سُنة العراق منقسمون حيال الحلبوسي واحتفاء شيعي بفوزه   فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ...   كيف تسير مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة   الغارديان: حتى الدول الإسلامية خائفة من إدانة قمع الإيغور   تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى الحدود مع سوريا   تغييرات أمنية في البصرة بظل الاحتجاجات وحظر للتجوال   مصنع أمريكي يدفع 1.5 مليون دولار لمسلمين منعهم من الصلاة   قاتلوا بلادهم ثم حكموها   العقوبات تهوي بالروبل الروسي إلى أدنى مستوى في عامين   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   أفضل نظام غذائي للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل   انطلاق فعاليات المعرض الدولي الرابع للكتاب العربي بإسطنبول   ماذا تعرف عن أول منصة إسلامية للعملات الرقمية   بلدية تركية توزع هدايا مسابقة "صلاة الفجر" على 520 طفلا   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
آخر الأخبار

تظاهرات البصرة تتصاعد ومحتجون يطوقون بئرا نفطية

تناقلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، مقطعا مصورا يظهر محاولة متظاهرين عراقيين السيطرة على أحد آبار النفط بمحافظة البصرة، احتجاجا على نقص الخدمات وقتل متظاهر قبل أيام.


وذكرت مواقع محلية أن العشرات شاركوا في تظاهرة قرب حقل غرب القرنة (1)، بالتزامن مع انطلاق تظاهرة ثانية قرب حقل غرب القرنة (2)، وذلك للمطالبة بتحسين الخدمات واستنكارا لمقتل متظاهر وإصابة آخرين خلال تظاهرة سابقة.


وعبر المتظاهرون قرب حقل غرب القرنة (1) الواقع شمال المحافظة، عن استنكارهم لمقتل متظاهر وإصابة آخرين خلال تظاهرة سابقة قرب نفس الحقل، كما طالبوا بتحسين الخدمات، وفقا لموقع "السومرية نيوز".

 

وبالتزامن مع ذلك، خرجت تظاهرة ثانية قرب حقل غرب القرنة (2)، وقطعوا لبعض الوقت أحد الطرق المؤدية إلى الحقل النفطي، مطالبين أيضا بتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل.

 

ونشر أحد المتظاهرين مقطعا من منطقة "كرمة علي" شمالي البصرة، قال فيه إن "المحتجين قطعوا الطريق الرابط بين البصرة وبغداد، وشلوا الخط التجاري".


وتمر البصرة بحالة من التوتر بسبب تفاقم امتعاض المواطنين من تدهور الخدمات وضعف اهتمام الحكومة المركزية بالمحافظة، وأن المزيد من الاحتجاجات من المتوقع أن تشهدها المحافظة خلال الأيام القليلة المقبلة.


وكان شيخ عشيرة المنصوري في البصرة هدد بحضور المحافظ أسعد العيداني، بقطع النفط في المحافظة إذا لم تسلم السلطات الأمنية قاتل أحد المتظاهرين، حسبما أفاد به مقطع مصور تداوله نشطاء.


وصباح الأحد الماضي، قتل متظاهر، وأصيب ثلاثةثلاثة آخرون، عندما أطلقت قوات الأمن النار لتفريق متظاهرين شمالي البصرة، يطالبون بتوفير فرص العمل وخدمة الكهرباء، وفق مصدر أمني.

 

لكن الجيش العراقي قال في بيان له، إن "القتيل كان مسلحا ولم يكن له علاقة بالمحتجين، وكان ضمن مجموعة مسلحة حاولت عرقلة عمل شركات النفط".


ودعا الرئيس العراقي فؤاد معصوم، الأحد، إلى فتح تحقيق عاجل بمقتل المتظاهر، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق من رئيس الحكومة، حيدر العبادي، بشأن الحادثة.


وتعتبر البصرة مركز صناعة النفط في العراق، حيث تنتج نحو 80 في المائة من صادرات البلاد. كما أنها المنفذ البحري الوحيد للعراق، ويجري تصدير الخام من موانئها الواقعة على الخليج العربي.


ويطالب العديد من العراقيين، العاطلين عن العمل، في البصرة، بتوفير فرص عمل لهم، في شركات النفط بدلا من العمالة الأجنبية التي تجلبها الشركات للحقول النفطية.