أردوغان: "أس400" لحماية أمننا القومي وليس للحرب   هل ينزلق العراق في حرب بالوكالة   تصاعد رد "الديمقراطيين" على ترامب بعد تصريحه "العنصري"   المدير العام للمعهد الماليزي للتوعية الإسلامية: ماليزيا نجحت في إيجاد صيغة للتعايش السلمي بين القوميات وأتباع الأديان المختلفة   نشاط إيراني كثيف جنوب سوريا.. وتغلغل لـ"مليشياتها"   بدء الترشح لرئاسة إقليم كردستان ونيجيرفان البارزاني يتصدر   حملة أمنية بأمريكا تطبيقا لخطة ترامب لترحيل المهاجرين   ومبلغ العلم فيه أنه رجل ..   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   بعد ريال مدريد.. رونالدو يزور العراق   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   الذكاء الاصطناعي يهدد بإلغاء خُمس الوظائف الحالية   العيسوية... بلدة مقدسية تنتفض ضد التهويد والقمع   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
شؤون عربية

روسيا تفصح عن "أهدافها الرئيسة" في إدلب السورية

حددت روسيا الجهات التي تعتبرها أهدافا رئيسة في إدلب السورية، التي تعد آخر معقل للمعارضة السورية المسلحة في البلاد. 

 

جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، الذي قال السبت، إن الهدف الرئيس بالنسبة لروسيا "إنشاء منطقة خفض التصعيد في إدلب".

 

وأضاف إلى ذلك هدفين آخرين، هما "القضاء على بؤرة الإرهابيين، وتحييد المسلحين الذي رفضوا الاستسلام".

جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن بوغدانوف، الذي قال: "الاتصالات مستمرة، ونواصل العمل مع الشركاء الأتراك وفقا لاتفاقيات17 أيلول/ سبتمبر".

 

وأضاف أن "هناك حاجة للاستفسار عن التفاصيل من جيشنا، الذي هو على اتصال وثيق مع أنقرة. أعتقد أن العمل مستمر، دعونا نأمل أن يتم تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه في مذكرة سوتشي".
 

التأكيد على اتفاق سوتشي

 

وأكد بوغدانوف أهمية تنفيذ الاتفاق بشأن إدلب بأسرع وقت ممكن، وقال: "من المهم التصرف بحكمة وتجنب وقوع خسائر بين المدنيين".

وأشار بوغدانوف إلى أن "اتفاقيات إدلب مؤقتة"، وهدفها النهائي هو "القضاء على بؤرة الإرهاب في سوريا بشكل عام، وفي منطقة إدلب على وجه الخصوص، والوصول إلى وحدة السيادة ووحدة أراضي الدولة".

وقال إنه يقصد بكلامه هذا "الإرهابيين الذين رفضوا رمي أسلحتهم، والذين يواصلون هجماتهم"، موضحا: "إما سيتم القبض عليهم، أو القضاء عليهم كما ذكر بوضوح الجانب الروسي وبعض شركائنا الآخرين، بما في ذلك القيادة الشرعية في دمشق".

 

وكان الرئيسان التركي والروسي، رجب طيب أردوغان، وفلاديمير بوتين، قد عقدا جلسة مباحثات حول سوريا، استمرت لأربع ساعات ونصف الساعة، قررا خلالها إقامة منطقة منزوعة السلاح بطول خط التماس بين المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري.

واتفقا على أن يتم ذلك بحلول الـ15 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الجاري، بعمق 15- 20 كيلومترا، مع انسحاب المسلحين المتطرفين من هناك، بما فيهم مسلحو "جبهة النصرة".