أردوغان: "أس400" لحماية أمننا القومي وليس للحرب   هل ينزلق العراق في حرب بالوكالة   تصاعد رد "الديمقراطيين" على ترامب بعد تصريحه "العنصري"   المدير العام للمعهد الماليزي للتوعية الإسلامية: ماليزيا نجحت في إيجاد صيغة للتعايش السلمي بين القوميات وأتباع الأديان المختلفة   نشاط إيراني كثيف جنوب سوريا.. وتغلغل لـ"مليشياتها"   بدء الترشح لرئاسة إقليم كردستان ونيجيرفان البارزاني يتصدر   حملة أمنية بأمريكا تطبيقا لخطة ترامب لترحيل المهاجرين   ومبلغ العلم فيه أنه رجل ..   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   بعد ريال مدريد.. رونالدو يزور العراق   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   الذكاء الاصطناعي يهدد بإلغاء خُمس الوظائف الحالية   العيسوية... بلدة مقدسية تنتفض ضد التهويد والقمع   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
شؤون عربية

عودة الاقتتال بين "تحرير الشام" و"الجبهة الوطنية" بريف حلب

عادت الاشتباكات بين "هيئة تحرير الشام" و"الجبهة الوطنية للتحرير" في ريف حلب الغربي، لليوم الثاني على التوالي، بحسب ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.


وأشار المرصد إلى أن "هيئة تحرير الشام" هاجمت مجددا صباح السبت، قسما من قرية ميزناز ومنطقة كفر نوران، ما تسبب باندلاع الاشتباكات بينها وبين "الجبهة الوطنية للتحرير" من جديد، بعد هدوء استمر لساعات.


وذكر أن "الاشتباكات تزامنت مع استهداف متبادل بين طرفي القتال، ما تسبب بارتفاع تعداد الخسائر البشرية في صفوفهما"، موضحا أن "ثلاثة من مقاتلي هيئة تحرير الشام لقوا مصرعهم، إلى جانب ثلاثة آخرين من الجبهة الوطنية للتحرير بينهم قائد عسكري".


وأكد المرصد أن "هناك استنفارات وتحشيدا مستمرا من قبل الطرفين، في محاولة من كل طرف التقدم على حساب الطرف الآخر"، لافتا إلى أن الاشتباكات أسفرت أيضا عن مقتل ثلاثة مواطنين بينهم طفلتان من عائلة واحدة.

 

وسبق أن الطرفين وقعا على اتفاق لإنهاء الخلاف مساء الجمعة، قبل أن يعود الاقتتال بينهما صباح السبت.


وكان عضو المكتب الإعلامي لـ"جبهة تحرير سوريا"، محمد أديب، أكد أمس الجمعة أن المواجهات التي اندلعت حينها في كفر حلب ومحيطها، جاءت بسبب اقتحام الهيئة فجرا للبلدة بحجة اعتقال شخصيات محسوبة على النظام السوري.


وقال إن المداهمات التي قامت بها تحرير الشام وصلت إلى منازل مقاتلين من "الجبهة الوطنية للتحرير" التي ساهمت تركيا بتوحيدها، معتبرا أن "الخطوة التي قامت بها تحرير الشامل، تهدف إلى التوسع في ريف حلب، وحصار مدينة الأتارب، التي تشهد حراكا لا تقبله الهيئة".


وتعليقا على هذه الاشتباكات، وصف المتحدث الإعلامي باسم "الجبهة الوطنية للتحرير"، ناجي أبو حذيفة، ما حصل الجمعة بأنها "بعض المشاكل" التي شهدها ريف حلب الغربي، مؤكدا أنها "محدودة" فقط، في حين لم يصرح السبت بخصوص عودة الاشتباكات مع تحرير الشام.


وقال أبو حذيفة حينها، إن سبب الاقتتال "سوء فهم" من تحرير الشام، التي ظنت بأن البلدة فيها مطلوبون، نافيا أن تكون قد اعتقلت عددا من عناصر الجبهة الوطنية، وأن تكون خطوة تأتي في سياق توسع تحرير الشام في المنطقة.