حملة مداهمة وتفتيش جديدة وهي ما تعود عليه الناس منذ سنوات ...بل هجوم مباغت منسق يشنه مجهولون يتركز على منطقة 14 رمضان ناحية العبايجي قرية ألبو فراج في الطارمية  ، يوقع 22 قتيلاً و عدد من الجرحى وبالطبع ماكان ليحصل الذي حصل لو قام الجيش والاجهزة الامنية بواجبها في حماية المواطنين وهي كانت قادرة بفضل إنتشارها المكثف قريباً من موقع الحدث ... الحكومة بعد ان جردت المواطنين من السلاح بغارات التفتيش المنظمة خلال الأسابيع الماضية فشلت في حمايتهم !! وهي لذلك تتحمل كامل المسؤولية . 
الطارمية مستهدفة شأنها شأن مناطق حزام بغداد الأخرى والتهجير مطلوب كوسيلة للتغيير الديمغرافي ...وليس المهم هوية الارهابي الذي يتولى المهمة قريباً كان أم بعيداً فالغاية واحدة والهدف واحد  ... والهجوم الارهابي نشاط مخابراتي ...  سيتكرر بذرائع أخرى وبمسميات أخرى !!
القائمة الانتخابية الممثلة لحزام بغداد على المحك في إختبار جديد ...ترى ماذا ستفعل لتأمين حماية ناخبيها المحتملين ؟  حيث لاأمل برد مناسب من جانب حكومة العبادي ...  التي لاذت بالصمت بشكل مُلفت للنظر !! على اهالي الضحايا ان يوثقوا الحدث ويتقدموا بشكوى الى مجلس حقوق الانسان في جنيف ... و الأهم أن يتحركوا على عجل ويضغطوا من أجل توفير وسائل الحماية الذاتية من أية هجمات ارهابية محتملة ...لابد من وقفة تضامنية مع قرية البو فراج / الطارمية تشارك فيها جماهير محافظاتنا ... كما أن مشاعر الحزن والأسى على الضحايا الذين فقدناهم لاتكفي ولابد من تحقيق مهني عاجل ومستقل لتحديد كيف حصل الاختراق الامني ومن المسؤول عنه ولماذا فشل الجيش والاجهزة الامنية في حماية المواطنين وهذا يقع في صلب واجباتها ؟ .بل كيف إنتهت هذه الهجمة ، وهل فعلاً قٌتل الجناة ؟ أم انسحبوا إلى ملاذات آمنة للإستعداد لهجمة إرهابية جديدة !! لابد من الاجابة على هذه الاسئلة بوضوح ودقة .
نعلن تضامننا مع العوائل المنكوبة  ونترحم على القتلى ونحتسبهم شهداء وندعو للجرحى بالشفاء العاجل  ...
كلمة أخيرة نقول فيهابأن  العنف سيبقى رغماً عنا سيّد الموقف طالما لا إصلاح ولا تغيير  ...أما الانتخابات ومهما قيل عنها فلا أمل يرتجى منها .