غليان عراقي ضد قوات الأمن جراء استهداف المحتجين   قتل المتظاهرين السلميين ...جريمة فضيعة يعاقب عليها القانون   العراق يلجأ إلى السعودية لاستيراد الطاقة عوضا عن إيران   "أوبزيرفر" تشن هجوما عنيفا على سياسة ترامب تجاه الأطفال   قصف دير الزور.. مقتل 40 عنصرا من النظام   مقتل العشرات من تنظيم الدولة و"البيشمركة" بمواجهات بالعراق   إحصائية صادمة لهندوراس عن أطفال فصلوا عن ذويهم بأمريكا   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   أزمة تضرب إيران والحكومة توقف تصدير الكهرباء والمياه   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   دراسة جديدة: هذه هي الأشياء التي ستندم عليها بعد الخمسين   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   نجم منتخب كرواتيا يسدد قروض جميع سكان قريته   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
أخبار المحافظات

مواصلة الفرز اليدوي الجزئي للانتخابات التشريعية في العراق

تواصل المفوضية العليا للانتخابات التشريعية في العراق، الفرز اليدوي، الثلاثاء، في محافظات عراقية، للانتخابات البرلمانية التي أجريت في أيار/ مايو الماضي.

وبحسب مواقع عراقية، اليوم الثلاثاء، فإن المفوضية أعلنت أنها فرزت حتى الآن، 90 محطة اقتراع في ذي قار و67 في ميسان.

وسبق أن انتهت المفوضية الاثنين من عد وفرز محافظتي واسط والبصرة.


وفي السليمانية، قال النائب السابق عن كتلة التغيير هوشيار عبد الله، الثلاثاء، إن "التغيير" تقدمت على الاتحاد بفارق كبير في معظم محطات السليمانية المشمولة بالفرز اليدوي، محذرا من السكوت على التزوير الكبير والتلاعب بأصوات الناخبين، وفق وصفه.

وقال عبد الله في بيان: "في اليوم الأول للعد والفرز اليدوي الجزئي في السليمانية في المحطات التي عليها طعون، اتضح بالوثائق والأدلة والأرقام أن هناك تلاعبا كبيرا بالأرقام، وسرقة لأصوات الناخبين، حيث أظهرت النتائج الحقيقية فرقا كبيرا بين الأصوات التي حصل عليها الاتحاد الوطني الكردستاني وبقية الأحزاب الموجودة في السليمانية". 

وأضاف أن "قائمة التغيير تصدرت بقية القوائم في معظم المحطات المشمولة بالعد والفرز اليدوي وتقدمت على الاتحاد الوطني الكردستاني بفارق كبير".

وتتهم الكتل السياسية التركمانية والعربية الاتحاد الوطني الكردستاني بتزوير الانتخابات عبر برمجة الأجهزة الإلكترونية لإعطاء نتائج معدة مسبقا لصالحه، وهو ما ينفيه الحزب.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في 24 حزيران/ يونيو، أن عملية إعادة فرز الأصوات ستكون جزئية في المناطق التي قدمت فيها شكاوى داخل البلاد وخارجها.

ولفتت إلى أنها أوعزت بضرورة نقل الصناديق المشكوك بها إلى أماكن مخصصة في بغداد.


ونقلت وكالة الأنباء "الفرنسية" عن المسؤول في المفوضية في بغداد، عماد جميل، أن عمليات العد والفرز في العاصمة ستشمل نحو 500 محطة انتخابية.
 
من جانبه، قال نائب المبعوث الأممي إلى العراق إن "عمليات الفرز اليدوي تجرى بشفافية".

وفي الثالث من شهر تموز/ يوليو الجاري، بدأت عمليات إعادة فرز الأصوات يدويا، في خطوة تهدف إلى المضي قدما بتشكيل حكومة جديدة تأخرت أسابيع، جراء الجدل حول نتائج الانتخابات.