غليان عراقي ضد قوات الأمن جراء استهداف المحتجين   قتل المتظاهرين السلميين ...جريمة فضيعة يعاقب عليها القانون   العراق يلجأ إلى السعودية لاستيراد الطاقة عوضا عن إيران   "أوبزيرفر" تشن هجوما عنيفا على سياسة ترامب تجاه الأطفال   قصف دير الزور.. مقتل 40 عنصرا من النظام   مقتل العشرات من تنظيم الدولة و"البيشمركة" بمواجهات بالعراق   إحصائية صادمة لهندوراس عن أطفال فصلوا عن ذويهم بأمريكا   الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر (2-2)   أزمة تضرب إيران والحكومة توقف تصدير الكهرباء والمياه   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   دراسة جديدة: هذه هي الأشياء التي ستندم عليها بعد الخمسين   اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون اول   تسريبات تكشف مواصفات هاتف HTC U12+   نجم منتخب كرواتيا يسدد قروض جميع سكان قريته   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
آخر الأخبار

هكذا علق العبادي على التطورات في البصرة ومقتل متظاهر

علق رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الثلاثاء، على تصاعد التظاهرات في محافظة البصرة، ولاسيما بعد مقتل أحد المتظاهرين وإصابة أربعة آخرين في إطلاق نار من القوات الأمنية.


وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إننا "نشدد على قواتنا الأمنية حماية المواطنين وممتلكاتهم والحافظ على حياة المتظاهرين، وما حصل في البصرة يخضع الآن إلى التحقيق".


ولفت رئيس الحكومة العراقية إلى أن "هناك من يحاول اختراق التظاهرات السلمية لخلق مشاكل"، مشددا على أن "مهاجمة القوات الأمنية خط أحمر لا نسمح به".


وبخصوص مطالب المتظاهرين بتوفير الخدمات، قال العبادي إن "مجلس الوزراء أقر تخصيصات لدعم ملف الخدمات في محافظة البصرة بشكل عاجل".

 

تناقلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، مقطعا مصورا يظهر محاولة متظاهرين عراقيين السيطرة على أحد آبار النفط بمحافظة البصرة، احتجاجا على نقص الخدمات وقتل متظاهر قبل أيام.


وذكرت مواقع محلية أن العشرات شاركوا في تظاهرة قرب حقل غرب القرنة (1)، بالتزامن مع انطلاق تظاهرة ثانية قرب حقل غرب القرنة (2)، وذلك للمطالبة بتحسين الخدمات واستنكارا لمقتل متظاهر وإصابة آخرين خلال تظاهرة سابقة.


وصباح الأحد الماضي، قتل متظاهر، وأصيب أربعة آخرون، عندما أطلقت قوات الأمن النار لتفريق متظاهرين شمالي البصرة، يطالبون بتوفير فرص العمل وخدمة الكهرباء، وفق مصدر أمني.


لكن الجيش العراقي قال في بيان له، إن "القتيل كان مسلحا ولم يكن له علاقة بالمحتجين، وكان ضمن مجموعة مسلحة حاولت عرقلة عمل شركات النفط".