انطلاق أعمال القمة العربية الاقتصادية في بيروت   صفقة الغاز بين العراق وإيران ...من المستفيد   هكذا قرأ مختصون قرار الاحتلال بإغلاق مدارس "أونروا" بالقدس   بوبليكو الإسبانية: هل تمثل سياسة بولتون العسكرية خطرا على الشرق الأوسط   عشرات القتلى بمعارك فصائل سورية مع "النصرة" شمال البلاد   ذي قار تسجل 59 حالة انتحار خلال عام 2018   حضور إسلامي لافت في مسيرات النساء المناهضة لترامب   تحليل سيكوبولتك لأغرب ظاهرة سياسية في تاريخ العراق   صادرات نفط العراق ترتفع لـ3.73 مليون برميل يوميا في ديسمبر   العراق يحقق فوزا قاتلا في كأس آسيا   7 طرق لتحافظ على لياقتك البدنية خلال فصل الشتاء والبرد   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   13 صناعة سيتم تطويرها قريبا بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي   سمكة قرش عملاقة تسبح مع غواصين في هاواي   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
أخبار الثورة السورية

عشائر سورية تطالب بتدخل تركي في منبج وخروج القوات الكردية

طالبت عشائر مدينة منبج بريف حلب الشرقي، بدخول القوات التركية إلى المدينة، على غرار ما دخلت إلى إدلب، وذلك بهدف نشر الأمن وطرد وحدات الحماية الكردية، وتخليص المدينة وأهلها من الممارسات الاستبدادية والتعسفية والعنصرية بحقهم، بحسب بيان صدر عنهم.


وكانت قبائل وعشائر سورية، قد رحبت في وقت سابق بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، والذي يقضي بانسحاب "وحدات الحماية الكردية التي تشكل القوة الرئيسة في قوات سوريا الديمقراطية، مِن مدينة منبج بريف حلب الشرقي".


ودعا وجهاء العشائر في بيان لهم، إلى "الإسراع بدخول القوات التركية إلى المدينة، لتخليصهم من كل ما تمارسه وحدات الحماية الكردية من عمليات ابتزاز وقتل واعتقال".


ووجه وجهاء العشائر نداء إلى أهالي منبج من كل المكونات العربية والكردية والتركمانية والشركسية بأن يكونوا مطمئنين على حياتهم وممتلكاتهم.


ورأى نائب رئيس التحالف الوطني لقوى الثورة في الحسكة محمود الماضي، أنه "من الطبيعي أن يطالب أهالي منبج بالخلاص من ميليشيا الوحدات الكردية، لأنّهم ضاقوا ذرعا بممارسات هذه الميليشيا من قمع واعتقالات وابتزاز وضرائب ونهب وتجنيد إجباري".


وقال في حديثه إن "أهالي مدنية منبج وعشائرها وجدوا فرصة الخلاص بخارطة الطريق التركية الأمريكية، لهذا باتوا يناشدون القوات التركية بالدخول إلى المنطقة على غرار ما حدث في مناطق أخرى من الشمال السوري لطرد ميليشيا الوحدات الكردية وبسط الأمن والاستقرار في المنطقة، سيّما وأنّ هناك آلاف العوائل المهجّرة من المنطقة مرتبط عودتها بخروج هذه الميليشيا".

وأكد الماضي أن "الأمر لا يتوقف على منبج وحدها فلا يمكن أن تنعم منطقة شرق الفرات والجزيرة بالأمن والاستقرار ما لم تفكّك هذه المنظومة الإرهابية ويتمّ تخليص الشعب من شرورها، حيث باتت بالفعل اليوم على وشك الانهيار وذلك لافتقادها الحاضنة الشعبية وعدم قبولها، ومن ثم بسبب إصرار تركيا على إنهائها وهذا ما دعاها للجوء إلى النظام مؤخرا والتنسيق معه لتسليمه بعض المناطق".


بدوره، اعتبر السياسي السوري هديب شحاذة أن "مطالب أبناء عشائر منبج وريفها بدخول القوات التركية إلى المدينة، سيكون له أثر بارز بنشر الأمن وإعادة الاستقرار إلى هذه المدينة بعد طرد هذه القوى المحتلة التي لا يعدو كونها عصابات ومجموعة من المرتزقة"، على حد تعبيره.


وأوضح في حديثه، أن "مدينة منبج عانت الكثير من عمليات القتل والتعسف والابتزاز التي تمارسها الوحدات الكردية المحتلة، ترافق ذلك باعتقال مئات الأشخاص المعارضين لهم وللنظام، ومن ثم تسليمهم للمخابرات السورية، مما يثبت التنسيق الأمني والمخابراتي بين هذه الوحدات العميلة ونظام الأسد المجرم"، وفق وصفه.


وقال شحاذة إن "كافة المناطق التي دخلتها الدولة التركية، استعادت دورة الحياة في أحيائها وحواريها بسرعة، حيث تم تفعيل العمل المؤسساتي من قبل المنظمات المختصة وعاد السكان لممارسة حياتهم الطبيعية بعيدا عن عمليات الخطف والاعتقال والابتزاز والممارسات العنصرية التي كانت تمارسها قوات الحماية الشعبية في المناطق التي احتلتها".


يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا توصلتا مؤخرا إلى اتفاق على "خارطة طريق" حول مدينة منبج شرق حلب، يقضي بخروج وحدات الحماية الكردية من المدينة وتوفير الأمن والاستقرار في المنطقة.