أردوغان: "أس400" لحماية أمننا القومي وليس للحرب   هل ينزلق العراق في حرب بالوكالة   تصاعد رد "الديمقراطيين" على ترامب بعد تصريحه "العنصري"   المدير العام للمعهد الماليزي للتوعية الإسلامية: ماليزيا نجحت في إيجاد صيغة للتعايش السلمي بين القوميات وأتباع الأديان المختلفة   نشاط إيراني كثيف جنوب سوريا.. وتغلغل لـ"مليشياتها"   بدء الترشح لرئاسة إقليم كردستان ونيجيرفان البارزاني يتصدر   حملة أمنية بأمريكا تطبيقا لخطة ترامب لترحيل المهاجرين   ومبلغ العلم فيه أنه رجل ..   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   بعد ريال مدريد.. رونالدو يزور العراق   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   الذكاء الاصطناعي يهدد بإلغاء خُمس الوظائف الحالية   العيسوية... بلدة مقدسية تنتفض ضد التهويد والقمع   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
إضاءات

حيوانات القنادس تقلل من تلوث الأنهار

توصلت دراسة جديدة إلى أنه يجب إعادة إدخال القنادس إلى البرية؛ للمساعدة في تنظيف الأنهار الملوثة، والحد من فقدان التربة الخصبة من المزارع.

وبحسب الخبر الذي نشرته صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، وترجمته "عربي21"، فقد وجدت الدراسة، التي أجراها علماء في جامعة إكسيتر، أن عائلة واحدة من القنادس تزيل مستويات عالية من الرواسب والنيتروجين والفوسفور من المياه التي تتدفق عبر مساحة 2.5 هكتار في ديفون.

فقد قامت مجموعة القنادس التي عاشت في موقع محاط بسياج في موقع سري، في غرب ديفون منذ عام 2011، ببناء 13 سدا، ما أدى إلى إبطاء تدفق المياه، وإنشاء سلسلة من البرك العميقة على طول مسار كان صغيرا في السابق.

وقام الباحثون بقياس كمية الرواسب، الفوسفور والنيتروجين، في المياه المتدفقة في الموقع، ثم قارنت ذلك بالماء بعدما نفد من الموقع مارا عبر نظام البرك والسدود التي صنعتها القنادس، كما قاموا بقياس كمية المواد الكيميائية والرواسب التي ترسبت من قبل السدود في كل من البرك.

وأظهرت النتائج أن السدود حاصرت أكثر من 100 طن من الرواسب، 70 في المئة منها كانت تربة، والتي تآكلت من حقول "الأراضي العشبية التي تدار بشكل مكثف" في اتجاه المنبع.

واحتوت تلك الرواسب على تركيزات عالية من النيتروجين والفوسفور، وهي مواد مغذية معروف أنها تسبب مشاكل للحياة البرية في الأنهار والجداول، وتحتاج أيضا إلى إزالتها من إمدادات المياه البشرية لتلبية معايير جودة الشرب.

وقال ريتشارد برازير من جامعة إكستر، وهو أستاذ في علم سطح الأرض: "من الأمور المثيرة للقلق الشديد أننا نلاحظ معدلات عالية من فقدان التربة من الأراضي الزراعية، التي تزيد كثيرا عن معدلات تكوين التربة".

وتابع مستدركا بالقول: "ومع ذلك، نحن سعداء لاكتشاف أن السدود التي تنشئها القنادس يمكن أن تقطع شوطا طويلا للتخفيف من فقدان هذه التربة، وكذلك الملوثات التي تؤدي إلى تدهور أجسامنا المائية، فهي تشكل فخا لها".

وأشار إلى "أنه لو كانت سدود القنادس شائعة في الطبيعة، فإننا نرى بلا شك أن هذه التأثيرات توفر منافع متعددة عبر النظم البيئية بأكملها، كما هي الحال في أماكن أخرى حول العالم".

وقال مدير إدارة الصيانة والتنمية في شركة ديفون وايلدليف تراست بيتر بيرجيس، الذي يراقب قنادس نهر أوتر: "إن شراكتنا مع جامعة إكستر في كل من تجاربنا على القنادس المسيجة والبرية تكشف عن معلومات توضح الدور الحاسم الذي يمكن أن تلعبه القنادس، ليس فقط للحياة البرية، ولكن الاستدامة المستقبلية لأرضنا ومياهنا".

وختم حديثه بالقول: "ومن الملهم حقا أن يتم تأكيد ملاحظاتنا من خلال التحقيقات العلمية المفصلة".

يُذكر أنه يعتقد أن القنادس انقرضت في بريطانيا منذ القرن السادس عشر، بعد أن تم اصطيادها؛ بهدف الحصول على جلودها ولحومها وغددها، ولكن قبل 10 سنوات تم اكتشاف مستعمرة على نهر تاي في اسكتلندا، تليها مجموعة في غابة كنابدال أرغيل في عام 2009، ما أدى إلى بدء برنامج إعادة التوطين من قبل إدارة التراث الاسكتلندي.