إطلاق صواريخ على قاعدة عراقية تستضيف قوات أمريكية قرب بغداد   حرائق حقول الحنطة ...ملف حساس بحاجة إلى إدارة حكيمة   سلطات الانقلاب ترفض دفن مرسي بمقابر عائلته   غازيتا: هل اكتملت سيناريوهات التحضير لغزو إيران   نشاط إيراني كثيف جنوب سوريا.. وتغلغل لـ"مليشياتها"   بدء الترشح لرئاسة إقليم كردستان ونيجيرفان البارزاني يتصدر   هجوم على مسجد في ألمانيا دون وقوع أضرار بشرية   خطاب مفتوح إلى ملك السعودية   بدء أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالبحر الميت   بعد ريال مدريد.. رونالدو يزور العراق   كشف علمي يفتح الباب أمام إعادة تجديد خلايا الجسم   لمناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة ..اتحاد الأدباء يُناقش التحدّيات المعاصرة التي تواجه لغتنا   ما هو تأثير قضاء سنة كاملة في الفضاء على جسم الإنسان   قصة إسلام جندي أمريكي أراد أن يفجر مسجدا   بدل أن يكون الجيش صمام أمان  
شؤون عربية

43 قتيلا غالبيتهم مدنيون بغارات للتحالف الدولي بسوريا

قتل 43 شخصا غالبيتهم مدنيون، جراء غارات نفذها التحالف الدولي بقيادة أمريكية، السبت، على آخر جيب تحت سيطرة تنظيم الدولة في شرق سوريا.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الإحصائية، مشيرا إلى أن هذا الجيب يتعرض منذ أسابيع، في ريف دير الزور، لغارات مستمرّة ينفذها التحالف دعما لعمليات قوات سوريا الديموقراطية ضد التنظيم في المنطقة.

وأفاد المرصد بمقتل 36 مدنيا، بينهم 17 طفلا، و12 امرأة، قال إنهم "من عائلات التنظيم في غارات للتحالف استهدفت فجرا قرية أبو الحسن" الواقعة قرب بلدة هجين في دير الزور.

وقتل سبعة آخرون جراء هذه الضربات، لم يتمكن المرصد من تحديد ما "إذا كانوا مدنيين أم مسلحين".

وأوضح أنها حصيلة القتلى الأكبر جراء غارات للتحالف، منذ بدء قوات سوريا الديموقراطية هجومها ضد الجيب الأخير للتنظيم" في 10 أيلول/سبتمبر الماضي.

وكثف التحالف الدولي منذ مطلع الشهر الحالي وتيرة استهدافه لهذا الجيب، ما تسبب بمقتل العشرات من أفراد عائلات التنظيم.

وقتل 38 شخصاً على الأقل بينهم 32 مدنياً الثلاثاء جراء ضربات مماثلة استهدفت بلدة الشعفة.

وغالبا ما ينفي التحالف تعمّد استهداف مدنيين في ضرباته ضد مسلحي التنظيم. وشدد المتحدث الإعلامي باسم التحالف شون راين الأربعاء، على أن "تفادي وقوع خسائر بشرية يشكل أولويتنا القصوى عند توجيه ضربات ضد أهداف عسكرية مشروعة".

وقال: "يحقق فريقنا في كل الضربات لتحديد مصداقية أي ادعاء" عن سقوط ضحايا "ويأخذها على محمل الجد".

ومُني التنظيم خلال العامين الماضيين بهزائم متلاحقة في سوريا، ولم يعد يسيطر سوى على جيوب محدودة في أقصى محافظة دير الزور وفي البادية السورية شرق حمص.