الفرق الجنائية التركية ستفتش بيت القنصل السعودي   من حقنا ان نحلم ...   اختطاف 14 عسكريا إيرانيا على حدود باكستان.. بينهم حرس ثوري   نيويورك تايمز: خاشقجي قتل بعد ساعتين وقطِّع "بأوامر عليا"   فصائل معارضة تتأهب وتنتظر ساعة الصفر لدخول منبج السورية   تنازل الصدر عن الحقائب الوزارية يربك نظام المحاصصة في العراق   قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة المحتلة   هل يتحرك ترامب كذلك من أجل رعاياه في السجون المصرية   تركيا تبحث تحديث اتفاقية التجارة الحرة مع الأردن   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   تعرف على الأغذية التي لا يمكن تناولها مع الأدوية   انطلاق الدورة الثانية للخط العربي في الجامعة القاسمية بالشارقة   موظفو مايكروسوفت يرسلون رسالة غاضبة لإدارتها ما مضمونها   مسلمة محجبة تنتخب للبرلمان السويدي   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
أخبار المحافظات

تغييرات أمنية في البصرة بظل الاحتجاجات وحظر للتجوال

أفادت مصادر أمنية، السبت، بأن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عين قائدا جديدا للشرطة، وآخر للجيش في محافظة البصرة التي تشهد اضطرابات عنيفة.

 

وبحسب المواقع المحلية العراقية، فإنه تم تكليف رشيد فليح قائدا لعمليات البصرة، بدلا من جميل الشمري، وتكليف جعفر صدام مديرا لمديرية الشرطة في المحافظة بدلا من اللواء جاسم السعدي.

 

من جهة أخرى، أعلنت اللجنة الأمنية في المحافظة، فرض حظر التجوال فيها من الساعة الرابعة مساءا وحتى إشعار آخر، مشيرة إلى أن "الهدف من الاجراء إحكام السيطرة الأمنية بشكل تام على جميع مناطق المحافظة".

 

وسبق أن شهد البرلمان العراقي، سجالا بين محافظ البصرة والعبادي، في حين اتهم الأول قائد الشرطة في المحافظة، بأنه "يقبل الرشاوى".

 

وفي السياق ذاته، قرر رئيس الوزراء العراقي، السبت، إحالة الوحدات الأمنية المسؤولة عن حماية المؤسسات والقنصلية الإيرانية بالبصرة للتحقيق.

 

من جهته، قال وزير الداخلية العراقي، قاسم الأعرجي، خلال جلسة استثنائية للبرلمان، إنه أصدر أوامر بمحاسبة "كل من أساء للمتلكات العامة في البصرة"، و "كل من تجاوز على المتظاهرين".

 

وأضاف: "سنجري تغييرات لبعض القادة الأمنية من أجل إعطاء فرصة لاستيعاب الموقف".

 

وتشهد البصرة احتجاجات منذ بداية تموز/ يوليو الماضي، مطالبة بمحاربة الفساد وتحسين الخدمات العامة في المدينة.

واتخذت الاحتجاجات منحى تصعيديا، على خلفية أزمة صحية تشهدها المحافظة، حيث نقل 30 ألف شخص إلى المستشفى تسمموا بالمياه الملوثة.


واشتدت الإضطرابات في المحافظة، حيث قتل 12 متظاهرا، وقام عدد من المتظاهرين بإضرام النار في القنصلية الإيرانية وعدد من المقرات الحكومية والحزبية، وسقوط أربع قذائف في باحة مطار البصرة الدولي.