ماكرون يعلن حالة طوارئ اقتصادية واجتماعية بالبلاد   العراق وظاهرة الاٍرهاب ...قصة لابد لها من نهاية ...   نائبان: ترامب قد يكون أول رئيس أمريكي يواجه إمكانية السجن   إيكونوميست: لهذا قررت قطر الخروج من منظمة أوبك   نظام الأسد يتهم التحالف الدولي بقصف مواقعه..   شباب البصرة يحرِّكون الشارع مجدّداً.. وشركات النفط لم تلتزم بعقود التعيين   عشرات الإصابات باعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين بغزة   وشهد شاهد من أهلها   اقتصاد تركيا ينمو بـ1.6 بالمئة في الربع الثالث من 2018   9 أهداف سجلها ميسي تبدو مستحيلة   علماء بريطانيون يطورون فيروس معدلا وراثيا يقتل خلايا السرطان   الفخاريّات.. مهنة تصارع التقدّم التكنولوجي في العراق   انتهى الوزن الذي نعرفه.. علماء يعيدون تعريف الكيلوغرام   مسؤول بريطاني يشيد بحقوق الإنسان في عهد الصحابة   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
حقوق و حريات

انتقادات غاضبة للجيش المصري لـ"إعدامه" طفلا وتصويره

وجه حقوقيون ونشطاء مصريون انتقادات حادة للجيش المصري على خلفية تداول تسجيل مصور على وسائل التواصل الاجتماعي لعدد من أفراده وهم يطلقون النار على طفل في سيناء رغم توسلاته.


ونشر الحقوقي هيثم أبو خليل عبر برنامجه "حقنا كلنا" على فضائية الشرق الاثنين، تسجيلا مصورا يظهر ما قال إنهم أفراد يرتدون الزي العسكري للجيش المصري حول طفل ملقى أرضا، مع صوت أحدهم وهو يقول له: "مش هنقتلك يا واد (لن نقتلك)". 


كما يظهر في التسجيل صوت أحدهم وهو يوجه أحد الأفراد والذي يرتدي زيا عسكريا قائلا: "غطيه غطيه"، ثم يقوم الطفل بنزع الغمامة من على عينه لينظر خلفه باتجاههم، ليتجه إليه أحد الأفراد ليضع الغمامة على عينيه مرة أخرى ويقول له: "متشيلش الغمامة ده، متشيلش الغمامة"، كما يسمع صوت الطفل وهو يستغيث مسترحما بالقول: "يا أمي يا أمي"، ليرد عليه أحد الأفراد: "مفيش أمي".


ويطلق الأفراد الرصاص على الطفل، لتصيب الرصاصة جوار رأس الطفل، ويلتفت برأسه إليهم دون أن يتكلم، ليواصل الأفراد إطلاق الرصاص على الطفل، لتصيب طلقة رأسه، ثم تصيب عدة طلقات ذراعه الأيمن وكتفيه وظهره.


ثم يأمر الصوت الجنود بالتوقف في جزء ثان للمقطع تداوله أيضا النشطاء لذات الطفل وهو في "النزع الأخير" بحسب وصف الحقوقي هيثم غنيم الذي قال إنه "كان يحرك رجليه أثناء خروج الروح" ليقوم أحد الجنود ويدعى "مجدي" بإطلاق الرصاص عليه مرة أخرى حتى أمره الصوت قائلا:" بس يا مجدي".