الفرق الجنائية التركية ستفتش بيت القنصل السعودي   من حقنا ان نحلم ...   اختطاف 14 عسكريا إيرانيا على حدود باكستان.. بينهم حرس ثوري   نيويورك تايمز: خاشقجي قتل بعد ساعتين وقطِّع "بأوامر عليا"   فصائل معارضة تتأهب وتنتظر ساعة الصفر لدخول منبج السورية   تنازل الصدر عن الحقائب الوزارية يربك نظام المحاصصة في العراق   قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة المحتلة   هل يتحرك ترامب كذلك من أجل رعاياه في السجون المصرية   تركيا تبحث تحديث اتفاقية التجارة الحرة مع الأردن   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   تعرف على الأغذية التي لا يمكن تناولها مع الأدوية   انطلاق الدورة الثانية للخط العربي في الجامعة القاسمية بالشارقة   موظفو مايكروسوفت يرسلون رسالة غاضبة لإدارتها ما مضمونها   مسلمة محجبة تنتخب للبرلمان السويدي   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
رأي تجديد

الطارمية ...بين نارين

تعود الطارمية من جديد على مسرح الاحداث وهذه المرة ليست حملة مداهمة وتفتيش جديدة وهي ما تعود عليه الناس منذ سنوات ...بل هجوم مباغت منسق يشنه مجهولون يتركز على منطقة 14 رمضان ناحية العبايجي قرية ألبو فراج في الطارمية  ، يوقع 22 قتيلاً و عدد من الجرحى وبالطبع ماكان ليحصل الذي حصل لو قام الجيش والاجهزة الامنية بواجبها في حماية المواطنين وهي كانت قادرة بفضل إنتشارها المكثف قريباً من موقع الحدث ... الحكومة بعد ان جردت المواطنين من السلاح بغارات التفتيش المنظمة خلال الأسابيع الماضية فشلت في حمايتهم !! وهي لذلك تتحمل كامل المسؤولية . 
الطارمية مستهدفة شأنها شأن مناطق حزام بغداد الأخرى والتهجير مطلوب كوسيلة للتغيير الديمغرافي ...وليس المهم هوية الارهابي الذي يتولى المهمة قريباً كان أم بعيداً فالغاية واحدة والهدف واحد  ... والهجوم الارهابي نشاط مخابراتي ...  سيتكرر بذرائع أخرى وبمسميات أخرى !!
القائمة الانتخابية الممثلة لحزام بغداد على المحك في إختبار جديد ...ترى ماذا ستفعل لتأمين حماية ناخبيها المحتملين ؟  حيث لاأمل برد مناسب من جانب حكومة العبادي ...  التي لاذت بالصمت بشكل مُلفت للنظر !! على اهالي الضحايا ان يوثقوا الحدث ويتقدموا بشكوى الى مجلس حقوق الانسان في جنيف ... و الأهم أن يتحركوا على عجل ويضغطوا من أجل توفير وسائل الحماية الذاتية من أية هجمات ارهابية محتملة ...لابد من وقفة تضامنية مع قرية البو فراج / الطارمية تشارك فيها جماهير محافظاتنا ... كما أن مشاعر الحزن والأسى على الضحايا الذين فقدناهم لاتكفي ولابد من تحقيق مهني عاجل ومستقل لتحديد كيف حصل الاختراق الامني ومن المسؤول عنه ولماذا فشل الجيش والاجهزة الامنية في حماية المواطنين وهذا يقع في صلب واجباتها ؟ .بل كيف إنتهت هذه الهجمة ، وهل فعلاً قٌتل الجناة ؟ أم انسحبوا إلى ملاذات آمنة للإستعداد لهجمة إرهابية جديدة !! لابد من الاجابة على هذه الاسئلة بوضوح ودقة .
نعلن تضامننا مع العوائل المنكوبة  ونترحم على القتلى ونحتسبهم شهداء وندعو للجرحى بالشفاء العاجل  ...
كلمة أخيرة نقول فيهابأن  العنف سيبقى رغماً عنا سيّد الموقف طالما لا إصلاح ولا تغيير  ...أما الانتخابات ومهما قيل عنها فلا أمل يرتجى منها .