أمريكا تصنف العراق بلدا خطرا وتحذر رعاياها من السفر إليه   فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ...   هل يوجد قرار أممي يلزم العراق بدفع تعويضات حرب لإيران   صندي تايمز: الأسد يحول بنادقه ضد المدنيين بإدلب وهذا هدفه   عناصر كردية تنضم لصفوف مليشيات موالية لإيران شمال حلب   متظاهرون عراقيون يغلقون منفذ سفوان مع الكويت   إسرائيل تقتل 37 طفلا فلسطينيا منذ بداية العام الجاري   لا يا شيخ خميس.. كيف تجلس مع قاتل وخسيس   العراق يبرم اتفاقا مع شركة أمريكية لتطوير حقول نفط البصرة   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   أفضل نظام غذائي للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل   آبي أحمد لابن زايد: علمونا العربية لنعلمكم الإسلام   ماذا تعرف عن أول منصة إسلامية للعملات الرقمية   إرسال أبقار إلى شواطئ للعراة في السويد   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
مقالات مختارة

الجهل المقدس دين بلا ثقافة

بقلم: رغد عبد الرضا الجابري

بما ان العراقيين كانوا هم القوة الضاربة في المنطقة عملت إيران على تحويل حياتهم إلى أحزان ومآتم طوال أيام السنة فما أن ينتهوا من مأتم قتل الحسين حتى تبدأ أربعينية الحسين وما أن يتم الانتهاء منها حتى يبدأ مأتم الزهراء ثم مأتم العباس يليه مأتم زينب  ثم مأتم الكاظم ثم الشعبانية ثم السجاد ثم مأتم الموسوي وهكذا طوال السنة ، والتي يتم التدشين فيها لهذه الأعمال كل سنة في شهر محرم تحت مسمى أحزان عاشوراء ..

وبينما يظل العراقيون طوال أيام السنة يهرولون من النجف إلى كربلاء إلى سامراء حيث السرداب ومن قبر إلى قبر ومن مأتم إلى آخر ، نجد إيران في هذه السنوات تفرغت لبناء جيش قوي وتفرغت للتصنيع والتسليح العسكري على وجه الخصوص ؛ والاختراعات والابتكارات حتى أحرزت تقدما كبيرا في طريقها إلى إنتاج السلاح النووي ..

إنه الدهاء الفارسي الذي جعل معمميه في العراق يحولون حياة العراقيين إلى هذا الحال المخزي حتى أنهم أقنعوا شيعة العراق بأن غسلهم وتدليكهم لأقدام الزوار الإيرانيين وهم في طريقهم لقبر الحسين يعتبر عملا يقربهم إلى الجنة مهما فعلوا بعدها ولذلك يتسابقون إلى هذا العمل .. !!

لقد قضوا على الجيش العراقي العملاق السابق بالتعاون مع حلفائهم الأمريكان ذاك الجيش الذي صمد أمام إيران ثماني سنوات حتى انتصر في النهاية ، قضوا عليه وأسسوا بدلا عنه جيش آخر :
 القسم الأول منه يحمي زوار الحسين وبقية الأماكن ؛ 
 والآخر ينتشر في الطرقات ومن كافة الرتب العسكرية حاملين على رؤوسهم الأواني الممتلئة باللحم والرز للقادمين من إيران وغيرها لزيارة قبر الحسين وبقية الطقوس التي ابتكرها الآيات  ..
هذا هو حال العراق التي أعلنت منظمة اليونسكو في نهاية الثمانينات أن العراق هو أول دولة في منطقة الشرق الأوسط استطاعت القضاء على الأمية ..
السقوط الفكري للشعوب أبشع وأشد وأخطر من السقوط العسكري يا سادة يا كرام .