إطلاق صواريخ على قاعدة عراقية تستضيف قوات أمريكية قرب بغداد   حرائق حقول الحنطة ...ملف حساس بحاجة إلى إدارة حكيمة   سلطات الانقلاب ترفض دفن مرسي بمقابر عائلته   غازيتا: هل اكتملت سيناريوهات التحضير لغزو إيران   نشاط إيراني كثيف جنوب سوريا.. وتغلغل لـ"مليشياتها"   بدء الترشح لرئاسة إقليم كردستان ونيجيرفان البارزاني يتصدر   هجوم على مسجد في ألمانيا دون وقوع أضرار بشرية   خطاب مفتوح إلى ملك السعودية   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   بعد ريال مدريد.. رونالدو يزور العراق   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   ما هو تأثير قضاء سنة كاملة في الفضاء على جسم الإنسان   قصة إسلام جندي أمريكي أراد أن يفجر مسجدا   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
الأدب و التراث

جيل الستينات الشعري في العراق مصدر قلق إبداعي وسياسي

صدر في العاصمة الأردنية عمان، عن دار دجلة ناشرون وموزعون كتاب "حيث كان الحضور.. شعر الستينات في العراق" لمؤلفه الناقد الأدبي والتشكيلي حمدي مخلف الحديثي.

درس المؤلف تجارب أربعة من شعراء ذلك الجيل هم حسب الشيخ جعفر وحميد سعيد وسامي مهدي وفاضل العزاوي، معللاً، في فصل من الكتاب، سبق الدراسة لماذا اختار هؤلاء الأربعة من بين جيلهم الغاص بالشعراء، والذي أطلق عليه الشاعر سامي مهدي اسم (الموجة الصاخبة)، والشاعر فاضل العزاوي (الموجة الحية).

يعتبر الحديثي جيل الستينات مصدر قلق لكل الأجيال اللاحقة كون شعراء الأجيال اللاحقة لم يكونوا بسعة ثقافة الجيل السابق ولم يعيشوا الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي كانت في العقد الستيني وما قبله بقليل.

وبعد أن يستعرض بعض اصدارات ذلك الجيل، يقول "أصبح الستينيون يتصدرون الحركة الشعرية العراقية وبثوا فيها حيوية كانت قد فارقتها منذ سنوات، وأدخلوا فيها مفهومات جديدة وتقاليد جديدة وأسسوا لها علاقات جديدة، وهذا على الرغم مما واجهوه من مقاومة وصلت في كثير من الأحيان حدّ التأليب والإيقاع، ناهيك عن المضايقة والسخرية والتشنيع"، متطرقا إلى جماعة كركوك والبيان الشعري.

ويعد هذا الكتاب مصدراً لا غنى عنه للباحثين عن شعر جيل الستينات لإحاطته بشعراء ذلك الجيل وظروفهم ونتاجهم ومميزات الجيل وتأثيره في حركة الشعر العراقي.