القوى الشيعيّة تختار بديلاً عن فالح الفيّاض لحقيبة الداخليّة   ام الربيعين ..مأساة مدينة ...   الصدر: تلف الـ7 مليارات دينار نقطة في بحر الفساد   أوراسيا دايلي: كيف سيكون رد إيران على إنشاء "ناتو عربي" بداية العام المقبل   43 قتيلا غالبيتهم مدنيون بغارات للتحالف الدولي بسوريا   ثغرة قانونيّة تسمح لأعضاء البرلمان الجديد البقاء في مناصبهم الحكوميّة   مرسوم صادم من ترامب ضد مهاجرين يحرمهم حق اللجوء   الجاووش الركن سليم الجبوري وزيرا للدفاع.. يا أهلا بالمعارك   هل تفعلها أمريكا وتفرض رسوما جديدة على الصين مطلع 2019   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   ما هو البديل "السحري" لمعاناة حقن الإنسولين اليومية   عربية أمريكية تحصد جائزة أفضل كتاب عن فلسطين في 2018   انتهى الوزن الذي نعرفه.. علماء يعيدون تعريف الكيلوغرام   مسلمة محجبة تنتخب للبرلمان السويدي   بكت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية  
أخبار المحافظات

تصعيد بالبصرة ومحاولات لاقتحام مبنى المحافظة

حاول المئات من المحتجين العراقيين، الجمعة، اقتحام مبنى محافظة البصرة النفطية جنوبي البلاد، مطالبين بالخدمات، وتوفير فرص عمل للعاطلين، والقضاء على الفساد.

وأضرم عدد من المحتجين النار في إطارات مركبات خارج المبنى، ووقعت مناوشات مع شرطة مكافحة الشغب، التي أطلقت الغاز المسيل الدموع للتصدي للاحتجاج. ولم ترد أنباء عن إصابات خطيرة.

واجتاحت الاحتجاجات مدنا في جنوب البلاد، معقل الشيعة، الذي طالما تعرض للإهمال بسبب شيوع انقطاع الكهرباء خلال الصيف، وبسبب البطالة وضعف الخدمات الحكومية، فضلا عن الفساد المستشري.

وكان رئيس الوزراء، حيدر العبادي، أوقف وزير الكهرباء عن العمل الشهر الماضي، وقال في وقت سابق هذا الأسبوع إن حكومته بدأت معاقبة المسؤولين عن ضعف الخدمات في البصرة، ثاني كبرى مدن العراق.

يأتي تصاعد الغضب الشعبي في وقت يكافح فيه السياسيون لتشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات برلمانية غير حاسمة في مايو/ أيار. وعبر المرجع الشيعي الأعلى في العراق، آية الله علي السيستاني، عن تأييده للاحتجاجات.

وكانت احتجاجات اليوم الجمعة مرتبطة بشكل خاص بارتفاع نسبة الملوحة في مياه الشرب بالبصرة، والتي يقول السكان إنه يجعلها غير صالحة للشرب.

وتعاني البنية التحتية في المدينة، بسبب سنوات من الإهمال، وضعف الاستثمار، فيما أثار استياء واسعا، حيث يقارن السكان أحوالهم بالثروة النفطية التي تمد بها المحافظة خزائن الحكومة الاتحادية