سُنة العراق منقسمون حيال الحلبوسي واحتفاء شيعي بفوزه   فرصة لإستعادة العافية للإقتصاد العراقي ...   كيف تسير مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة   الغارديان: حتى الدول الإسلامية خائفة من إدانة قمع الإيغور   تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى الحدود مع سوريا   تغييرات أمنية في البصرة بظل الاحتجاجات وحظر للتجوال   مصنع أمريكي يدفع 1.5 مليون دولار لمسلمين منعهم من الصلاة   قاتلوا بلادهم ثم حكموها   العقوبات تهوي بالروبل الروسي إلى أدنى مستوى في عامين   لاعبون أجانب ساهموا في تألق 3 منتخبات أوروبية بمونديال روسيا   أفضل نظام غذائي للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل   انطلاق فعاليات المعرض الدولي الرابع للكتاب العربي بإسطنبول   ماذا تعرف عن أول منصة إسلامية للعملات الرقمية   بلدية تركية توزع هدايا مسابقة "صلاة الفجر" على 520 طفلا   المغفور له اياد فتيح الراوي في ذمة الله  
الأخبار

وزير تركي: لا يمكن الثقة بإدارة أمريكا للاقتصاد العالمي

قال وزير المالية التركي براءت ألبيرق السبت، إن "الاقتصاد التركي كان موضوع الأخبار العالمية خلال آب/ أغسطس الماضي، والسبب في ذلك يعود إلى الهجوم الممنهج عليه من جانب اللاعب الأكبر في الاقتصاد العالمي وهو الولايات المتحدة الأمريكية".


وأضاف ألبيرق في مقال نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أن "اقتصاد بلاده أثبت قوته في مواجهة الدعاية السلبية والهجمات التي استهدفت نظامه المالي"، مشددا على أنه "لا يمكن الثقة بإدارة الولايات المتحدة للاقتصاد العالمي".


وأوضح أن فقدان الليرة التركية جزءا من قيمتها الشهر الماضي، لا يرتبط بأي مؤشرات اقتصادية أو معطيات للاقتصاد الكلي، معتقدا أن "الاقتصاد التركي أظهر دعائمه القوية في نهاية المطاف على الرغم من أن الهجوم المذكور أدى إلى تقلبات في أسعار الصرف".

 

وذكر ألبيرق أن أي أزمة مالية أو هجمة اقتصادية لن تضعف من التزام الحكومة بمبادئ السوق الحرة، مضيفا أننا "لم نلجأ لمراجعة قيود رأسمال أبدا، ولن نفعل ذلك في المستقبل"، على حد قوله.


وتابع قائلا: "تركيا ليست البلد الوحيد الذي فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات لأسباب سياسية"، مطالبا بالنظر إلى الهجوم على الاقتصاد التركي على أنه "نموذج عن الأخطار الكبيرة التي يمكن أن يسببها الاستخدام غير الواعي للقوة الاقتصادية كسلاح سياسي".


ورأى الوزير التركي أنه "يمكن للبلدان الأخرى الآن أن تسهم في وضع استراتيجية مشتركة ضد الأزمات المصطنعة القادمة، من خلال التحرك مع تركيا"، مؤكدا أن "العالم يجب عليه حماية نفسه من قوة واشنطن الاقتصادية، بعد الهجوم غير المبرر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تركيا".