سُنة العراق منقسمون حيال الحلبوسي واحتفاء شيعي بفوزه   فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ...   كيف تسير مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة   الغارديان: حتى الدول الإسلامية خائفة من إدانة قمع الإيغور   تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى الحدود مع سوريا   تغييرات أمنية في البصرة بظل الاحتجاجات وحظر للتجوال   مصنع أمريكي يدفع 1.5 مليون دولار لمسلمين منعهم من الصلاة   قاتلوا بلادهم ثم حكموها   العقوبات تهوي بالروبل الروسي إلى أدنى مستوى في عامين   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   أفضل نظام غذائي للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل   انطلاق فعاليات المعرض الدولي الرابع للكتاب العربي بإسطنبول   ماذا تعرف عن أول منصة إسلامية للعملات الرقمية   بلدية تركية توزع هدايا مسابقة "صلاة الفجر" على 520 طفلا   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
أخبار المحافظات

تغييرات أمنية في البصرة بظل الاحتجاجات وحظر للتجوال

أفادت مصادر أمنية، السبت، بأن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عين قائدا جديدا للشرطة، وآخر للجيش في محافظة البصرة التي تشهد اضطرابات عنيفة.

 

وبحسب المواقع المحلية العراقية، فإنه تم تكليف رشيد فليح قائدا لعمليات البصرة، بدلا من جميل الشمري، وتكليف جعفر صدام مديرا لمديرية الشرطة في المحافظة بدلا من اللواء جاسم السعدي.

 

من جهة أخرى، أعلنت اللجنة الأمنية في المحافظة، فرض حظر التجوال فيها من الساعة الرابعة مساءا وحتى إشعار آخر، مشيرة إلى أن "الهدف من الاجراء إحكام السيطرة الأمنية بشكل تام على جميع مناطق المحافظة".

 

وسبق أن شهد البرلمان العراقي، سجالا بين محافظ البصرة والعبادي، في حين اتهم الأول قائد الشرطة في المحافظة، بأنه "يقبل الرشاوى".

 

وفي السياق ذاته، قرر رئيس الوزراء العراقي، السبت، إحالة الوحدات الأمنية المسؤولة عن حماية المؤسسات والقنصلية الإيرانية بالبصرة للتحقيق.

 

من جهته، قال وزير الداخلية العراقي، قاسم الأعرجي، خلال جلسة استثنائية للبرلمان، إنه أصدر أوامر بمحاسبة "كل من أساء للمتلكات العامة في البصرة"، و "كل من تجاوز على المتظاهرين".

 

وأضاف: "سنجري تغييرات لبعض القادة الأمنية من أجل إعطاء فرصة لاستيعاب الموقف".

 

وتشهد البصرة احتجاجات منذ بداية تموز/ يوليو الماضي، مطالبة بمحاربة الفساد وتحسين الخدمات العامة في المدينة.

واتخذت الاحتجاجات منحى تصعيديا، على خلفية أزمة صحية تشهدها المحافظة، حيث نقل 30 ألف شخص إلى المستشفى تسمموا بالمياه الملوثة.


واشتدت الإضطرابات في المحافظة، حيث قتل 12 متظاهرا، وقام عدد من المتظاهرين بإضرام النار في القنصلية الإيرانية وعدد من المقرات الحكومية والحزبية، وسقوط أربع قذائف في باحة مطار البصرة الدولي.