أردوغان: لن نترك القدس تحت رحمة الاحتلال الإسرائيلي   كيف أنجز ترامب رمزيا بسنغافورة مقابل الفشل الجوهري   إدانة "حماس" تتصدر دبلوماسية أمريكا في الأمم المتحدة   أمنستي: دمار الرقة ومقتل المدنيين فضحا دقة طيران التحالف   نظام الأسد يقتل 5 مدنيين صبيحة العيد بريف درعا   24 قتيلا وجريحا بانفجار وسط سوق في ديالى العراقية   مواجهات في الأقصى وقوات الاحتلال تقمع المصلين   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   تركيا تعتزم فرض رسوم على منتجات لشركات أمريكية عملاقة   مدرب بايرن ميونيخ: كنا أفضل من الريال   دراسة جديدة: هذه هي الأشياء التي ستندم عليها بعد الخمسين   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   حيوانات القنادس تقلل من تلوث الأنهار   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
رأي تجديد

هل في إنتخابات غد ...ضياء في نهاية النفق

قبل يومين حفلت ماليزيا بقصة نجاح جديدة ...وهذه المرة ليس في الإقتصاد بل في السياسة ...حيث إنتٌخب حزب (مهاتير محمد) الرجل التسعيني ليحل محل حزب سياسيي أستأثر بالسلطة لمدة ستين عاماً ...وهذا دليل جديد يؤكد حقيقة أن ليس هناك افضل من الانتخابات في تحقيق أعلى درجات التبادل السلمي للسلطة ...ولكن لايحصل ذلك دون شك إلا عندما تتوفر للإنتخابات شروط نجاحها ...لقد مارس شعب ماليزيا كامل حريته في إختيار رئيس وزراءه القادم بعد أن باتت البيئة السياسية والاوضاع الامنية والاقتصادية والاجتماعية مناسبة  بحيث توفر للمواطن الحصانة التامة ضد الاغراء والتهديد والابتزاز ...
من جهة أخرى لو أفترضنا أن إنتخابات يوم غدستجري دون طعون بالتزوير ...فإن سطوة المال الحرام والسلاح غير المشروع كفيل بتزوير ارادة الناخب ...وتتفاقم الحالة بالتإكيد عندما يتعرض الوطن الى نفوذ هذه الدولة أو تلك ...عندها لن تعكس النتائج مواقف المواطنين وتطلعاتهم ...بل ارادة دول اجنبية ليس إلا !!! 
وهكذا تفقد الانتخابات أهميتها في التغيير ...
هذه هي توقعاتنا وهي لاشك سلبية ومؤلمة ونإمل أن تكون مجرد هواجس ليس في محلها  .