العراق يطلق حملة عسكرية جديدة بالقرب من حدود السعودية   مذكرة التفاهم العراقية / الإيرانية... مكاسب غير محدودة لإيران وخسائر صافية للعراق ...   مجلس النواب يقرّ قانوناً ويقرأ 7 مشاريع أبرزها إلغاء مكتب المفتشين العموميين   واشنطن بوست: 4 خيارات أمام بوريس أحدها السجن   النظام يواصل تقدمه شمالا.. ومعرة النعمان بدائرة الخطر   طائرة مسيرة مجهولة تقصف معسكرا للحشد وسط العراق   مقتل مصري صعقا بالكهرباء خلال احتجازه بأحد مراكز الشرطة   ﻫﻞ ﻧﻜﻔﺮ ﺇﻥ ﻗﻠﻨﺎ   رسوم صينية جديدة ضد واشنطن.. وتجار أمريكا يرفضون أمر ترامب   العراق يضرب موعدا مع البحرين بنهائي غرب آسيا   في أثناء موجات الحر.. المروحة تسبب لك الضرر أكثر من النفع   جدل في السعودية بعد قرار بإلغاء دور تحفيظ القرآن   "أبل" تطلق هاتفها الجديد "آيفون 11" في حفل خاص   ابن خلدون.. أسس علم الاجتماع وسبق علمي الاقتصاد والمستقبل   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
شؤون عربية

43 قتيلا غالبيتهم مدنيون بغارات للتحالف الدولي بسوريا

قتل 43 شخصا غالبيتهم مدنيون، جراء غارات نفذها التحالف الدولي بقيادة أمريكية، السبت، على آخر جيب تحت سيطرة تنظيم الدولة في شرق سوريا.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الإحصائية، مشيرا إلى أن هذا الجيب يتعرض منذ أسابيع، في ريف دير الزور، لغارات مستمرّة ينفذها التحالف دعما لعمليات قوات سوريا الديموقراطية ضد التنظيم في المنطقة.

وأفاد المرصد بمقتل 36 مدنيا، بينهم 17 طفلا، و12 امرأة، قال إنهم "من عائلات التنظيم في غارات للتحالف استهدفت فجرا قرية أبو الحسن" الواقعة قرب بلدة هجين في دير الزور.

وقتل سبعة آخرون جراء هذه الضربات، لم يتمكن المرصد من تحديد ما "إذا كانوا مدنيين أم مسلحين".

وأوضح أنها حصيلة القتلى الأكبر جراء غارات للتحالف، منذ بدء قوات سوريا الديموقراطية هجومها ضد الجيب الأخير للتنظيم" في 10 أيلول/سبتمبر الماضي.

وكثف التحالف الدولي منذ مطلع الشهر الحالي وتيرة استهدافه لهذا الجيب، ما تسبب بمقتل العشرات من أفراد عائلات التنظيم.

وقتل 38 شخصاً على الأقل بينهم 32 مدنياً الثلاثاء جراء ضربات مماثلة استهدفت بلدة الشعفة.

وغالبا ما ينفي التحالف تعمّد استهداف مدنيين في ضرباته ضد مسلحي التنظيم. وشدد المتحدث الإعلامي باسم التحالف شون راين الأربعاء، على أن "تفادي وقوع خسائر بشرية يشكل أولويتنا القصوى عند توجيه ضربات ضد أهداف عسكرية مشروعة".

وقال: "يحقق فريقنا في كل الضربات لتحديد مصداقية أي ادعاء" عن سقوط ضحايا "ويأخذها على محمل الجد".

ومُني التنظيم خلال العامين الماضيين بهزائم متلاحقة في سوريا، ولم يعد يسيطر سوى على جيوب محدودة في أقصى محافظة دير الزور وفي البادية السورية شرق حمص.